منتديات قالمة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منطقة الاعضاء


كلمة الادارة
تعلن منتديات قالمة نت عن إفتتاح الستايل الجديد للموقع والذي لايزال حاليا رهن الصيانة ، إنتظرونا قريبا جدااا بالعديد من المفاجئات السارة والمدوية
 

أهلا وسهلا بك إلى منتديات قالمة نت.

الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

w w w . g u e l m a 2 4 . n e t


مرحبا بك عزيزى الزائر فى منتديات قالمة نت.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

w w w . g u e l m a 2 4 . n e t

الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
   السبت فبراير 25, 2017 5:49 pm
   السبت فبراير 25, 2017 4:17 pm
   السبت فبراير 25, 2017 12:09 am
   الجمعة فبراير 24, 2017 10:37 am
   الأربعاء فبراير 22, 2017 10:22 pm
   الثلاثاء فبراير 21, 2017 10:43 pm
   الأحد فبراير 19, 2017 9:31 pm
   الأحد فبراير 19, 2017 9:22 pm
   السبت فبراير 18, 2017 2:29 pm
   السبت فبراير 18, 2017 2:26 pm

شاطر|
قديممنذ /الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 1:04 am#1

admin

المدير العام


? رقم العضوية : : 1
? الجنس : : ذكر
? عدد المساهمات : : 2989
? نقاط التميز : : 7125
? تقييم العضو : : 84
? التسجيل : : 05/08/2009


http://www.guelma24.net

الطب النبــوي






المرض : نوعان : مرض القلوب ، ومرض الأبدان ، وهما مذكوران في القرآن .

ومرض
القلوب : نوعان : مرض شبهة وشك ، ومرض شهوة وغي ، وكلاهما في القرآن . قال
تعالى في مرض الشبهة : " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا " [ البقرة : 110
] وقال تعالى : " وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله
بهذا مثلا " [ المدثر : 31 ] وقال تعالى في حق من دعي إلى تحكيم القرآن
والسنة ، فأبى وأعرض : " وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق
منهم معرضون * وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم
ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون " [
النور : 48 و 49 ] فهذا مرض الشبهات والشكوك .

وأما مرض الشهوات ،
فقال تعالى : " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن
بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض " [ الأحزاب : 32 ] . فهذا مرض شهوة الزنى
، والله أعلم .





فصل

وأما مرض الأبدان ،
فقال تعالى : " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج
" [ النور : 61 ] ، وذكر مرض البدن في الحج والصوم والوضوء لسر بديع يبين
لك عظمة القرآن ، والإستغناء به لمن فهمه وعقله عن سواه ، وذلك أن قواعد
طب الأبدان ثلاثة : حفظ الصحة ، والحمية عن المؤذي ، واستفراغ المواد
الفاسدة ، فذكر سبحانه هذه الأصول الثلاثة في هذه المواضع الثلاثة .

فقال
في آية الصوم : " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر " [
البقرة : 184 ] ، فأباح الفطر للمريض لعذر المرض ، وللمسافر طلباً لحفظ
صحته وقوته لئلا يذهبها الصوم في السفر لاجتماع شدة الحركة ، وما يوجبه من
التحليل ، وعدم الغذاء الذي يخلف ما تحلل ، فتخور القوة ، وتضعف ، فأباح
للمسافر الفطر حفظاً لصحته وقوته عما يضعفها .



وقال في آية
الحج : " فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو
نسك " [ البقرة : 196 ) ، فأباح للمريض ، ومن به أذى من رأسه ، من قمل ،
أو حكة ، أو غيرهما ، أن يحلق رأسه في الإحرام استفراغاً لمادة الأبخرة
الرديئة التي أوجبت له الأذى في رأسه باحتقانها تحت الشعر ، فإذا حلق رأسه
، تفتحت المسام ، فخرجت تلك الأبخرة منها ، فهذا الإستفراغ يقاس عليه كل
استفراغ يؤذي انحباسه .



والأشياء التي يؤذي انحباسها
ومدافعتها عشرة : الدم إذا هاج ، والمني إذا تبيغ ، والبول ، والغائط ،
والريح ، والقئ ، والعطاس ، والنوم ، والجوع ، والعطش . وكل واحد من هذه
العشرة يوجب حبسه داء من الأدواء بحسبه .

وقد نبه سبحانه باستفراغ
أدناها ، وهو البخار المحتقن في الرأس على استفراغ ما هو أصعب منه ، كما
هي طريقة القرآن التنبيه بالأدنى على الأعلى .



وأما الحمية
: فقال تعالى في آية الوضوء : " وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم
من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا " [ النساء
: 43 ) ، فأباح للمريض العدول عن الماء إلى التراب حمية له أن يصيب جسده
ما يؤذيه ، وهذا تنبيه على الحمية عن كل مؤذ له من داخل أو خارج ، فقد
أرشد - سبحانه - عباده إلى أصول الطب ومجامع قواعده ، ونحن نذكر هدي رسول
الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، ونبين أن هديه فيه أكمل هدي .



