منتديات قالمة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى قالمة نت
التسجيل
 

الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أهلاً وسهلاً بك في منتديات قالمة نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

تابعنا على الفايسبوك
شريــط الإهداءاتأضف إهدائـك
الخميس سبتمبر 29, 2016 12:05 am من طرف  sellammohammed كتب: » بارك الله فيك:: الأحد مايو 15, 2016 1:01 am من طرف  MiMi_ii كتب: » صحا فطوركم------- صحا صحوركم هيهيهيه بث تجريبي لرمضان توحشتكم بالبزاف حبابي نشالله كامل راكم بخير وصحة وعافية...:: الأربعاء مارس 23, 2016 4:22 am من طرف  الفقير لله كتب: » السلام عليكمتحية للجميع :: الأربعاء يناير 14, 2015 10:20 pm من طرف  bel9isse كتب: bel9isse:: الجمعة أكتوبر 30, 2015 9:44 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » » بمناسبة الذكرى 61 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة اهنئ الشعب الجزائري بهذه المناسبة العظيمة التي خلدها التاريخ المعاصر لانها اعظم ثورة ومن اعظم شعب تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الابرار:: الخميس فبراير 26, 2015 3:49 pm من طرف  بدوي محمد نور الإسلام كتب: إهداء.بدوي محمد نور الإسلام :: الخميس يوليو 16, 2015 12:05 pm من طرف  مبدع39 كتب: » السلام عليكم... عيد سعيد لكل الامة الجزائرية والاسلامية:: الجمعة يونيو 26, 2015 6:09 pm من طرف  العباسية كتب: » بمناسبة الشهر الكريم أهدي تحياتي إلى عائلتي واخواتي فاطمة و اية مريم وحبوبتي نجاة الغالية أتمني ان يمر عليهم بالخير ومزيدا من الاجر والثواب .:: الخميس ديسمبر 18, 2014 1:20 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: سلام كيف حالكم؟أولا شيء حابة نشكر كل لي سقسى عليا وثانيا نقدم اعت>اري ظروفي راهي مخلتني نبعد موت صديقتي ومرضي لي راهو فايت أكثر من 5 أيام وان شاء الله كي نكون مليحة نرجع كما كنت هنا وفي الأخير تقبلو تحياتي وحبي لكم سلام:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:08 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي امنة وابنتي سلسبيل و أمي الغالية:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:03 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي الحبيبة العزيزة و ابنتي سلسبيل الغالية و كل ناس خنشلة :: السبت ديسمبر 06, 2014 2:45 pm من طرف  lekkouy كتب: الى جميع ناسقالمة نسااء و رحال:: الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:57 pm من طرف  إبتهال كتب: » اللهم وفق كل الممتحنين ولا تحرمهم فرحة النجاح (موفقة حسووووبة):: الخميس نوفمبر 20, 2014 2:29 pm من طرف  اسيرة الشوق كتب: » اهدي تحياتي الخالصة ال زوجي الحبيبي و نور عيوني و الى ابنتي ملاك و ندى ربي يخليهم ليا :: الأحد نوفمبر 16, 2014 9:15 pm من طرف  صالح داسة كتب: شكرا للجميع:: الإثنين نوفمبر 10, 2014 8:42 pm من طرف  عبدالحميد19 كتب: » الى كل من تجاوب مع انتزاع وفقاق سطيف لرابطة ابطال افريقيا:: الخميس نوفمبر 06, 2014 10:36 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » بمناسبة الذكرى الستون لاندلاع الثورة التحريرية المباركة تمنياتي للشعب الجزائري مزيدا من التقدم والازدهار في كافة ميادين الحياة والف مبروك لوفاق سطيف وفاق الجزائر بالتوييج ببطل افريقيا لاندية ومشاركة جيدة في كأس العالم لاندية البطلة:: السبت نوفمبر 01, 2014 9:03 am من طرف  salahelgaria كتب: » بمناسبة الاحتفال بعيد الثورة المظفرة بالانتصاارات اتقدم لشعب المليون نصف المليون شهيدباحر التهاني ,ناصحا الجميع بحماية ارض الاطهار.:: الجمعة أكتوبر 31, 2014 1:34 pm من طرف  salahelgaria كتب: بقلب مليء بالحب والخير اتمنى التوفيق لمنتدانا هذا،وتحياتي لكل مشارك . :: الجمعة أكتوبر 03, 2014 5:07 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: » سلام عليكم عيد أضحى مبارك للجميع,تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكم صالح الأعمال يا رب::
الموضوع
تاريخ الإرسال
بواسطــة
  أمس في 12:59 pm
  أمس في 12:37 am
  الأحد ديسمبر 04, 2016 6:34 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:13 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:12 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:10 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 4:45 am
  السبت ديسمبر 03, 2016 2:17 am
  الجمعة ديسمبر 02, 2016 11:34 pm
  الجمعة ديسمبر 02, 2016 7:16 pm
آنضم الى معجبينا ليصلك جديدنا





