منتديات قالمة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى قالمة نت
التسجيل

أنوار مباركة وفلسفة الحياة
الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أهلاً وسهلاً بك في منتديات قالمة نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الموضوع
تاريخ الإرسال
بواسطــة
  الخميس نوفمبر 23, 2017 5:46 pm
  الخميس نوفمبر 23, 2017 3:56 pm
  الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:34 pm
  الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:33 pm
  الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:29 pm
  الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 5:27 pm
  الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 4:36 pm
  الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 3:41 pm
  الإثنين نوفمبر 20, 2017 6:02 pm
  الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:09 pm
آنضم الى معجبينا ليصلك جديدنا





 
شاطر
الخميس سبتمبر 20, 2012 8:15 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
أنوار مباركة وفلسفة الحياة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
رقم العضوية : 5704
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 706
نقاط التميز : 2013
تقييم العضو : 17
التسجيل : 01/06/2010
العمر : 22
الإقامة : www.yahoo.com
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: أنوار مباركة وفلسفة الحياة   








أنوار مباركة وفلسفة الحياة

النور هو من أعظم نعم الحياة وأكثرها بهجة للنفوس..
لولاه لما ملأت محاسن الوجود نفوسنا روعة وإجلالاً..
ولغلف الدجى الكونَ بحجاب سميك من ليل هائل بجثومه، ثقيل بكثافته..
ولهجعت الطبيعة في رقدة كالحة مُقبضة
تكتنفها الطلاسم وتطغى عليها الوحشة والرهبة.
والنور وثيق الصلة بحالة الشخص النفسية.
فعندما يكون الجو صافياً والشمس مشرقة تتألق المشاعر
إذ تستدفئ بالأشعة الفتانة التي تبعث الحيوية والبهجة في الأحاسيس
فتشتت منها الضباب والظلام.
وليس الإنسان وحده يتفاعل مع أمواج النور ويهش ويبش لها..
فالمخلوقات بأسرها – باستثناء المُحب منها للظلام – تفرح بالنور
فتنشط وتعرب بطريقتها الخاصة
شدواً ومناغاة
وعدواً ومناجاة
عن فرحها بأشعة الشمس ونبض الحياة.
النور الطبيعي الصادر عن الشمس ليس النور الوحيد الذي يعرفه الإنسان المتنور أو محب التنوير.
فهناك أنوار أخرى غير مرئية للبصر لكن البصيرة تعرفها جيداً وتستهدي بضيائها.
هناك نور العقل الذي يرمي ظلام الجهل بسهمه الساطع فيبدده تبديدا..
ونور الوجدان الذي ينشر المشاعل الذهبية الومّاضة حول صاحبه..
والنور الوهاج لكل إرادة طيبة ونبيلة.
هذه الأنوار المباركة هي الكواكب الهادية
والقوات المشعة المستترة
التي بدونها يضل الإنسان السبيل
فيغرق في لجج التيه ويدلج في صحاري اليأس والقنوط.
ومع وجود هذه الأنوار الباطنية التي لا غنىً عنها ولا من سير مأمون بدونها..
يطيب للبعض عشق الظلام فيتخذونه ستاراً صفيقاً
حيث يستغرقون بالوساوس
وحيث الأوهام تتلظى وتصطدم في الأعماق
ونيران الغضب تحتدم في النفوس
فتلهبها وتقض راحتها.
ظلام العقل أشد خطراً من ظلام العيون.
فمن فقد بصره يظل مع ذلك في تناغم باطني مع ذاته
إذ يسترشد بنور العقل وهدي الضمير
فيبقى على تماس وثيق مع طبيعته الجوهرية
ولا يضل السبيل.
أما الذي يسمح لرياح السموم الفكرية بإطفاء شمعة العقل فيه
مهما كانت نحيلة وضئيلة
فلا بد له من السير في دروب وعرة وعسيرة
تغص بالمغاصات الموبوءة
وتعج بالمطبات الموحشة الرهيبة
وهذا ما أسميه ديجور الهلاك.
ألا فلتمتلئ النفوس نوراً يفيض على ملكات الإنسان
فيومض برقاً مباركاً في محراب القلب
وسناءً متألقاً في هيكل الوجدان
ووحياً نورانياً في العقل والإرادة
وشعلة سماوية في الأحاسيس
فيطهرها من القسوة والشراسة
ويغمرها بالخير
والمحبة
والنور
والبركة

فلســــــفة الحيـــــــاة

مع أن بعض النصوص الروحية تم تدوينها أو تلقيها منذ آلاف السنين لا زالت مع ذلك تشكل أساساً متيناً لفلسفة الحياة والوجود الإنساني، وتنطبق على ظروف الناس وأحوالهم في يومهم هذا.

وتلك النصوص ذات الطابع العلمي هي ذات طابع عالمي أيضاً وترتكز على خمسة محاور جوهرية هي:

أولاً: شمولية العنصر الإلهي. فالخليقة بأسرها بدءاً من هذه الذرة الكونية الصغيرة التي ندعوها عالمنا ووصولاً إلى مليارات المجرّات الممتدة امتداداً لامتناهياً في رحاب الأبدية والفضاء السحيق هي واحدة في جوهرها. ولدى التحليل الدقيق يتضح أن نفس القوة الإلهية تعمل في هذه الظاهرة الكونية العجيبة.

