منتديات قالمة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى قالمة نت
التسجيل
 

رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى - صفحة 2
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أهلاً وسهلاً بك في منتديات قالمة نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

تابعنا على الفايسبوك
شريــط الإهداءاتأضف إهدائـك
الخميس سبتمبر 29, 2016 12:05 am من طرف  sellammohammed كتب: » بارك الله فيك:: الأحد مايو 15, 2016 1:01 am من طرف  MiMi_ii كتب: » صحا فطوركم------- صحا صحوركم هيهيهيه بث تجريبي لرمضان توحشتكم بالبزاف حبابي نشالله كامل راكم بخير وصحة وعافية...:: الأربعاء مارس 23, 2016 4:22 am من طرف  الفقير لله كتب: » السلام عليكمتحية للجميع :: الأربعاء يناير 14, 2015 10:20 pm من طرف  bel9isse كتب: bel9isse:: الجمعة أكتوبر 30, 2015 9:44 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » » بمناسبة الذكرى 61 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة اهنئ الشعب الجزائري بهذه المناسبة العظيمة التي خلدها التاريخ المعاصر لانها اعظم ثورة ومن اعظم شعب تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الابرار:: الخميس فبراير 26, 2015 3:49 pm من طرف  بدوي محمد نور الإسلام كتب: إهداء.بدوي محمد نور الإسلام :: الخميس يوليو 16, 2015 12:05 pm من طرف  مبدع39 كتب: » السلام عليكم... عيد سعيد لكل الامة الجزائرية والاسلامية:: الجمعة يونيو 26, 2015 6:09 pm من طرف  العباسية كتب: » بمناسبة الشهر الكريم أهدي تحياتي إلى عائلتي واخواتي فاطمة و اية مريم وحبوبتي نجاة الغالية أتمني ان يمر عليهم بالخير ومزيدا من الاجر والثواب .:: الخميس ديسمبر 18, 2014 1:20 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: سلام كيف حالكم؟أولا شيء حابة نشكر كل لي سقسى عليا وثانيا نقدم اعت>اري ظروفي راهي مخلتني نبعد موت صديقتي ومرضي لي راهو فايت أكثر من 5 أيام وان شاء الله كي نكون مليحة نرجع كما كنت هنا وفي الأخير تقبلو تحياتي وحبي لكم سلام:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:08 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي امنة وابنتي سلسبيل و أمي الغالية:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:03 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي الحبيبة العزيزة و ابنتي سلسبيل الغالية و كل ناس خنشلة :: السبت ديسمبر 06, 2014 2:45 pm من طرف  lekkouy كتب: الى جميع ناسقالمة نسااء و رحال:: الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:57 pm من طرف  إبتهال كتب: » اللهم وفق كل الممتحنين ولا تحرمهم فرحة النجاح (موفقة حسووووبة):: الخميس نوفمبر 20, 2014 2:29 pm من طرف  اسيرة الشوق كتب: » اهدي تحياتي الخالصة ال زوجي الحبيبي و نور عيوني و الى ابنتي ملاك و ندى ربي يخليهم ليا :: الأحد نوفمبر 16, 2014 9:15 pm من طرف  صالح داسة كتب: شكرا للجميع:: الإثنين نوفمبر 10, 2014 8:42 pm من طرف  عبدالحميد19 كتب: » الى كل من تجاوب مع انتزاع وفقاق سطيف لرابطة ابطال افريقيا:: الخميس نوفمبر 06, 2014 10:36 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » بمناسبة الذكرى الستون لاندلاع الثورة التحريرية المباركة تمنياتي للشعب الجزائري مزيدا من التقدم والازدهار في كافة ميادين الحياة والف مبروك لوفاق سطيف وفاق الجزائر بالتوييج ببطل افريقيا لاندية ومشاركة جيدة في كأس العالم لاندية البطلة:: السبت نوفمبر 01, 2014 9:03 am من طرف  salahelgaria كتب: » بمناسبة الاحتفال بعيد الثورة المظفرة بالانتصاارات اتقدم لشعب المليون نصف المليون شهيدباحر التهاني ,ناصحا الجميع بحماية ارض الاطهار.:: الجمعة أكتوبر 31, 2014 1:34 pm من طرف  salahelgaria كتب: بقلب مليء بالحب والخير اتمنى التوفيق لمنتدانا هذا،وتحياتي لكل مشارك . :: الجمعة أكتوبر 03, 2014 5:07 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: » سلام عليكم عيد أضحى مبارك للجميع,تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكم صالح الأعمال يا رب::
الموضوع
تاريخ الإرسال
بواسطــة
  اليوم في 2:06 am
  اليوم في 1:02 am
  اليوم في 1:01 am
  أمس في 10:46 pm
  أمس في 6:53 pm
  أمس في 6:34 pm
  أمس في 6:33 pm
  أمس في 6:33 pm
  أمس في 6:32 pm
  أمس في 6:32 pm
آنضم الى معجبينا ليصلك جديدنا





 
شاطر
الجمعة يوليو 09, 2010 12:10 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



السلام عليكم و رحمة اللهأعود إليكم من جديد مع أحد روائع كريم الشاذلي
و هذه المرة مع كتاب
افكار صغيرة .... لحياه كبيرة
واتنمى من الجميع ان يستفاد منه

هذا غلاف الكتاب

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
وهذا البوستر نتاعه


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




كتاب افكار هو احد الكتب الحديثة فى مجال التنمية البشرية للكاتب كريم الشاذلى صاحب كتب (إمراة من طراز خاص - إلى حبيبن -الشخصية الساحرة - جرعات من الحب - أسطورة الحب.....)


كتاب اكثر من رائع سيجعل كل واحد منا يفكر ويحاول ان يتغير للأفضل


[/size]
وان شاء الله سوف اقوم بتنزيل الكتاب على مراحل ....دعواتكم .

حتى يستفيد منه الجميع

و للأمانة الكتاب قامت بكتابته احدى الأخوات حصريا لأحد المنتديات الجميلة جزاها الله عنا كل خير
و جعله في موازين حسناتها

الأخت اسمها


(هي اشترطت ذكراسمها اذا ما تم نقل مجهودها)

*************
الاستهلالة ..


يبدأ الكاتب بمقدمة عن الكتاب قائلا ..


بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وبعد ..

أهلا بك صديق كم أحبه ، وأدين له بالكثير ..

مع كل رحلة جديدة لقلمي ، أدعوا
الله ألا أفقد قارئا ، ففقد الكاتب لأصدقائه القراء فاجعة تستحق العزاء ،
لذا أجدني دائما مطالباً بأن أبذل مزيدا من الجهد والعمل .. والإخلاص .

إلى من يقرأ لي لأول مرة ألف
تحية ، ودعاء من القلب بأن تستفيدوا وتستمتعوا في رحلتكم بين دفتي هذا
الكتاب ، أما أصدقائي القدامى فألفت انتباههم أن رحلتنا هذه المرة مختلفة
.. جدا .

فهذا الكتاب ليس بحثا أسهرني الليالي الطوال ، ولا دراسة أرهقتني استبياناتها وجمع خيوطها ، هذه المرة أدعوكم بمصاحبتي إلى رحلة في عالمي الخاص .

