منتديات قالمة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منطقة الاعضاء


كلمة الادارة
تعلن منتديات قالمة نت عن إفتتاح الستايل الجديد للموقع والذي لايزال حاليا رهن الصيانة ، إنتظرونا قريبا جدااا بالعديد من المفاجئات السارة والمدوية
 

أهلا وسهلا بك إلى منتديات قالمة نت.

الرئيسيةالرئيسية  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

w w w . g u e l m a 2 4 . n e t


مرحبا بك عزيزى الزائر فى منتديات قالمة نت.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

w w w . g u e l m a 2 4 . n e t

الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
   اليوم في 2:20 pm
   الأحد يوليو 23, 2017 1:14 pm
   السبت يوليو 22, 2017 9:10 am
   الأحد يوليو 16, 2017 6:15 pm
   الأربعاء يوليو 12, 2017 8:54 pm
   الإثنين يوليو 10, 2017 8:23 am
   الإثنين يونيو 26, 2017 10:33 pm
   الإثنين يونيو 19, 2017 10:51 am
   الأحد يونيو 11, 2017 2:01 pm
   الخميس يونيو 01, 2017 11:24 am
آنضم الى معجبينا ليصلك جديدنا


شاطر|
قديممنذ /الخميس سبتمبر 20, 2012 8:30 pm#1

بدوي محمد نور الإسلام

عضو فعال


avatar
? رقم العضوية : : 5704
? الجنس : : ذكر
? عدد المساهمات : : 706
? نقاط التميز : : 2013
? تقييم العضو : : 17
? التسجيل : : 01/06/2010
? العمر : : 22
? الإقامة : : www.yahoo.com


المهاتما غاندي: أقوال مأثورة






المهاتما غاندي: أقوال مأثورة




الله واسع الرحمة وطويل الأناة لكن عقابه أكيد وشديد للسادرين في بغيهم، المتمادين في غيّهم. وهو أكثر المحاسبين دقة في هذا العالم وفي الآتي. وإنه يكيل لنا بنفس المكيال الذي نكيل به لبعضنا، دون زيادة أو نقصان. لقد منحنا العقل والضمير ويريدنا استخدامهما في كل ما نفكر به وما نفعله. وهو كريم إلى أقصى حدود الكرم لأنه يمنحنا الفرصة تلو الأخرى للتوبة وتقويم المسار.



ويمنحنا حرية الإختيار ما بين الخير والشر. وهو ليس بعيداً عنا مع أن الحواس قاصرة كلياًً عن إدراكه كونه أكثر لطافة من قدرتها على تحسسه وملامسة وجوده. ومع ذلك يبقى بالإمكان الإحساس بحضوره فيما لو ابتعدنا عن المجال الحسي وتأملنا عليه في أعماقنا.



هناك موسيقى مقدسة دائمة العزف في كياننا الباطني، لكن الحواس الصاخبة تطغى على الأنغام الرقيقة التي تختلف اختلافاً تاماً وتسمو سمواً كلياً عن الأصوات والمدركات الحسية التي يمكننا أن نختبرها عن طريق الحواس الخمس.



الله هو المربّي الأكبر الذي عرفته في هذا العالم. فهو يمتحننا بكل الوسائل والطرق. وعندما نشعر أن إيماننا آخذ في الضعف والتضعضع وأجسامنا فريسة للمرض والإعياء، وبأننا نتهاوى لانعدام السند والتعضيد يأتي لمساعدتنا بكيفية أو بأخرى.. مشجعاً، مواسياً، ومؤكداً لنا أنه دائم القرب والإستجابة، إنما بحسب شروطه هو لا شروطنا نحن. ولذلك يمكنني القول أنني لا أذكر مرة واحدة في حياتي لم يأتِ الله لنجدتي في اللحظة الأخيرة.



إن من يطلب العون من الله ينبغي أن يذهب إليه ويدنو منه عارياً وبدون تحفظ، وبلا خوف أو ارتياب. إشعاعات الهداية الإلهية تبزغ عندما يكون الأفق أكثر قتامة وأشد ظلمة. ويأتي العون الإلهي لطالبه عندما يتواضع ويشعر أنه أقل شأناً من التراب الذي يسير عليه.



عقول البشر كثيفة بحيث تعجز عن التقاط الرسائل الشفافة التي يرسلها الله بين الحين والآخر. فنحن بحاجة لطبول تـُقرع في آذاننا حتى نستيقظ من غيبوبتنا ونصغي للتنبيهات والتحذيرات ولندرك أن لا طريقة للعثور على أنفسنا إلا بفقدانها في الجميع.



لو كان الله مزاجياً متقلب الأطوار بدلا من كونه ثابتاً لا يتغيّر أبد الدهر لمحى ومحق بلحظة واحدة كل المجدّفين على إسمه، المتطاولين على نواميسه. إنه يفسح المجال للجميع من أجل الصلاح والإصلاح. أما من يصرّ على ظلمه وظلاميته ينسج حوله – بأفكاره وأفعاله – شباكاً دقيقة لكنها في غاية القوة تشد وثاقه وتقدمه مكبلاً مغلولاً لمواجهة نتائج أعماله ونواياه.