وبالرغم من تعدد المظاهر في هذا المشهد الزماني – المكاني المدهش لا يوجد مع ذلك أي انفصال جوهري ما بين العقل والروح، أو المادة والطاقة، أو البشري والإلهي.
المحور الثاني هو أن هذا العنصر الإلهي الشامل موجودٌ – إنما محتجب - في ما ندعوه وعياً، لا سيما الوعي البشري الذي يبدو لنا ذروة التطور وأعلى مستوياته. وكما تقول بعض الأسفار فإن الله يسكن في قلب كل الكائنات. وهذا يعني أنه بالرغم من كل الفوارق المتعلقة بالطبقة والمعتقد والعرق والدين والقومية والإيديولوجية فإن الجنس البشري بكامله متماسك برباط جوهري عميق هو الرباط الروحي.

ومع هذا الرأي يمكننا الإنتقال إلى المحور الثالث وهو أن جميع أعضاء الجنس البشري ينتمون إلى أسرة واحدة ذات امتدادات.

وبمراجعة تاريخ البشرية على مدى آلاف السنين نجد صفحاته ملطخة بالدم لاعتبارات شتى. ولذلك ما لم يتم تبني فكرة الأسرة العالمية الواحدة فالأمل ضئيل في استمرارية الحضارة البشرية كما نعرفها على المدى المنظور. المحاولات الآلية لتوحيد الإنسانية سواء عن طريق الأمم المتحدة أو اليونسكو أو أي من المؤسسات الأخرى كلها فشلت لانعدام فلسفة باطنية موحِّدة.

المحور الرابع هو وحدة كل الأديان والمعتقدات. فالحقيقة واحدة مع أن الحكماء يدعونها بمسميات متعددة. صحيح أن تاريخ الإنسانية حتى هذه اللحظة غارق بالفتن والمذابح الرهيبة والصراع المحموم ليس فقط بين المجموعات الدينية بل بين مجموعات مختلفة ضمن الدين الواحد والقومية الواحدة.

الملايين قضوا على طرفي الصراع حاملين معهم حتى النفس الأخير القناعة بأنهم كانوا يقاتلون في سبيل الحق والعدالة وفي سبيل الله بحسب مفهومهم لتلك المصطلحات. لكن التعاليم الروحية تقدم سيناريو مختلفاً. فهل يجوز أن تكون تلك الفوارق أجزاء متممة لحقيقة توحيدية واحدة منبثقة من خلفيات أثنية، اقتصادية، جغرافية، وسياسية متباينة؟

ألا يشبه الناسُ العميانَ الذين لامسوا أجزاء مختلفة من الفيل ثم ثارت ثائرتهم ضد بعضهم لأن أوصافهم للفيل لم تكن متطابقة بالرغم من أنها كانت دقيقة بالنسبة لكل منهم؟

أما المحور الخامس والأخير فهو محور التعاطف نحو البشر وباقي مخلوقات الله. لقد انقرضت آلاف الفصائل وتصحرت مساحات شاسعة من الغابات وتسممت الأرض ومعها الهواء.. حتى خزانات العالم - البحار نفسها – تلوثت بشكل لم يسبق له مثيل. هذا يحدث بسبب عجز الإنسان عن إدراك روح التعاطف ورفضه النظر إلى الأرض لا بصفتها جرماً مادياً ينبغي استغلاله بالقوة بل ككائن روحي غذى وما زال يغذي الوعي منذ بلايين السنين، بدءاً من قاع المحيطات إلى ما نحن عليه اليوم. هذه الآراء هي بمثابة فلسفة بديلة للعصر الذري، وهي عالمية الطابع ويمكن أن تقدم رؤية صحيحة للوعي العالمي الجديد الذي يجاهد ليبزغ بالرغم من كل النزاعات والخلافات التي تعكر وتسمم سماء هذا العالم.
المصدر: مجلة معرفة الذات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الترجمة: محمود عباس مسعود








 الموضوع الأصلي : أنوار مباركة وفلسفة الحياة // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: بدوي محمد نور الإسلام




توقيع : بدوي محمد نور الإسلام



الخميس سبتمبر 20, 2012 9:07 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
أنوار مباركة وفلسفة الحياة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
رقم العضوية : 12518
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1701
نقاط التميز : 1960
تقييم العضو : 78
التسجيل : 03/05/2012
العمر : 20
الإقامة : سكيكدة وافتخر ليمعجبوش الحال ينتحر ويكتب في قبروا منقهر
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: أنوار مباركة وفلسفة الحياة   


شكرا لك


 الموضوع الأصلي : أنوار مباركة وفلسفة الحياة // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: لمسة خيال




توقيع : لمسة خيال



لمـ♥̨̥̬̩سة خيآإل دآإئمـ♥̨̥̬̩آإآإ في آإلبـ♥̨̥̬̩آإل




السبت سبتمبر 22, 2012 9:51 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
أنوار مباركة وفلسفة الحياة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
زائر
الرتبه:
الصورة الرمزية
 

البيانات
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: أنوار مباركة وفلسفة الحياة   


موضوع رائع وجميل وقييم

عاشت ايدك اخي ع الموضوع

تحياتي



 الموضوع الأصلي : أنوار مباركة وفلسفة الحياة // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: زائر




توقيع : زائر



مواقع النشر (المفضلة)
الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
أنوار مباركة وفلسفة الحياة , أنوار مباركة وفلسفة الحياة , أنوار مباركة وفلسفة الحياة ,أنوار مباركة وفلسفة الحياة ,أنوار مباركة وفلسفة الحياة , أنوار مباركة وفلسفة الحياة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع أو أن الموضوع [ أنوار مباركة وفلسفة الحياة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.



© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قالمة نت