حيث أهديكم ـ ولكم يحلوا العطاء ـ ولكم يحلوا العطاء ـ أثمن ما يعطي كاتب لأصدقائه ..

أفكاره ، وتأملاته ، ورؤاه ..

أحرفي هذه المرة مزيج من روح أيامي .. وألم تجربتي .. وصيد تأملاتي .. وسجل ذاكرتي .



ثم يسأل سؤال غريب ومستفز ...!!

كتاب يُقرأ .. أم أوراق ينبغي أن تُحرق! .

كلا الأمرين جائز وأنت تتصفح محطات هذا الكتاب !

فقد بذلت جهدي في تعليمه مبادئ الثورة على أرفف المكتبات ، والتمرد على أكوام الغبار التي تغطي كتبا لم تُقرأ .

وأعملت جهدي في تلقينه خطة الاستفزاز ! .

نعم خطة استفزاز موجهة إلى عقل القارئ .. عقلك صديقي العزيز ..

غاية أملي من هذا الكتاب أن يطلق عصافير التأمل في سماء عقلك ، ويضع علامات الدهشة والاستفهام .. بل والاستنكار في زوايا تفكيرك .

لا زلت أرى وأؤكد أن الكتاب الذي لا يستفز عقل القارئ ليفكر ويستدعي الشواهد والآيات لموافقة أو دحض كاتبه هو كتاب لم يؤدي مهمته ..

فمهمة الكاتب هي طرق أبواب العقل كي يظل نشطا .. حاضرا .. يقظا .

كم تقرأ .. ليس هو السؤال الذي ينبغي أن نرهن به معدل ثقافة ووعي شخص ما ! .

فليست العبرة بعدد الكتب التي
تصفحتها حدقة عينك ، ولا تقاس ثقافة امرؤ بعدد المجلدات التي تزين مكتبته
، إنما بعدد المرات التي طاف فيها مع كتاب ، وجلس مع كاتبه يأخذ ويرد ..
يقبل ويرفض .. يثني وينقد .

إن الكتابة عمل ثنائي يشترك فيه قلم الكاتب مع عقل القارئ لينتج معادلة النجاح .

فإذا ما فشل أحدهم في مهمته .. فقد فشلت المهمة برمتها .

لعل هذا ما يجعلني متحيزا بشدة
لما يسمى كتب التأملات ، والتي تتيح للقارئ مساحة يغلق فيها عينيه ويسبح
مع الفكرة المجردة في فضاء الفكر لتُنضج لديه حسا وشعورا وعقلا وإحساسا .

أبغض التلقين وأكرهه ، وأرى أنه استهتارا بالعقل ، وتعطيلا للفكر ، وإرهاقا لطاقات ، وقتلا لموارد ، واعتداء على المواهب .

لذا أجد نفسي حانقا على حال التعليم في وطننا العربي ، والذي يُخرج لنا أجسادا ترتدي شهادات ، ولا استطراد فيما يؤجج مشاعر الألم .

أعود لأكرر أن هذا الكتاب عمل مشترك بين عقلي وعقلك .. قلمي ونظرك .. تحليلي وتفسيرك .

والبيعان بالخيار مالم يفترقا .



ثم يعرفنا بنفسه قائلا ..

المؤلف

كاتب لا يزال واقفا :

كنت وحتى عهد قريب أمارس عادة
القراءة فقط للعمالقة والكبار ، الذين يبهرني عمق أفكارهم ، وقوة طرحهم ،
ووضوح الرؤية لديهم ، فهم النهر الذي لا يجب أن تحجبني عنه القنوات
والجداول الصغيرة .

وكنت أنظر إلى ميراث المرء منهم
قبل أن أقرأ له ، لأرى هل وقف ليعاني قبل أن يُصدر تجربته ، مؤمنا حينذاك
بقول الفيلسوف الفرنسي هنري دافيد ثورو ( ما أتفه أن يجلس ليكتب من لم يقف
ليعيش ) .إلى أن تعرفت
إلى صنفِ آخر من الكُتاب الذين لا زالوا واقفين بشموخ ليعيشوا ، وهم في
نفس الوقت يكتبوا للعالم بقلم قد غُمس في محبرة الكفاح .

يسودون الأوراق بموهبة رُزقوها ، ورؤية فكرية حصلوها بكثير جهدِ وعناء .

عندها قررت أن أكون تلميذا في مدرسة العظماء .. ومتدربا في مدرسة البسطاء والمكافحين .

إن عناء رفع القلم لا يعرفه إلا
كاتب يُقدر جيدا ثقل الأمانة التي يحملها بين جنبيه ، وعظم المسؤولية
الملقاة على كاهله ، وإلا فهناك كُتاب يشوهون الأوراق البيضاء بأسطرِ
ليتهم وفروا على أنفسهم عناء كتابتها ، أسأل الله ألا أكون منهم .



أما عن الكتاب نفسه فيقول ..

الكتاب

أفكار صغيرة لحياة كبيرة :

التقاط لبعض معان الحياة ، وتسجيلا لمواقف وصور ذات أهمية فيها .

حكمة سمعتها .. قرأتها .. رأيتها . وخشيت أن تطير من ذهني فقررت صيدها ، وتقديمها قرباناً لك ! .

قصة رمزية تلخص حكمة ، أو تشحذ همة ، أو تُوجب عملا ً . وأحببت أن أدونها ليسبح معها ذوي الألباب ، ويستفيد من مغزاها طلاب الحكمة .

عصير أيام من سبقوني .. وحرارة تجربة مرة بي .. وفكرة ترجمتها مواقف الحياة المتكررة ، صاغت معالم هذا الكتاب .



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



عدل سابقا من قبل sali في الخميس ديسمبر 16, 2010 3:11 pm عدل 1 مرات
الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:25 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




عودنا اليكم بفكرة جديدة من كتاب كريم الشاذلى افكار صغيرة لحياه كبيرة بعد التثبيت ويارب تعجبكم الفكرة دى

عيب الزمان








نحن نسمع كل يوم من ينعي هذا الزمان السيء ، الذي أصبحت فيه الشياطين هي المسيطرة على كل شيء ، ولم يعد فيه مكانا للطيبين والشرفاء .





ونجعل من الشكوى والتذمر ذريعة نقتل بها الحماسة والخير في نفوسنا .





إن في البشر عادة غريبة في صبغ الأمور بصبغة سوداوية عجيبة .. هل تراني أبالغ ؟ .





إذن إليك ما قيل من قبل :



( الأطفال اليوم صارو شياطين لا يجدي معهم شيئ ) أرسطو قبل آلآف السنين.



( ذهب الذين يعاش في أكنافهم ) الشاعر الجاهلي لبيد .



(اسكتي يا فلانة فقد ضاعت الأمانة) رجل من أهل مكة بعد الهجرة .



( بطن الأرض اليوم خير من ظهرها ) يوم غزوة بدر .



ولقد
عثر العلماء على نصوص أدبية من العصر الروماني تنعي على الناس أخلاقهم
التي تدهورت وفساد الذمم الذي استشرى .. وتدين ظاهرة الانتحار ضيقا بالحياة
! .