 
شاطر
الخميس سبتمبر 20, 2012 8:19 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 5704
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 706
نقاط التميز : 2013
تقييم العضو : 17
التسجيل : 01/06/2010
العمر : 21
الإقامة : www.yahoo.com
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة   


الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة








قوة الموسيقى



لكل شعب من الشعوب القديمة (وربما الحديثة أيضاً) مخزون وافر من الحكايات والأساطير المتصلة بتأثير الموسيقى على الإنسان والحيوان، وحتى على عالم الجماد.



والتأثير القوي للموسيقى على الإنسان كان ولم يزل مادة دسمة للشعراء. فها هو الشاعر جون درايدن يخبرنا في قصيدته بعنوان Song كيف أن الموسيقى قهرت وأسرت قاهر العالم ومدوّخ الأمصار الإسكندر الكبير. تلك القصيدة تحتفي بقوة الموسيقى وبتأثيرها الطاغي على عواطف الإنسان وأحاسيسه.



إضافة إلى ذلك تعتبر الموسيقى ذات تأثير على الأفاعي وكائنات أخرى. كما يعتقد الكثيرون أن للموسيقى قوة على تغيير مسار الطبيعة بالرغم من اعتبار ذلك المسار ثابتاً لا يتغير. فالنهار قد يتحول إلى ليل والحرائق يمكن إخمادها بفعل الموسيقى.



لقد قام بعض علماء النفس التجريبيين بتطوير علاج مؤسس على الموسيقى لشفاء مرضى يعانون من حالات عصبية وأمراض نفسية. لقد تفرغ باحثون لدراسة هذه الظاهرة العجيبة. ولا بد أن يأتي اليوم الذي تدخل فيه هذه الأمور، التي يعتبرها البعض ما ورائية، ضمن نطاق العلم التجريبي.



يخبرنا السر وليام جونس مؤسس الجمعية الآسيوية في القرن الثامن عشر أن وعلين إثنين كانا يأتيان إلى مكان محدد في الغابة حيث كان سراج الدولة يستمتع بمقطوعات تعزفها جوقته. وكان الوعلان يقتربان من العازفين ويصغيان إلى الأنغام بارتياح واضح إلى أن قرر أن يثبت قدرته على الصيد فرمى أحدهما بسهم.



كما يذكر أيضاً عن مصدر موثوق أن الأفاعي الفتاكة كانت تغادر جحورها لمجرد سماع عزف الناي مما يدل على أن أنغام الناي لامست وتراً حساساً لدى تلك الحيات (الكلمة الطيبة تخرج الحية من وكرها).



ويستطرد أنه في إحدى المرات بينما كان العوّاد ميرزا محمد المعروف بإسم بلبل يعزف لمجموعة كبيرة في إحدى الخمائل قرب شيراز لوحظ أن العنادل كانت تحاول منافسة الموسيقار، أحياناً تغرد في الأشجار وأحياناً ترفرف متنقلة من غصن إلى غصن كما لو كانت تحاول الإقتراب من آلة العزف على الأرض في نشوة خجولة. وكانت تلك الطيور ترتفع في الهواء لمجرد تغيير المقام.



هناك قصص عديدة عن مدى تأثير الموسيقى على الصل المعروف بالكوبرا.