فأما
طب القلوب ، فمسلم إلى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ، ولا سبيل إلى
حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم ، فإن صلاح القلوب أن تكون عارفة بربها ،
وفاطرها ، وبأسمائه ، وصفاته ، وأفعاله ، وأحكامه ، وأن تكون مؤثرة
لمرضاته ومحابه ، متجنبة لمناهيه ومساخطه ، ولا صحة لها ولا حياة البتة
إلا بذلك ، ولا سبيل إلى تلقيه إلا من جهة الرسل ، وما يظن من حصول صحة

القلب
بدون اتباعهم ، فغلط ممن يظن ذلك ، وإنما ذلك حياة نفسه البهيمية
الشهوانية ، وصحتها وقوتها ، وحياة قلبه وصحته ، وقوته عن ذلك بمعزل ، ومن
لم يميز بين هذا وهذا ، فليبك على حياة قلبه ، فإنه من الأموات ، وعلى
نوره ، فإنه منغمس في بحار الظلمات .



فصل

وأما طب الأبدان : فإنه نوعان :

نوع
قد فطر الله عليه الرائع ناطقه وبهيمه ، فهذا لا يحتاج فيه إلى معالجة
طبيب ، كطب الجوع ، والعطش ، والبرد ، والتعب بأضدادها وما يزيلها .



والثاني
: ما يحتاج إلى فكر وتأمل ، كدفع الأمراض المتشابهة الحادثة في المزاج ،
بحيث يخرج بها عن الإعتدال ، إما إلى حرارة ، أو برودة ، أو يبوسة ، أو
رطوبة ، أو ما يتركب من اثنين منها ، وهي نوعان : إما مادية ، وإما كيفية
، أعني إما أن يكون بانصباب مادة ، أو بحدوث كيفية ، والفرق بينهما أن
أمراض الكيفية تكون بعد زوال المواد التي أوجبتها ، فتزول موادها ، ويبقى
أثرها كيفية في المزاج .



وأمراض المادة أسبابها معها تمدها
، وإذا كان سبب المرض معه ، فالنظر في السبب ينبغي أن يقع أولاً ، ثم في
المرض ثانياً ، ثم في الدواء ثالثاً . أو الأمراض الآلية وهي التي تخرج
العضو عن هيئته ، إما في شكل ، أو تجويف ، أو مجرى ، أو خشونة ، أو ملاسة
، أو عدد ، أو عظم ، أو وضع ، فإن هذه الأعضاء إذا تألفت وكان منها البدن
سمي تألفها اتصالاً ، والخروج عن الإعتدال فيه يسمى تفرق الإتصال ، أو
الأمراض العامة التي تعم المتشابهة والآلية .



والأمراض المتشابهة : هي التي يخرج بها المزاج عن الإعتدال ، وهذا الخروج يسمى مرضاً بعد أن يضر بالفعل إضراراً محسوساً .

وهي
على ثمانية أضرب : أربعة بسيطة ، وأربعة مركبة ، فالبسيطة : البارد ،
والحار ، والرطب ، واليابس ، والمركبة : الحار الرطب ، والحار اليابس ،
والبارد الرطب ، والبارد اليابس ، وهي إما أن تكون بانصباب مادة ، أو بغير
انصباب مادة ، وإن لم يضر المرض بالفعل يسمى خروجاً عن الإعتدال صحة .



وللبدن
ثلاثة أحوال : حال طبيعية ، وحال خارجة عن الطبيعية ، وحال متوسطة بين
الأمرين . فالأولى : بها يكون البدن صحيحاً ، والثانية : بها يكون مريضاً
. والحال الثالثة : هي متوسطة بين الحالتين ، فإن الضد لا ينتقل إلى ضده
إلا بمتوسط ، وسبب خروج البدن عن طبيعته ، إما من داخله ، لأنه مركب من
الحار والبارد ، والرطب واليابس ، وإما من خارج ، فلأن ما يلقاه قد يكون
موافقاً ، وقد يكون غير موافق ، والضرر الذي يلحق الإنسان قد يكون من سوء
المزاج بخروجه عن الإعتدال ، وقد يكون من فساد في العضو ، وقد يكون من ضعف
في القوى ، أو الأرواح الحاملة لها ، ويرجع ذلك إلى زيادة ما الإعتدال في
عدم زيادته ، أو نقصان ما الإعتدال في عدم نقصانه ، أو تفرق ما الإعتدال
في اتصاله ، أو اتصال ما الإعتدال في تفرقه ، أو امتداد ما الإعتدال في
انقباضه ، أو خروج ذي وضع وشكل عن وضعه وشكله بحيث يخرجه عن اعتداله .



فالطبيب
: هو الذي يفرق ما يضر بالإنسان جمعه ، أو يجمع فيه ما يضره تفرقه ، أو
ينقص منه ما يضره زيادته ، أو يزيد فيه ما يضره نقصه ، فيجلب الصحة
المفقودة ، أو يحفظها بالشكل والشبه ، ويدفع العلة الموجودة بالضد والنقيض
، ويخرجها ، أو يدفعها بما يمنع من حصولها بالحمية ، وسترى هذا كله في هدي
رسول الله صلى الله عليه وسلم شافياً كافياً بحول الله وقوته ، وفضله
ومعونته .