و سر في الارض يا صديقي ضاربا طولها وعرضها ، فلن تجد سوى الشكوى قاسم مشترك بين كل البشر ، وستردد مع الشاعر حائرا :



كل من ألقاه يشكو دهره ليت شعري هذه الدنيا لمن !





ولله در الشافعي حين لخص المأساة ببيت شعر قال فيه :

نعيب زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب .. ولو نطق الزمان لنا هجانا





إن
للبشر عيوب ومميزات ، ومكائد وتضحيات ، وأياد بيضاء وشراك خادعة . لكننا
نستسهل الشكوى ، ونحترف التذمر والسخط ، كي نهرب من تعب مواجهة الأمر
الواقع بواقعية ، والتعامل الإيجابي معه ، والكد والكدح في سبيل إصلاح ما
يحتاج لإصلاح .






نصيحتي
لكِ أخي أن تدع التذمر والشكوى جانبا ، وتنطلق بعزم لتضع أمور حياتك في
نصابها ، لا تنظر للناس على أنهم شياطين فتكون مثلهم ، ولا ملائكة فتصطدم
بغير ذلك ، ولكن فيهم من يسير في موكب الشياطين ، ومن يحلق مع أسراب
الملائكة .






فلا
تسب الزمان ، ولا تنعي الدهر لكونك قابلت أحد شياطين الإنس ، بل تخطى
الكبوة ، واعبر المرحلة ، واغنم درس الحياة التي لقنتك إياه ..






وبهذا لا تمل راحة البال من زيارتك أبدا ..



إشراقة: لو أننا عدنا قرونًا إلى الوراء، وجُلنا العالم بطوله وعرضه؛ لما رأينا أهل أي زمان راضين عن زمانهم.

د. عبدالكريم بكار

وانتظرونا مع فكرة
نفثة الثعبان



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:27 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b]نفثة الثعبان



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.







قرر أحد الثعابين يوما أن يتوب ويكف عن إيذاء الناس وترويعهم ، فذهب إلى راهب يستفتيه فيما يفعل ،


فقال له الراهب : إنتحي من الأرض مكانا معزولا ، واكتفي من الطعام النزر اليسير .





ففعل
الثعبان ما أُمر به ، لكن قض مضجعة أن بعض الصبية كانو يذهبون إليه
ويرمونه بالحجارة ، وعندما يجدون منه عدم مقاومة كانو يزيدون في إيذائه ،



فذهب إلى الراهب يشكو إليه حاله ، فقال له الراهب : انفث في الهواء نفثة
كل اسبوع ليعلم هؤلاء الصبية أنك تستطيع رد العدوان إذا أردت ..


فعمل بالنصيحة وابتعد عنه الصبية .. و عاش بعدها مستريحا .

ـ كثير من الناس قارئي الحبيب يغرنهم الحلم ، ويغريهم الرفق والطيبة بالعدوان والإيذاء ،


وكلما زاد المرء في حلمه زاد المعتدي في عدوانه ، وقد يخيل إليه أن عدم رد العدوان هو ضعف واستكانة وقلة حيلة .





هنا
يأتي دور الثعبان ونفثته التي تخبر من غره حلم الحليم ، أن اليد التي لا
تبطش قد ألجمها الأدب لا الضعف ، واللسان العف استمد عفته من حسن الخلق لا
من ضعف المنطق وقلة الحيلة .






وأن مهانة المسيء هي التي منعتنا من مجاراته لا الرهبة منه أو خشيته .





إن لنفثة الثعبان في زماننا هذا قيمة ..





وإظهار
العصا بين الحين والآخر كفيل بإعلام الجهلاء أن أصحاب الضمائر الحية ،
أقويا ، أشداء ، قادرين على الحفاظ على حقوقهم وخصوصياتهم .






نعم
قد نعفو عمن أخطاء فينا مرة أو أكثر ، وقد نتغاضى عن الإساءة فترة ، لكن
أن يكون هذا مطية لتضييع كرامتنا ومهابتنا ,, فهذا ما لا يرضاه عقل أو منطق
.. أو دين .







إشراقة : في أدب العرب أن من أمن العقوبة أساء الأدب .

وانتظرونا مع فكرة
امتلك حلما ً فتابعونا
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:28 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




امتلك حلما ً


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



لكل
منا حلم يراوده بين الفينة والأخرى، فمنا من يحلم ببيت واسع، ومنا من يطمح
في سيارة حديثة ، وومنا من يشتهي شهادة علمية أو تأسيس شركة ناجحة.




وما أجمل الأحلام حينما نجعلها وقودا لحياتنا ، ودافعا نحو التقدم والريادة والرقي .



وكي تصبح أحلامنا حقيقية ، هناك خطوات عملية يجب الأخذ بها ، لكنني هاهنا أذكر نصيحة يوصينا بها علماء النفس ! .



فهم ينصحون بأن يضع كل امرؤ منا حلمه أمامه ! .




أن تضع صورة للبيت أو السيارة أو المشروع المنشود أمام عينيك .. تعلقها
على جدران غرفتك أو أمام جهاز الكومبيوتر الخاص بك أو حتى على المرآه التي
تنظر إليها صباح كل يوم .




ويؤكدون
على أهمية أن تكتب أحلامك وتجعلها أمام ناظريك على الدوام ! . ويفسرون ذلك
بأن العقل الباطن يتعامل مع الصور الحقيقية أو المتخيلة بشكل أوضح ،


ورسمك أو كتابتك لهدفك والنظر إليه باستمرار يحفز العقل الباطن على تنشيط
وتذكير الذهن بهذا الهدف على الدوام ، حيث أننا وفي زحمة الأحداث اليومية
قد نجنح بعيدا عن حلمنا ، وننسي في معترك الحياة أهدافنا لبعض الوقت ،

لكن
إذا ما وضعنا هذا الهدف أمامنا مكتوباً أو مرسوماً نكون متأهبين لإشعال
جذوة الحماسة إذا ما انطفأت ، وتذكير العقل بأولوياته ، ومهامه الرئيسية .




وجل الأشياء العظيمة ، كانت يوما ما مجرد أحلام في أذهان أصحابها .



ـ ودعني أعود معك بالزمن إلى الوراء لنراقب دخول إثنين من العبيد السود إلى مصر ،
ودعونا نقترب لنسمع الأول وهو يقول للثاني : ما حلمك ونحن نقف في سوق النخاسة ننتظر من يشترينا ؟ .



فقال له الثاني : حلمي أن أباع إلى طباخ لآكل ما شئت متى شئت . وأنت ما حلمك ؟



فقال له الأول : حلمي أن أملك هذه البلاد فأكون ملكها المتوج ، وصاحب الكلمة العليا فيها .



فقهقة الثاني ساخراً ، وأقبل السادة يثمنون العبيد ، وبيع كل منهما إلى سيده ، وافترقا .



ولنترك كتب التاريخ تتحدث ، وتحديدا الموضع الخاص بالملك كافور الاخشيدي .