ذات مرة أراد أحد أمراء ولاية ميسور أن يختبر صحة ذلك، فذهب إلى تلة مجاورة يصحبه عازف البلاط الذي راح يعزف المقطوعات المعروفة بالراغاز. وما أن بلغت الأنغام مسامع حيات الكوبرا حتى خرجت الواحدة تلو الأخرى من جحورها وضربت طوقاً حول العازف. وبرؤوس منفوشة ومتمايلة راحت (الكوبرات) "تشنف أسماعها" منتشية بسحر الموسيقى.



وما أن توقف العزف حتى انسلت الحيات – دون أن تؤذي أحداً – وعادت إلى جحورها.



كما يروي الروائي الكولونيل فيليب مدو تايلر حادثة مشابهة، إذ يقول:



"كانت كوبرا كبيرة ترتاد حديقتي في إليشابور وكانت تشيع الرعب في قلوب الجميع. وقد تمكن أحد الحواة البارعين من الإمساك بها في حضوري شخصياً بمجرد عزف آلة البنجي. فقد عزف أولاً بهدوء كبير أمام شجيرة الصبار التي كانت تقبع الكوبرا تحتها. ومع ارتفاع العزف وتواصله أطلت الكوبرا رأسها ثم خرجت من تحت الصبار وانتصبت في وضع التحدي. في تلك اللحظة تسلل رجل بخفة إلى خلفها، وفي حين كانت مستغرقة في الإصغاء التام للعازف ألقى عليها بطانية وأمسكها برأسها تحت الفكين.



ملاحظة: يعتقد البعض أن أفاعي الكوبرا غير قادرة على السماع، لكن ورد في الصفحة 195 من المجلد السابع والعشرين من دائرة المعارف البريطانية طبعة 1987 ما يلي:



هذا الإعتقاد غير صحيح فالأفاعي حساسة لبعض أمواج الصوت المنقولة عن طريق الهواء ولها القدرة على استقبال تلك الأمواج عن طريق آلية الغشاء الطبلي (المتعلق بطبلة الأذن tympanic membrane). ومع أن مجال التقاط الأفاعي لأمواج الصوت هو دون مجال سواها من الكائنات، لكنه ليس أقل منها بدرجة كبيرة. وتلك الحساسية هي تقريباً برهافة حساسية معظم السحالي ذات فتحة الأذن التقليدية وآلية الأذن الوسطى.



أما بخصوص تأثير الموسيقى على الطبيعة نفسها، فيعتقد العازفون أن للموسيقى قوة يمكنها تحويل ضوء النهار إلى عتمة واستنزال زخات مطر منعشة على الأرض العطشى. فالعازف المشهور شودايا أكد أن النبات يمكنه أن يعطي محصولاً أوفر لو أنه تعرض لألحان موسيقية في أوقات مناسبة خلال فترة النمو. وهناك حكايات عن موسيقيين بارعين تمكنوا من تجنيب البلاد القحط والمجاعة بترديد أناشيد خاصة.



ويؤكد المترجم والأديب السر وليام أوسلي أنه ذات مرة، وفي بلاط الأمبراطور المغولي أكبر، أن عازف البلاط ميان تان سن شرع بعزف مقام مسائي عند الظهيرة وكان تأثير عزفه قوياً بحيث أظلم الجو على الفور وأحاطت العتمة بالقصر على مدى سماع صوت المنشد. ويقال أيضاً أن نفس العازف تمكن من إنزال المطر من السماء عندما عزف مقطوعة ميغا ملهار مع غياب أي مظهر آنذاك لاحتمالية سقوط المطر.



وكما أن للموسيقى القدرة على استمطار الغيث المنعش على الحقول الصادية بإمكانها أيضاً أن تفعل العكس: حرق الأشياء أو تجفيفها. وهناك قصة عن سراج في أحد المعابد تم إشعال فتيله بفعل موسيقى العازف.