الله يسكن قلوب مريديه ويعرب عن ذاته من خلالهم. والمتناغمون معه يحسّون بحضوره كحقيقة تفوق كل ما يختبرونه عن طريق الحواس الخمس.



حيث يكون الإدراك خارج نطاق الحواس تكون المعرفة سليمة وبعيدة عن الأوهام. المعرفة الحقيقية لا يتم إثباتها بالحجج والبراهين الكلامية بل تظهر جليلة جلية في سلوكية الأفراد الذين أحسوا بقربهم من الله. تلك الشهادات الحية تجسّدت وما زالت في حياة الأنبياء والحكماء على مر العصور، ومن كافة الأديان والمعتقدات.



وجودنا في الجسد هو لبرهة عابرة فقط. فما هي المائة عام مقارنة بالأبدية؟ ولكن إن قطـّعنا سلاسل الكبرياء وغصنا في بحر التواضع نصبح شركاء في روعته وجلاله. عندما نظن أننا "ذوو شأن خطير" نفصل أنفسنا عن الله ونضع عوائقَ بيننا وبينه. ولا نتوحد معه إلا عندما نعرف قدْرنا ونمشي أمامه بتواضع.



إن قطرة واحدة من المحيط تمتلك كل خاصيات المحيط مع أنها لا تدرك ذلك. ولكن ما أن تنفصل عن المحيط وتستقل بذاتها حتى تتبخر وتتلاشى. ونحن لا نبالغ إن قلنا أن حياة الإنسان فقاعة صغيرة على صدر المحيط الأعظم.



حيثما وُجد الحب فهناك الله أيضاً.



الحب لا يُطالِب بل يعطي. الحب قد يتألم لكنه لا يحقد ولا يثأر لنفسه.



إنني أؤمن أن الغاية من طاقات وإمكانات البشرية هي لرفع الإنسان لا لخفضه. وتلك هي النتائج التي يمكننا أن نتوقعها لدى تفضيل وتفعيل قانون المحبة. وديمومة البشرية هي دليل قاطع على أن قوة المحبة أعظم بكثير من قوة الحقد والكراهية، تماماً كما أن قوة الجذب إلى المركز أقوى من تلك الطاردة عنه.



يخبرنا العلماء أنه لولا القوة الماسكة للذرات التي تتكون منها كرتنا الأرضية لتناثرت الأرض وما عليها في الفضاء السحيق. إن كانت تلك القوة موجودة في المادة الجامدة فهي أكثر وجوداً في الكائنات الحية. فحيثما وُجدت المحبة وُجدت الحياة. أما البغضاء فلا تقود إلا إلى الدمار والإندثار.



لقد وجدت أن الحياة تستمر وسط الخراب ولذلك لا بد من وجود قانون أسمى من الخراب وأقوى. وفي ظل ذلك القانون تزدهر المجتمعات وتصبح الحياة جديرة بالعيش.



لو لم يكن الحب قانون الحياة لما استمرت الحياة وسط الموت. فالحياة بالضرورة هي نصر أبدي على الفناء.



يجب أن نوسّع دائرة محبتنا حتى تشمل الأرض وما عليها والكون وما فيه.



الحقيقة تشبه شجرة كبيرة تأتي بثمار وفيرة لدى تغذيتها بالمواد المناسبة. وبالمثل، كلما تعمقنا في الحفر والتنقيب في منجم الحقيقة كلما اكتشفنا درراً وجواهر مخبوءة على هيئة نوافذ من الخدمة والمحبة والتعاطف الصادق مع الآخرين.



في بحثي عن الحقيقة تخليت عن أفكار كثيرة وتعلمت أشياء جديدة عديدة. وبالرغم من تقدم السن فلم أشعر لحظة واحدة بأن نموي قد توقف أو سيتوقف بتحلل جسمي المادي. ما يهمني هو استعدادي الدائم لتلبية نداء الحق الذي هو إلهي ومعبودي. وإن تبيّن أن أقوالي تناقض بعضها في موضوع محدد فالرجاء اعتماد القول الأخير من بين تلك الأقوال.



هناك قوة خفية لا يمكن تعليلها أو تعريفها. تلك القوة تتخلل كل الموجودات وإنني أحس بها بالرغم من عدم رؤيتي لها. تلك القوة غير المنظورة نحسّ بها لكن لا يمكننا البرهنة عنها. وكونها تختلف اختلافا كلياً عن كل ما يمكنني إدراكه عن طريق الحواس فإنها تفوق الحواس. وبالرغم من عدم قدرة الحواس على تحسس الله، لكن يبقى بالإمكان التفكير بوجوده واستنتاج حضوره ولو بدرجة محدودة.