نعم .. إن العبد الذي تمنى أن يحكم البلاد صار ملكاً قوياً ، حكم مصر وصار علامة بارزة فيها ،

حتى أن الفاطميين متى فكروا في غزو مصر وتذكروا كافور قالوا « لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر الأسود» يعنون كافورا.

وكان من عدله أن الأغنياء متى أخرجوا زكاة مالهم لم يجدوا من يأخذها منهم .




أما كيف حدث هذا فأترك لكم كتب التاريخ تبحثون فيها عن الطريقة ، لكنني
أتوقف على غايته وطموحه ، وكيف أنه كان يحلم ، ويرى حلمه ماثلا أمامه .




ولا تسألوني عن صاحبه الذي حلم بان يكون طباخاً فلم تذكر لنا كتب التاريخ قصته ، ولم تأبه به .



قصة
أخرى لقوة الاحلام يرويها الكاتب الأميركي (ستيف تشاندلر) أنه ذهب لمقابلة
شخص يدعى ( أرلوند شوارزنجر) في عام 1976 بحكم عمله الصحفي ،

لم
يكن وقتها أحد يعرف من هو (ارلوند) ، فهو رياضي سابق ، وقد قام ببطولة
فيلم سينمائي لكنه لم يحقق أي نجاح يذكر ، يقول ( تشاندلر) : كان أكثر ما
يعلق بالذهن من ذلك اليوم تلك الساعة التي قضيناها في تناول الغداء، حيث
أخرجت كراستي وأخذت أسأل أسئلة المقال وأثناء الطعام وفي لحظة معينة سألته
بشكل عارض "أما وقد اعتزلت رياضة كمال الأجسام،

ما الذي تنوي فعله بعد ذلك ؟



فما
كان منه إلا أن أجابني بصوت هادئ كما لو كان يخبرني عن بعض من خطط سفرياته
العادية، وقال لي "انني أنوي أن أكون النجم رقم واحد في هوليود".



يقول (تشاندلر) : ففاجئني حديثه الذي ليس له على أرض الواقع جذور ، فجسمه ـ وقتها ـ ضخم ، لهجته نمساوية ،
فيلمه الأول لم ينجح ، فحاولت أن أخفي صدمتي وأنا أقول له : ( وهل لديك خطط معينة للوصول لهذا الهدف ؟) .



فأجابني
قائلاً: ( بنفس الأسلوب الذي كنت أتبعه في كمال الأجسام وهو أن أتخيل
الصورة التي أريد أن أكونها ثم أعيش هذه الصورة كما لو كانت واقعاً ).




وقد
أصبح ( أرلوند) بالفعل رقم(1) في هوليود ، والآن اتجه للسياسة ليكون حاكم
على ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، وأسلوبه كما يقول (تخيل الحلم ) .




في إحدى اجتماعات إدارة شركة ديزني ، قامت إحدى الحاضرات وقالت في تأثر ، ليت والت ديزني حي بيننا اليوم ليرى إنجازاته الهائلة ،

فرد عليها أحد الجالسين ، لقد رأى ديزني هذا بالفعل قبل أن يشرع فيه ، وإلا ما أصبح حقيقة قائمة اليوم .



لقد رأى أديسون المصباح .. والأخوان رايت الطائرة ، وهنري فورد السيارة ، قبل أن يشرع أي منهم في خطوة واحدة ! .



بل لم يحركهم أو يحفزهم سوى هذا الحلم الذي أضج مضجعهم وأهاج بداخلهم طوفان الطموح الجارف .



ارسم حلمك يا صديقي..
لونه .. اصنع منه مقاسا كبيرا لجدار غرفتك..

ونسخة صغيرة لمكتبك .. أكتبه على المرآة كي تراه صباحاً ..
وأعلى فراشك كي يلقي عليك تحية المساء قبل أن تنام..



والأحلام مقيدة بهمم أصحابها ..
إشراقة : الخيال الجيد لا يستخدم للهروب من الواقع وإنما لخلقه ..
كولين ويلسون



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:29 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




نعود اليكم بفكرة جديدة من كتاب افكار صغيرة لحياه كبيرة للكتاتب كريم الشاذلى الا وهى
فتح مخك

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



عبارة أسمعها وأنا طفل صغير من أبي .. ومدرسي .. وأصدقائي ، كلما واجهني امتحان أو أمر يحتاج إلى تفكير و تمحيص .

لم
تكن تلك الجملة تتكئ على قاعدة علمية أو معلومة معتمدة آنذاك ، بل كانت
عبارة بديهية تخرج عفو الخاطر ... أو هكذا كنت أظن حتى وقت قريب ! .


فمنذ سنوات وأنا أتابع أساتذة الإدارة وهم يطالبوننا بجلسات ( التفكير المفتوح) ! .


و(التفكير المفتوح) أشبه بتمرين يعتمد على قاعدة وهي : (فكر واكتب أفكارك ، واحذر فلا أفكار غبية أو تافهة أو سخيفة أو خيالية ).

والأمر ببساطة هي أنه عندما تواجهك مشكلة تريد حلها ، أو هدفا تود تحقيقه أن تأتي بورقة وتكتب أعلاها مشكلتك أو هدفك ،

ثم
تدون وخلال مدة محددة أكثر من 15 فكرة لهذه المشكلة أو الهدف . كل ما
يخطر على بالك أكتبه ، وكما قلنا لا تغفل أي فكرة أو طريقة بحجة أنها ( سخيفة ) أو خيالية ، أو غبية .

أكتب ما لديك وبلا إبطاء .

خلال 5 أيام سيكون لديك عشرات الأفكار ، منها الغريب ومنها المضحك ومنها الخيالي

وستجد فيها كذلك المبدع والمبهر والجميل ، عندها تستطيع وضع دائرة حول الجيد من الأفكار ، وتجاهل ما لا يتناسب معك .


الجميل
في هذه الطريقة أنها تخرج بك خارج المألوف ، وتعمل على تنشيط جانب مخك
الأيمن ، وتساعدك على وطء أراض جديدة بداخلك لم تطأها من قبل .


كذلك حلقات ( التفكير المفتوح ) الجماعية مفيدة جدا إذا ما واجهت الشركة التي تعمل بها مشكلة ما ،
أحد الأشخاص يدير اللقاء ويمسك ورقة ،

وكل شخص يقول فكرة ، يا حبذا لو شمل الاجتماع كل أفراد الشركة ،
كلٌ فرد يُخرج ما لديه ، بلا تقيد ولا تحفظ .


فلا يوجد أفكار تافهة أو سخيفة أو غبية كما قلنا من قبل .


يمكنك استخدامها كذلك مع شريك عمرك ..
وأصدقائك .. وأفراد عائلتك .


وستجد الأمر ممتعا .. ومفيدا جدا .. فقط ( فتح مخك ) ..!


إشراقة : العقل الإنساني كالمظلة... يعمل افضل وهو مفتوح... والتر جروبيوس


اتمنى ان تستفادوا من تلك الفكرة وانتظرونا مع فكرة
الناس كالسلحفاة



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:34 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


عدنا اليكم مع فكرة جديدة :
الناس كالسلحفاة

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






يحكى
أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ، وفي إحدى ليال الشتاء
الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا
للدفء .






فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا .





فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .






ثم أشعل الأب المدفئة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثون ..

ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .





فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهمبعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .





وهذه
إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة ، فهم يدفعون الناس إلى
حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير
والكثير .






المثل الإنجليزي يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبدأ لن تستطيع أن تجبره أن يشرب منه) .





كذلك
البشر يا صديقي ، يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك ، لكنك أبدأ لن
تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك ، وصفاء قلبك ، ونقاء روحك .






رسولنا يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ،

فيقول : (إنكم لن تسعوا الناس باموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) (1)





قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس ، فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .





وتذكر أن الناس كالسلحفاة .. تبحث عن الدفء .


اشراقة : حتى الصداقة تحتاج إلى موهبة كي تحافظ عليها .
محمد مستجاب
([1]) إسناده ضعيف.


انتظرونا مع فكرة الطيور المهاجرة



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:36 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


اخدكم معى اليوم فى جوله جديدة فى كتاب كريم الشاذلى الا وهو افكار صغيرة لحياه كبيرة وفكرة اليوم :
الطيور المهاجرة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






ألم تسأل نفسك يوما وأنت تنظر للسماء لماذا تهاجر الطيور على شكل 7 ..؟!





ما أكثر الأشياء التي ألفناها ولم نعرف لها سببا ! .





العلم يخبرنا إلى أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذييليه ‏مباشرة ,


وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7 يمكن سرب الطيور من أن يقطعمسافة ‏إضافية قد تصل إلى ضعف المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لوطار كل طائر بمفرده ! .





‏وإذا ما خرج أحد الطيور عن مسار الرقم7 فإنه يواجه فجأة بسحب الجاذبية وشدةمقاومة ‏الهواء,

لذلك فإنه سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحمايةالتي تمنحها إياه المجموعة

سبحان الله حتى الطيور عرفت أن العمل الجماعي له أولوية ،

وأن التعاون يخلق قوة ويوفر في الوقت والجهد والإمكانات .




ستفن كوفي يقول (الكل اكبر من مجموع أجزاءه ، لأن نتاج العمل من أجل المجموع سيكون أكبر وأكثرمن مجرد حاصل جمع نتاج أعضاءه.فمن خلال التعاون الخلاق يصبح 1+1=4 أو 7 وربما 1500 !! ) (*)



والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه ، ولقد دلت التجربة على أن الفتور والسأم يزور الفرادى ،

أكثر مما يزور المجموعات ، وأن همة المجموعة أكبر وأكثر استقرارا من همة الفرد .





ومهما آذاك الناس ، فلن تُعدم صديق وأخلاء مخلصين ، ترتمي في كنفهم ، تتناصحون ، وتتعاهدون على العطاء والخير .





وفي بيتك ليكن عملك جماعيا ، فبدلا من أن تصلي وحدك نادي زوجتك وأبناءك، شجعا بعضكما إن غركم دفء الكسل ولذة القعود ،


اجعل من أسرتك فريق فعال لكم مشاريعكم الخاصة البسيطة ( سواء مادية أو دعوية أو ثقافية) ،

اقرأو سويا كتاب وناقشوه ، راجعوا الورد القراءني ، اشتركوا في نشاط رياضي .





حاول دائما يا صديقي أن تجنح إلى جماعة تأخذ بيدك للخير ، ولا تسلمك إلى الكسل والفتور وقلة الحماسة .. وحلق مع الطير في جماعة .




إشـــــراقة : قد يكون المرء وحده أحمق أحياناً... ولكن لا حماقة تغلب العمل الجماعي...
مارك تواين

*(The Seven Habits of Highly Effective People)
انتظرونا مع هز ظهرك وارتفع



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:37 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




هز ظهرك وارتفع


يبدا كريم الشاذلى بتلك القصة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



ذات يوم والفلاح عائد إلى بيته ، بعد يوم حافل بالعمل ، وحصانه يمشي بجواره وعلى ظهره شيئاً من ثمر أرضه ،


وإذا بالحصان يفزع فجأة ويركض نحو بئر عميقة ويسقط فيها ، أسرع الفلاح
ليطالع فرسه الذي يئن في البئر والهلع يملاء جنانه ، فكر الفلاح في حيلة
يخرج بها حصانه ،


فأعيته الحيلة ، فقرر بعد مهلة من التردد أن يترك الحصان في البئر ، بل لقد اهتدى إلى ما هو أبعد من ذلك ،

فالبئر جافة ، وقد يؤذى منها فلاح آخر ويسقط فيها إحدى حيواناته ، فلما لا ينادي جيرانه من الفلاحين ، ويردم البئر ،

ويكون بذلك دفن الحصان بدلاً من أن تفوح رائحته النتنة بعد موته ، وفي نفس الوقت تخلص من تلك البئر التي لا فائدة منها .




وهكذا
نادى المزارع جيرانه, وطلب منهم المساعدة في ردم البئر ، وأخبرهم بمراده
من ردمه والفائدة المرجوة من ذلك فوافقوه .. وبدأو العمل .



وما هو إلا وقت قليلا إلا وبدأ التراب ينهال على ظهر الحصان القابع في البئر بلا حيله .





لم يمر وقت طويل حتى أدرك الحصان حقيقة ما يجري ,وأيقن أنه هالك لا محالة فارتفع صهيله في فزع وخوف ،

لكنه تأكد أن القوم قد أبرموا أمرهم ولن يعودوا فيه ، حينها قرر أن يدبر أمراً هو الآخر ! .





وبينما القوم مستمرون في إلقاء الأتربة في البئر بلا توقف ، وإذا بصوت الحصن ينقطع تماماً ، فلا عويل ولا صراخ ،


ولا صهيل ألم وخوف . فقرر المزارعون بعد فترة أن يتوقفوا ليلقوا نظرة على الحصان الذي اختفى صهيله تماما ،

وحينها رأى القوم مشهدا عجيبا !! .




فحينما كان المزارع ورفاقه منهمكون بإلقاء التراب على الحصان ، كان الحصان مشغولا بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة ،

فيلقيها أرضا ويرتفع بمقدار سنتيمترات إلى الأعلى .

واستمر الحال على هذا المنوال ، هذا يرمي بالأتربة والأوساخ ،

وذاك يلقيها من فوق ظهره ويرتفع فوقها ، ورويدا رويدا وجد الجميع الحصان وقد أصبح قريبا من النور ،


وبدلا من أن تغرقه القاذورات وتدفنه ، اتخذها مسوغا ليرتفع فوقها وينهض من
خلالها ، إلى أن صار حراً ، والفضل يعود إلى ما كان يظنه شراً خالصا ! .








ولك يا صديقي أتوجه بخاطرة ، فكم نحن بحاجة إلى أن نهز ظهورنا لنُسقط مشاكل الأيام ، ونريح الظهر من عبء حمل يوجعه .





الأيام
ما تفتر تلقي على ظهورنا بمشكلات وأوجاع لا عد لها ولا حصر ، ويكون الحل
الوحيد حيال تلك المصائب التي تنهال على ظهورنا هو هز الظهر والارتفاع
فوقها .