ويحكى أن الإمبراطور أكبر طلب من العازف الشهير غوبال أن يعزف مقطوعة راغا ديباكا، فاعتذر العازف لكن الإمبراطور أصر وأمره هذه المرة بدل الطلب. فطلب غوبال من أكبر أن يسمح له بالذهاب إلى بلدته لتوديع أسرته وأصدقائه. لم يعد إلا بعد مضي ستة أشهر. كان ذلك في فصل الشتاء. وقبل أن يبدأ العزف غمر جسمه حتى رقبته بمياه نهر يمونا Jamuna وما أن عزف نغمة أو اثنتين حتى سخنت مياه النهر وبلغت أخيراً درجة الغليان. أوقف العزف لبرهة وطلب من أكبر أن يعفيه من تتمتها فأصر أكبر على تتمة العزف ليعرف مدى تأثير ذلك المقام. واصل غوبال العزف المنكوب فانطلق اللهب من جسمه. ومع أنه كان مغموراُ بمياه النهر لكنه تفحم واستحال إلى رماد. ولا ننسى في هذا المقام الفيلسوف العربي الشهير أبا نصر الفارابي مؤلف "كتاب الموسيقى الكبير" وقدرته على إضحاك السامعين وإبكائهم وتنويمهم بعزف مقطوعات خاصة لكل حالة من تلك الحالات.



والسلام عليكم



المصدر: مجلة يوغودا – معرفة الذات







الفكر: ذلك المغناطيس العجيب



بقلم: محمود مسعود



معلوم أن المغناطيس يجذب إلى مجاله قطع أو برادة حديد وبعض معادن أخرى تمتلك خاصيات الجذب الذي يتفاوت بحسب قوة المغناطيس نفسه ونوعية مكونات المواد المنجذبة إليه.



وهذه الحقيقة العلمية تنطبق أيضاً على الإنسان الذي يمتلك مغناطيساً من نوع آخر هو الفكر.



لقد عرف الناس تأثير الجاذبية على المستوى البشري وعبّروا عنها بأقوال وحكم مثل: فشبه الشيء منجذبٌ إليه، وأن الجزاء من نوع العمل والحصاد من نوع الزرع. وبما أن الفكر هو أبو الفعل، فهو حكماً البذرة الحية التي تنبت وتزهر وتثمر أعمالاً وتصرفات ونتائج وثيقة الصلة بطبيعة البذرة نفسها.



فمن يزرع الشوك لا يجني العنب. حقاً أن للنوايا أسنان مخفية وأن لا عمل لمن لا نية له. هذا الفكر- المغناطيس هو دائم الإستقطاب إلى نقطة الإرتكاز أو محور الجذب الذي هو الإنسان.



لعبارة (من جَدّ وجدَّ) وجهان متقابلان أحدهما إيجابي والآخر سلبي. فعندما يستخدم الإنسان إرادته – المنبثقة عن الفكر – ليجدّ ويكدّ في عمل ما، ينفعه وينفع غيره، سيجذب إليه ظروفاً نوعية تساعد على تحقيق ما يصبو إليه. أما إن استخدم إرادته في إلحاق الضرر بغيره فقد يفلح إن كان فكره يمتلك قوة كافية لإحداث الضرر، إنما بكل تأكيد سيلحق أيضاً الأذى بنفسه لأن ما يطلقه فكره من طاقة سلبية سترتد عوداً على بدء إلى مصدرها، وقد تعود مضاعفة ومشحونة بأفكار وقوى مشابهة استجمعتها أثناء انطلاقتها ولن يتمكن صاحب الفكرة الأساسية من تلافيها لأن في ذلك المصدر مغناطيس يجذبها وسيصعب عندئذ التخلص منها قبل تفعيل أفكار وطاقات مضادة وبنفس القوة على الأقل.







هذا المغناطيس الفكري متفاوت من حيث القوة والنوعية. المغناطيس الضعيف مجال جذبه محدود نسبياً في حين للمغناطيس القوي قدرة على جذب أشياء أكبر وأكثر ومن مسافات أبعد. طبعاً هناك أشياء يفكر بها المرء ويتمناها لنفسه أو لغيره لكن تحقيقها صعب أو شبه مستحيل بفعل محدودية الظروف أو لنقل عدم امتلاك الفكر القدرة الكافية على تحقيقها. (ما كل ما يتمنى المرء يدركه).