فصل

فكان من هديه صلى الله عليه وسلم فعل
التداوي في نفسه ، والأمر به لمن أصابه مرض من أهله وأصحابه ، ولكن لم يكن
من هديه ولا هدي أصحابه استعمال هذه الأدوية المركبة التي تسمى أقرباذين ،
بل كان غالب أدويتهم بالمفردات ، وربما أضافوا إلى المفرد ما يعاونه ، أو
يكسر سورته ، وهذا غالب طب الأمم على اختلاف أجناسها من العرب والترك ،
وأهل البوادي قاطبة ، وإنما عني بالمركبات الروم واليونانيون ، وأكثر طب
الهند بالمفردات .



وقد اتفق الأطباء على أنه متى أمكن التداوي بالغذاء لا يعدل عنه إلى الدواء ، ومتى أمكن بالبسيط لا يعدل عنه إلى المركب .

قالوا : وكل داء قدر على دفعه بالأغذية والحمية ، لم يحاول دفعه بالأدوية .

قالوا
: ولا ينبغي للطبيب أن يولع بسقي الأدوية ، فإن الدواء إذا لم يجد في
البدن داء يحلله ، أو وجد داء لا يوافقه ، أو وجد ما يوافقه فزادت كميته
عليه ، أو كيفيته ، تشبث بالصحة ، وعبث بها . وأرباب التجارب من الأطباء
طبهم بالمفردات غالباً ، وهم أحد فرق الطب الثلاث .



والتحقيق
في ذلك أن الأدوية من جنس الأغذية ، فالأمة والطائفة التي غالب أغذيتها
المفردات ، أمراضها قليلة جداً ، وطبها بالمفردات ، وأهل المدن الذين غلبت
عليهم الأغذية المركبة يحتاجون إلى الأدوية المركبة ، وسبب ذلك أن أمراضهم
في الغالب مركبة ، فالأدوية المركبة أنفع لها ، وأمراض أهل البوادي
والصحاري مفردة ، فيكفي في مداواتها الأدوية المفردة ، فهذا برهان بحسب
الصناعة الطبية .



ونحن نقول : إن ها هنا أمراً آخر ، نسبة
طب الأطباء إليه كنسبة طب الطرقية والعجائز إلى طبهم ، وقد اعترف به
حذاقهم وأئمتهم ، فإن ما عندهم من العلم بالطب منهم من يقول : هو قياس .
ومنهم من يقول : هو تجربة . ومنهم من يقول : هو إلهامات ، ومنامات ، وحدس
صائب . ومنهم من يقول : أخذ كثير منه من الرائعات البهيمية ، كما نشاهد
السنانير إذا أكلت ذوات السموم تعمد إلى السراج ، فتلغ في الزيت تتداوى به
، وكما رؤيت الحيات إذا خرجت من بطون الأرض ، وقد عشيت أبصارها تأتي إلى
ورق الرازيانج ، فتمر عيونها عليها . وكما عهد من الطير الذي يحتقن بماء
البحر عند انحباس طبعه ، وأمثال ذلك مما ذكر في مبادئ الطب .








التوقيع



~ان دخلت موضوعا و استفدت منه ~

فلا تتركه فارغا


@@ ساهم في بناء المنتدى و لو بكلمة طيبة @@


 


قديممنذ /الأحد أكتوبر 11, 2009 1:46 pm#1

barca

عضو محترف


? رقم العضوية : : 2
? الجنس : : ذكر
? عدد المساهمات : : 30563
? نقاط التميز : : 40490
? تقييم العضو : : 891
? التسجيل : : 05/08/2009
? الإقامة : : guelma


http://www.guelma24.net

الطب النبــوي














التوقيع



 


قديممنذ /الأربعاء ديسمبر 23, 2009 11:30 pm#1

messi

عضو مشارك


? الجنس : : ذكر
? عدد المساهمات : : 325
? نقاط التميز : : 506
? تقييم العضو : : 8
? التسجيل : : 12/08/2009
? العمر : : 25


الطب النبــوي














التوقيع



 


قديممنذ /الثلاثاء فبراير 09, 2010 5:52 pm#1

فراسبيتو

عضو محترف


? رقم العضوية : : 3079
? الجنس : : ذكر
? عدد المساهمات : : 7200
? نقاط التميز : : 10794
? تقييم العضو : : 40
? التسجيل : : 28/01/2010
? الإقامة : : الجزائر


الطب النبــوي






شكرا







التوقيع



 


الإشارات المرجعية

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 24 ( الأعضاء 1 والزوار 23)


تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر المنتدى
جميع حقوق الطبه والنشر محفوظة لـ منتديات قالمة نت
بإشراف منتديات قالمة نت : 2016 -2017