ليس
الأمر مثاليا أو صعب التحقيق ، الحياة يا صديقي تختبرك ، فإما أن تحني
رأسك وظهرك وتنتظر أن تدفنك ، وإما أن تكافح وترتفع سنتيمترات قد تكون
قليلة ، لكنها ثابته وواثقة ،


والنور سيأتي حتما حينما تتغلب على القدر الكافي من المشكلات التي ترتفع بك عاليا .



إشـــراقة : معظم الأشياء الجديرة بالتنفيذ في هذا العالم تم إعلان أنها مستحيلة من قبل تنفيذها…
لويس برانديس



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:38 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


عودنا اليكم بفكرة جديدة من كتاب افكار صغيرة لكريم الشاذلى

نبدا على بركة الله


[b]اللسان

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




كانت الأمور تسير طبيعية على مجموعة الضفادع التي تتسابق

بين أشجار الغابة ، قبل أن تسقط ضفدعتان في حفرة ماء عميقة .


تجمعت الضفادع لترى الضفدعتان المسكينتان ، وما إن


طالعاتهما إلا وتأكدا من استحالة إنقاذهما ، فالحفرة عميقة جدا .


فطالبت الضفادع من الضفدعتان أن يستسلما للموت ، ويكتفيا


بالأيام التي عاشوها ، فلن تجدي محاولاتهما لإنقاذ نفسيهما شيئا .



لم تستمع الضفدعتان لكلام الضفادع وحاولا أن يقفزا ويخرجا من


هذه الحفرة السخيفة ، وباءت محاولاتهما بالفشل ، ومع تصاعد


صياح الضفادع بأن يكفا عن المحاولات اليائسة والاستسلام


لمصيرهما المحتوم ، استسلمت بالفعل إحدى الضفدعتان ، وماتت في صمت .




وظلت الضفدعة الأخرى في القفز مرة تلو مرة ، وجمهور


الضفادع يطالبها بالاستسلام ، والموت بهدوء ! . لكنها لم تصغ

لهم وظلت في القفز ، إلى أن تحقق الصعب ، ووصلت إلى

الحافة ، ونالت حريتها بعدما ظن الجميع أنها في عداد الأموات .


التف جمهور الضفادع حول الضفدعة الناجية يسألونها في لهفة :

ما أروع تصميمك ، كيف صمدت رغم هتافنا بأن تستسلمي ،


وتتركي المحاولة ؟ فأخبرتهم الضفدعة ببساطة أن لديها مشكلة

في السمع ، ولم يكن تستطيع سماعهم بشكل سليم وهي في


الأسفل ، لذا لم تصل إليها هتافاتهم المثبطة المحبطة ، وبالتالي لم


تتأثر بها ، بل على العكس من ذلك لقد كانت تظن أن هتافهم


وصراخهم كان تشجيعا لها ، وتحذيراً من اليأس والقنوت ،


واعترفت لهم أن هذا كان له بالغ الأثر في محاولاتها المستمرة المضنية .



ـ إنه اللسان يا صديقي ، ذلك العضو الصغير القادر على هدم


طموحات في نفوس أصحابها ، وتثبيط همم ، وقتل أحلام ، ووئد مواهب وقدرات .



كم من مواهب ماتت لأنها لم تجد من يحتضنها ، وواجهت في مقتبل عمرها لسانا لاذعا حطم ثقتها ، ودمرها .




درسان تعلمتهما من هذه القصة ، وأطمح أن تتعلمهما معي يا صديقي ،


أما الأول : فلا تسمح لأحد أن يمارس ضدك جريمة قتل معنوية ، بحديثه السلبي ونقده الهدام ، أخبر الجميع أنك غير قابل للهدم


، وأن بنائك النفسي قد تم كماله ، و لا تصغ لمن يحاول تحطيمك أو النيل منك .




أما الشيء الثاني : كن أنت قطرة الماء للظمآن ، والمحفز للمحبط ، وصاحب الصوت المشجع المتفائل لكل من تعرفه .




كن صاحب المواقف المشجعة ، والكلمات المحفزة ، والروح النضرة الجميلة التي تتمنى النجاح والتوفيق لكل البشر .




امنح الأمل .. وأنشر التفاؤل .. وازرع الثقة .

وكن الفجر بإشراقه وتجدده ونقاءه ..
إشــــراقة : الفكرة الجديدة رقيقة... يمكن قتلها بالسخرية أو التثاؤب؛ يمكن طعنها بنكتة أو إقلاقها حتى الموت بعبوسة في الحاجب الأيمن…

شارلز براور
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:39 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




[size=16]عودنا اليكم مرة اخرة مع رحلة جديدة فى كتاب افكار صغيرة لحياه كبيرة
لا تحاول تغيير العالم


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




يحكى
عن ملك كان يحكم دولة ممتدة الأطراف ، وأراد هذا الملك يوما أن يقوم برحلة
برية تستغرق منه أيام وليال طوال ، وبالفعل قام الملك بجولته ، لكنه وفي
طريق العودة شعر بألم في قدميه ،


وطالعهما فإذا هم متورمتان بشكل كبير ومؤلم ، بسبب الطريق ووعورته .
فأصدر الملك مرسوما ملكيا يقضي بتغطية شوارع المملكة كلها بالجلد ، كي لا تتورم قدماه مرة أخرى !!

لكن المسألة كانت صعبة ، فليس من السهل أن تُغطى كل المملكة بالجلد ، وهنا كلن لوزير الملك ذو العقل النبيه رأي آخر ،

فقال لسيده : مولاي ولما لا تغطي قدميك بالجلد ، وتحكم تغطيتهما فهذا أسهل وأيسر في التطبيق .


وكانت هذه قصة أول نعل في العالم !! .

ومن
هذه القصة أقطف حكمة ، فحينما يكون العالم غير مهيأ للسير فيه، فلا تحاول
أن تغير من طبيعته ، فهذا ليس بالأمر السهل الهين ، بل غير من أساليبك ،
فالتغيير حينما يكون في محيطك يكون ممكنا، وأكثر تأثيرا .


أما أن تحاول تغيير العالم ، وتطالبه بأن يعمل على التحرك وفق رؤيتك فهذا شيء صعب المنال .


يقول الرافعي في وحي القلم :

(
ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !

إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل مما حولها
. ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها
هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا
يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه
) .


أنت
ربان حياتك وقائدها ، والأعاصير لم تأت يوما بأمر بشر ، ولم تذهب إرضاء
لأحد ، نحن من نحدد الوجهة ، ونوجه الشراع ، ونختار الاتجاه .
حتى الذين كان لهم كلمة وأثر في تغيير بعض أحداث الحياة ،

كانت سطوتهم أول الأمر ذاتية ، حتى إذا سيطروا على أنفسهم وملكوا زمامها ، حولوا وجهتهم إلى دائرة أوسع .. فأوسع .


أما أن تصارع العالم ، صارخا فيه أن يكون كما تريد فهذا وهم وجرأة قد تدفع ثمنها غاليا .

إشـــراقة
: مهما
كانت حياتك قاسية، تعايش معها: لا تلعنها أو تسبها. لا تنشغل بمحاولة
الحصول على أشياء جديدة... فالأشياء لا تتغير، بل نحن من يتغير...