من يفكر أفكاراً سلبية سوداوية يتناغم مع مجال يعج بتلك الأفكار، تماماً كمن يبحث عن موضوع معين على الإنترنت. ومن يفكر بالإيجابيات يساعد نفسه فيما يتعدى قدرته الذاتية. فهو بتفكيره الإيجابي يفعّل طاقات حيوية تنطلق باحثة عن نظائر لها في عالم الأفكار اللا محدود لتعود إليه بشحنات إضافية تصب في صالحه.. زيادة الخير خير!



بعض الأشخاص ينزعون إلى التشاؤم فلا يبصرون أبداً الجانب المشرق من الحياة. فهم يفكرون ويتصرفون كما لو أن النور غير موجود أو لو أن السعادة مستحيلة التحقيق. لكنهم لوهم استبدلوا "مغناطيسهم" السلبي بآخر إيجابي لأبصروا صورة أو صوراً تختلف تماماً عما اعتادوا عليه، ولانفتحت لديهم قنوات وأمامهم أبواب كثيرة.



ومع ذلك فللجانب السلبي ايجابيته أيضاً. فهو يكشف لنا عقمه ويستحثنا على التخلص منه غير مأسوف عليه.



غالباً ما يكبل الإنسان نفسه بقيود لا سيما عندما يقنِع نفسه بأن السعادة التي يبحث عنها مستحيلة ما لم يحقق هدفاً معيناً أو يحصل على شيء يرغب بامتلاكه. لكن للمرء القدرة على أن يكون سعيداً – إن هو أراد ذلك – بالرغم من الظروف الخارجية.



الفكر هو ذلك الخاتم لبيك الدائم العمل على تحقيق أماني صاحبه خيراً أو شراً. فإن جرى في قنوات مغلوطة يتحول إلى ثعبان يلدغ ونار تلذع. أما إن جرى في مسارات سليمة فلا بد أن يصل إلى مناهل الخيرات ويتحول إلى وميض ينير في الظلماء ليصبح "حديقة أفراح وكنز فوائدِ" لذاته وللآخرين.







من الحركة الدافعة إلى تحريك الدوافع



لا أظن أن الحركة توقفت لثانية واحدة على هذا الكوكب الأرضي منذ أن أتت الكائنات الحية الأولى إلى الوجود وحتى هذه اللحظة. بوسعنا الإستنتاج أن الحياة على هذه البسيطة مشروطة بوجود الشمس، وأن حركة الشمس – المصدر لم تتوقف أبداً لأن عملية التفاعل والإنصهار والإطلاق والإنطلاق تعني التغيير والإنتقال من حالة إلى أخرى، وبالتالي الحركة المتواصلة.



فالحركة إذاً عنصر أساسي لنمو الكائنات وبقائها. وعندما تكف عناصرها التكوينية عن التفاعل تتوقف الحركة ومعها الحياة – أو مظهرها– في الكائن الحي، سواء كان مجهرياً أم بشرياً.



طبعاً هناك بعض حالات استثنائية تتعلق بالتحكم الإرادي بالحركة داخل الجسم، لكننا لن نركز عليها في وقفتنا هذه.



معلوم أن الكائنات تتحرك – سعياً في مناكبها – بحثاً عن القوت والمأوى وعن حاجيات أخرى. وبالنسبة للإنسان فقد تطورت وسائل وأساليب السعي وتضاعفت الحاجة الأساسية لديه ومعها تضاعفت الجهود الفكرية والجسدية لتحقيقها بعد أن تحولت من حاجة بسيطة إلى مركبة ثم مضاعفة.. إلى ما لا انتهاء.



قانون الحركة هذا ينطبق على الإنسان كما ينطبق على غيره من الكائنات الحية. ولكن الفرق هو أن الإنسان أكثر تطوراً من سواه وأن كيانه لا يقتصر على الجانب المادي وحسب بل يتعداه إلى المجال العقلي والأفق الروحي.. بالنسبة للمؤمنين بالروح.



وبالعودة إلى العنوان (من الحركة الدافعة إلى تحريك الدوافع) أود التركيز على الجانب المعنوي من الإنسان، الذي لا قيمة ولا أهمية للجانب المادي بدونه.