إنني أدرك ولو بكيفية ضئيلة أنه بالرغم من أن كل ما هو حولي خاضع للتغير الدائم وللموت لكن هناك قوة عظمى لا تتغير ولا تتبدل أبدا. تلك القوة تحفظ الكون وما فيه متماسكاً. فهي تخلق وتحل وتعيد الخلق من جديد. تلك القوة الكلية أو الروح هي الله. وبما أن كل ما أدركه عن طريق الحواس مآله الإضمحلال والزوال فلا بد أن الروح الإلهي هو وحده الدائم الباقي.



وهل تلك القوة رحيمة أو عاتية؟ إنني أراها رحيمة كل الرحمة، لأنني أرى أنه في وسط الموت تكمن الحياة وفي خضم الزور والبهتان تشمخ الحقيقة، وفي قلب الظلام يسطع النور. ولذلك أستنتج أن الله هو الحياة وهو الحق والنور. مثلما هو الحب والغاية الأسمى للإنسان.



لا يمكنني تعليل وجود الشر بأي طريقة منطقية، لأنني إن حاولت ذلك جعلت نفسي مساوياً لله سبحانه. ولذلك لدي ما يكفي من التواضع للقول بأنني أعرف أن الشر موجود ولكن لا أعرف سبب وجوده. وإنني أؤمن أن الله صبور وطويل الأناة لأنه يسمح بوجود الشر في العالم.



إنني أعلم أن لا وجود للشر في الله، ومع ذلك فإن كان الشر موجوداً فلا بد أن الله هو الذي أوجده مع أنه غير متأثر به إطلاقا. كما أنني أعرف تمام المعرفة أنني لن أتعرف على الله ما لم أصارع الشر وأتصدى له حتى ولو على حساب الحياة نفسها.



لا نعرف كل نواميس الله ولا كيفية عمل تلك النواميس. فمعرفة أكبر العلماء وأعظم الروحانيين هي مجرد حبة رمل في الصحراء. الله بالنسبة لي هو كائن غير شخصي.. ومع ذلك فهو أعظم بما لا يقاس من أي شخص في الوجود وأراه يتحكم بأدق تفاصيل حياتي. كما أنني أؤمن أن ما من ورقة شجر تتحرك إلا بإرادته، وأن كل نفس أتنفسه يحدث بأمره ومشيئته.



إنه واحد مع قانونه. القانون الإلهي هو الله. والصفات التي نقرنها بالله ليست مجرد صفات، لأنه هو تلك الصفات ذاتها. هو الحق وهو الحب وهو القانون وهو ملايين الأشياء الأخرى التي يمكن للإنسان أن يسميها.



الكمال لله العلي القدير، ومع ذلك فهو أعظم ديمقراطي في العالم! فكم من أخطاء ومهازل بشرية يتغاضى عنها! كما أنه يسمح لمخلوقاته الصغيرة بالتنكر لوجوده مع أنه موجود فعلا في كل ذرة من حولنا وفي داخلنا. إنه يحتفظ بحق الظهور أمام قلة قليلة من أصفيائه. إنه كائن أسمى، بلا يدين ولا قدمين ولا أية أعضاء أخرى، ومع ذلك فهناك البعض ممن يستطيعون رؤيته بفضل ومنة منه.



الله بالنسبة لي هو الحق والمحبة. وهو الآداب والأخلاق. وهو الجرأة التي لا تعرف الخوف وهو مصدر النور والحياة، ومع ذلك فهو أعظم من كل هذه مجتمعة. الله هو الضمير. إنه موجود حتى في إلحاد الملحدين، إذ بفضل حبه غير المحدود يسمح للملحدين بالحياة.



إنه فاحص القلوب.. ويعرفنا ويعرف قلوبنا أكثر مما نعرف أنفسنا.



والسلام عليكم

الترجمة: محمود عباس مسعود









التوقيع



 


قديممنذ /الخميس سبتمبر 20, 2012 8:42 pm#1

لمسة خيال

عضو مميز


avatar
? رقم العضوية : : 12518
? الجنس : : انثى
? عدد المساهمات : : 1701
? نقاط التميز : : 1960
? تقييم العضو : : 78
? التسجيل : : 03/05/2012
? العمر : : 19
? الإقامة : : سكيكدة وافتخر ليمعجبوش الحال ينتحر ويكتب في قبروا منقهر


المهاتما غاندي: أقوال مأثورة














التوقيع



لمـ♥̨̥̬̩سة خيآإل دآإئمـ♥̨̥̬̩آإآإ في آإلبـ♥̨̥̬̩آإل




 


قديممنذ /الأحد سبتمبر 23, 2012 11:25 pm#1

زائر

زائر



المهاتما غاندي: أقوال مأثورة






شكرا على الطرح الرائع
~ودي








التوقيع



 


الإشارات المرجعية

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 24 ( الأعضاء 1 والزوار 23)


تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر المنتدى
جميع حقوق الطبه والنشر محفوظة لـ منتديات قالمة نت
بإشراف منتديات قالمة نت : 2016 -2017