هنري دافيد ثورو
[/size]



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:40 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


غير أسلوبك وكن مرنا




على رصيف أحد الميادين جلس رجل أعمى واضعا قبعته أمامه ، وبجانبه لوحه مكتوب عليها ( أنا رجل أعمى ، ساعدوني ) .




ومضى وقت غير قليل وقبعته ليس بها إلا القليل من القروش .




فمر به شخص ووضع في قبعته بعض المال ،

ثم طالع مليا في اللوحة ، وقرر تغيير العبارة المكتوبة عليها ظناً منه أن هذا سبب عدم تعاطف الناس مع الأعمى المسكين .




وبالفعل غير اللوحة بعبارة أخرى ، ومضى في حال سبيله ، ولم يمض وقت طويل حتى امتلأت قبعة الرجل بالأموال !! .




فملأ الرجل الأعمى الفضول ليعرف ما الذي كتبه ذلك الرجل ، وصنع تأثيرا لدى الناس ودفعهم لمساعدته بشكل أكبر .




وبالفعل دفع باللوحة إلى أحد المارين فأخبره أن اللوحة مكتوب عليها عبارة ( نحن في فصل الربيع ، لكنني أعمى لا أستطيع رؤية جماله) ! .




وهنا أدرك الأعمى السبب ..!




ـ
هذا الرجل المار علم الأعمى وعلمنا معه ، أن الأساليب والوسائل التي
نستخدمها ، يجب أن يعاد النظر فيها إذا لم تسر الأمور بالشكل المناسب .




لا بد من عمل نقد ذاتي للنفس ، وإعادة النظر فيما نفعل ..


خاصة إذا ما وجدنا أن عدم التوفيق قد طالت زيارته لنا .




وهذا من سنن الكون ، التجديد والإبداع والتغيير ..




لكن لا يدرك هذه السنن سوى العقلاء فقط ، وإلا فهناك من البشر من وصل إلى مرحلة من التخشب !! .


يتغير العالم من حوله ، وهو متمسك بأفكاره وآراءه وأساليبه القديمة ، يتخطاه ويسبقه من هم دونه ،


وهو ثابت لا يتحرك ، متمسكا بالقديم ، غير آبه بتردي حالته وتدهورها .




إن القيم والمبادئ عزيزي القارئ قد تكون ثابتة راسخة لا تتغير بسهولة ،


لكن الوسائل والأساليب يجب أن تتغير دوما ووفقا للوضع والحالة القائمة ، وما استجد من أحداث .




فاحذر أن تقع في شباك الروتين والبيروقراطية ، أو أن تكون كهلاً في تفكيرك ، عصي على التغيير والتطوير والتجديد .




بل كن دائما في مقدمة ركب الإبداع والتميز ..



وغير من أساليبك ووسائلك كلما سنحت الفرصة لذلك .


إشراقــة
: الشخص
المبدع لديه القدرة على تحرير نفسه من شبكات الضغوط الاجتماعية التي يعلق
باقي الناس فيها ، إنه قادر على الشك في كل الافتراضات التي قبلناها جميعا
كمسلمات.



جون غارندر

انتظرونا مع فكرة الرضا



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 17, 2010 9:40 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




الرضا




في إحدى قرى العالم الكبير ، كان هناك أسرة فقيرة صغيرة ،

مكونة من أم وصغيرتها ذات الثلاثة أعوام ، كانت معالم الرضا بادية على البيت بالرغم من حالة الفقر الشديد الذي تعاني منه الأسرة ،

لم تكن الأم تطمع في شيء فكانت تعمل في بيوت الأغنياء طيلة النهار ، لتعود
هي وطفلتها إلى منزلهما ومعهما مطعم ومشرب ، وفي بعض الأحيان ثمرتين من
البرتقال ،


يأكلانها وهم يشاهدون القمر من نافذة المنزل ، والأم تحكي لصغيرتها إحدى قصصها المسلية.


لم يكن يشغل بال الأم إلا تلك الشقوق التي تزحف في سقف الدار ،

كانت تخشى يوما ينهمر فيه المطر فيحيل البيت إلى بركة ماء ، فيغرقها هي و طفلتها الصغيرة .


وجاء الشتاء حاملا معه غيم ملبد ، لم يلبث إلا وانهمر مطراً على القرية والبيت الصغير .




ووجدت
الأم بيتها وكأن سقفه قد انزاح من كثرة الماء المنهمر منه ، حاولت أن تحمي
صغيرتها من الماء ، لكن المطر كان شديدا ، ومر وقت والأم تجري بطفلتها هنا
وهناك ،

والصغيرة ترتجف من البرد .. والخوف .


وبعد مدة اهتدت الأم لفكرة بسيطة ، فقامت وخلعت باب المنزل وأمالته على الجدار واحتمت تحته هي وصغيرتها .




و حماهما الباب من انهمار المطر بعض الشيء .



هنا
التفتت الطفلة إلى أمها مبتسمة وقالت : الحمد لله يا أماه ، ترى ماذا يفعل
الآن الفقراء الذين ليس لديهم باب يختبئون تحته من انهمار المطر !! .


إشــــراقة : الخبز مشبع جداً لمن يغمسه في القناعة...
محمد عبد الحليم عبد الله



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 6:19 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




[size=16]عودنا اليكم مرة اخرة مع رحلة جديدة فى كتاب افكار صغيرة لحياه كبيرة
لا تحاول تغيير العالم


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




يحكى
عن ملك كان يحكم دولة ممتدة الأطراف ، وأراد هذا الملك يوما أن يقوم برحلة
برية تستغرق منه أيام وليال طوال ، وبالفعل قام الملك بجولته ، لكنه وفي
طريق العودة شعر بألم في قدميه ،


وطالعهما فإذا هم متورمتان بشكل كبير ومؤلم ، بسبب الطريق ووعورته .
فأصدر الملك مرسوما ملكيا يقضي بتغطية شوارع المملكة كلها بالجلد ، كي لا تتورم قدماه مرة أخرى !!

لكن المسألة كانت صعبة ، فليس من السهل أن تُغطى كل المملكة بالجلد ، وهنا كلن لوزير الملك ذو العقل النبيه رأي آخر ،

فقال لسيده : مولاي ولما لا تغطي قدميك بالجلد ، وتحكم تغطيتهما فهذا أسهل وأيسر في التطبيق .


وكانت هذه قصة أول نعل في العالم !! .

ومن
هذه القصة أقطف حكمة ، فحينما يكون العالم غير مهيأ للسير فيه، فلا تحاول
أن تغير من طبيعته ، فهذا ليس بالأمر السهل الهين ، بل غير من أساليبك ،
فالتغيير حينما يكون في محيطك يكون ممكنا، وأكثر تأثيرا .


أما أن تحاول تغيير العالم ، وتطالبه بأن يعمل على التحرك وفق رؤيتك فهذا شيء صعب المنال .


يقول الرافعي في وحي القلم :

(
ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !

إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل مما حولها
. ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها
هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا
يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه
) .