هذا السؤال ليس انتقاداً بقدر ما هو تدقيق في واقع. إذ لعلنا من خلال التدقيق في الطبيعة الإنسانية نفتح قنوات تفضي إلى أبعاد فكرية جديدة، وتلك هي الغاية من هذه الطروحات.



لدى إلقاء نظرة فاحصة على رغبات الإنسان نرى أن رغبة التملك هي الأقوى على الإطلاق، سواء الرغبة في امتلاك الأشياء أو السلطة أو القوة أو الجاه أو الأتباع أو العلم أو غير ذلك.



هذه الرغبة موجودة في الجميع تقريباً مع أنها تتفاوت من شخص إلى آخر. ففي حين يطمح البعض لأن يكون فوق الجميع في كل حال ومجال ومهما كلف الثمن نرى آخرين يمتلكون تلك الرغبة كحق طبيعي فيستخدموها لخدمة أنفسهم ومنفعة غيرهم.



الأول يريد فرض سلطانه وهيبته على الغير فرضاً بأية وسيلة كانت مع أنه لا قوة له ولا اعتبار أو وقار ولا سلطان لولا قوى الآخرين التي يستولي عليها بطريقة أو بأخرى ويحتكرها لنفسه دون سواه.



أما الثاني فبالرغم من امتلاكه للقوة ومشتقاتها لكنه لا يستأثر بها بل يفعل ما بوسعه لمقاسمتها الآخرين لأنه يدرك أن حياته متصلة بحياتهم وأن استغلال الغير يعني فقدان الإنسان لمقومات الشخصية السوية المتمثلة في احترام النفس وخدمة الآخرين بدل استخدامهم. إن إطلاق الإنسان لقواه غير المنضبطة وغرائزه غير الملجمة سيؤدي حتماً إلى فوضى اجتماعية ومضاعفات سيكولوجية خطيرة، في حين التحكم الواعي والمنطقي بتلك الدوافع لا بد أن يثمر سلاماً ووئاماً وتفتحاً وانفتاحاً على أكثر من صعيد.



إضافة إلى تحكم الإنسان بميوله وتوجيهها في قنوات بناءة فإن إيقاظ الخاصيات الإيجابية في داخله سيساعده على امتلاك شخصية توافقية ومزدهرة تعمل كل ميزة من ميزاتها كدرجة تفضي إلى ما فوقها من درجات ومراتب على سلم الإرتقاء والتطور الذاتي.



ومع مواصلة النهج الإيجابي بالرغم من كل المشتتات والتحديات يمتلك الإنسان القدرة على اتخاذ قرارات متوازنة ومواجهة تحديات صعبة برؤية جلية وعزيمة لا تلين، إنما مرنة لا تعرف الإنكسار.



والسلام عليكم أصدقاءنا الأعزاء.

الترجمة: محمود عباس مسعود



 الموضوع الأصلي : الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: بدوي محمد نور الإسلام




توقيع : بدوي محمد نور الإسلام



الخميس سبتمبر 20, 2012 8:20 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 12518
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1701
نقاط التميز : 1960
تقييم العضو : 78
التسجيل : 03/05/2012
العمر : 19
الإقامة : سكيكدة وافتخر ليمعجبوش الحال ينتحر ويكتب في قبروا منقهر
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة   


شكرا لك


 الموضوع الأصلي : الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: لمسة خيال




توقيع : لمسة خيال



لمـ♥̨̥̬̩سة خيآإل دآإئمـ♥̨̥̬̩آإآإ في آإلبـ♥̨̥̬̩آإل




الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 11:03 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
زائر
الرتبه:
الصورة الرمزية
 

البيانات
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة   


يعطيكـ آلعآفيه ع مجهودكـ
لطالما كانت مواضيعكـ متميزة
لا عدمنا التميز و روعة الاختيار
دمت لنا ودام تالقكـ الدائم



 الموضوع الأصلي : الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: زائر




توقيع : زائر



مواقع النشر (المفضلة)
الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة , الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة , الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة ,الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة ,الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة , الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع أو أن الموضوع [ الموسيقى ™ الفكر ˜ الحركة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.



© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قالمة نت