أنت
ربان حياتك وقائدها ، والأعاصير لم تأت يوما بأمر بشر ، ولم تذهب إرضاء
لأحد ، نحن من نحدد الوجهة ، ونوجه الشراع ، ونختار الاتجاه .
حتى الذين كان لهم كلمة وأثر في تغيير بعض أحداث الحياة ،

كانت سطوتهم أول الأمر ذاتية ، حتى إذا سيطروا على أنفسهم وملكوا زمامها ، حولوا وجهتهم إلى دائرة أوسع .. فأوسع .


أما أن تصارع العالم ، صارخا فيه أن يكون كما تريد فهذا وهم وجرأة قد تدفع ثمنها غاليا .

إشـــراقة
: مهما
كانت حياتك قاسية، تعايش معها: لا تلعنها أو تسبها. لا تنشغل بمحاولة
الحصول على أشياء جديدة... فالأشياء لا تتغير، بل نحن من يتغير...


هنري دافيد ثورو
[/size]



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 6:28 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


غير أسلوبك وكن مرنا




على رصيف أحد الميادين جلس رجل أعمى واضعا قبعته أمامه ، وبجانبه لوحه مكتوب عليها ( أنا رجل أعمى ، ساعدوني ) .




ومضى وقت غير قليل وقبعته ليس بها إلا القليل من القروش .




فمر به شخص ووضع في قبعته بعض المال ،

ثم طالع مليا في اللوحة ، وقرر تغيير العبارة المكتوبة عليها ظناً منه أن هذا سبب عدم تعاطف الناس مع الأعمى المسكين .




وبالفعل غير اللوحة بعبارة أخرى ، ومضى في حال سبيله ، ولم يمض وقت طويل حتى امتلأت قبعة الرجل بالأموال !! .




فملأ الرجل الأعمى الفضول ليعرف ما الذي كتبه ذلك الرجل ، وصنع تأثيرا لدى الناس ودفعهم لمساعدته بشكل أكبر .




وبالفعل دفع باللوحة إلى أحد المارين فأخبره أن اللوحة مكتوب عليها عبارة ( نحن في فصل الربيع ، لكنني أعمى لا أستطيع رؤية جماله) ! .




وهنا أدرك الأعمى السبب ..!




ـ
هذا الرجل المار علم الأعمى وعلمنا معه ، أن الأساليب والوسائل التي
نستخدمها ، يجب أن يعاد النظر فيها إذا لم تسر الأمور بالشكل المناسب .




لا بد من عمل نقد ذاتي للنفس ، وإعادة النظر فيما نفعل ..


خاصة إذا ما وجدنا أن عدم التوفيق قد طالت زيارته لنا .




وهذا من سنن الكون ، التجديد والإبداع والتغيير ..




لكن لا يدرك هذه السنن سوى العقلاء فقط ، وإلا فهناك من البشر من وصل إلى مرحلة من التخشب !! .


يتغير العالم من حوله ، وهو متمسك بأفكاره وآراءه وأساليبه القديمة ، يتخطاه ويسبقه من هم دونه ،


وهو ثابت لا يتحرك ، متمسكا بالقديم ، غير آبه بتردي حالته وتدهورها .




إن القيم والمبادئ عزيزي القارئ قد تكون ثابتة راسخة لا تتغير بسهولة ،


لكن الوسائل والأساليب يجب أن تتغير دوما ووفقا للوضع والحالة القائمة ، وما استجد من أحداث .




فاحذر أن تقع في شباك الروتين والبيروقراطية ، أو أن تكون كهلاً في تفكيرك ، عصي على التغيير والتطوير والتجديد .




بل كن دائما في مقدمة ركب الإبداع والتميز ..



وغير من أساليبك ووسائلك كلما سنحت الفرصة لذلك .


إشراقــة
: الشخص
المبدع لديه القدرة على تحرير نفسه من شبكات الضغوط الاجتماعية التي يعلق
باقي الناس فيها ، إنه قادر على الشك في كل الافتراضات التي قبلناها جميعا
كمسلمات.



جون غارندر

انتظرونا مع فكرة الرضا



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 6:30 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




الرضا




في إحدى قرى العالم الكبير ، كان هناك أسرة فقيرة صغيرة ،

مكونة من أم وصغيرتها ذات الثلاثة أعوام ، كانت معالم الرضا بادية على البيت بالرغم من حالة الفقر الشديد الذي تعاني منه الأسرة ،

لم تكن الأم تطمع في شيء فكانت تعمل في بيوت الأغنياء طيلة النهار ، لتعود
هي وطفلتها إلى منزلهما ومعهما مطعم ومشرب ، وفي بعض الأحيان ثمرتين من
البرتقال ،


يأكلانها وهم يشاهدون القمر من نافذة المنزل ، والأم تحكي لصغيرتها إحدى قصصها المسلية.


لم يكن يشغل بال الأم إلا تلك الشقوق التي تزحف في سقف الدار ،

كانت تخشى يوما ينهمر فيه المطر فيحيل البيت إلى بركة ماء ، فيغرقها هي و طفلتها الصغيرة .


وجاء الشتاء حاملا معه غيم ملبد ، لم يلبث إلا وانهمر مطراً على القرية والبيت الصغير .




ووجدت
الأم بيتها وكأن سقفه قد انزاح من كثرة الماء المنهمر منه ، حاولت أن تحمي
صغيرتها من الماء ، لكن المطر كان شديدا ، ومر وقت والأم تجري بطفلتها هنا
وهناك ،

والصغيرة ترتجف من البرد .. والخوف .


وبعد مدة اهتدت الأم لفكرة بسيطة ، فقامت وخلعت باب المنزل وأمالته على الجدار واحتمت تحته هي وصغيرتها .




و حماهما الباب من انهمار المطر بعض الشيء .



هنا
التفتت الطفلة إلى أمها مبتسمة وقالت : الحمد لله يا أماه ، ترى ماذا يفعل
الآن الفقراء الذين ليس لديهم باب يختبئون تحته من انهمار المطر !! .


إشــــراقة : الخبز مشبع جداً لمن يغمسه في القناعة...
محمد عبد الحليم عبد الله



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 6:34 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


فجر قواك الكامنة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.







بداخل كل منا معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم والأفكار الإبداعية الملهمة .




ولكن متى تخرج هذه الأفكار وتعلن عن نفسها ؟



الإجابة ببساطة حين يكون لديها هدف محدد واضح ، يستفزها ويشعل جذوتها .




وإليك قصة توضح هذا المعنى :




يحكى أن مجموعة من اللاجئين همت بالفرار من إحدى مناطق الحرب باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم ،

وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة ،

تحمل على كتفها طفلا ، وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة بشرط أن يتحملا مسؤولية السير بنفسيهما ،

أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله .



بعد
مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض وقال إن التعب قد بلغ
به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير وتوسل إلى القادة أن يتركوه ليلقى
مصيره ،

ويواصلوا هم رحلتهم .




وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل وراءهم ويمضوا هم في طريقهم .




وهنا
وضعت الأم طفلها بين يدي الرجل العجوز ، وأخبرته بحزم أن دوره في حمل
الطفل قد حان ! ، ثم لحقت بالمجموعة ، ولم تنظر خلفها إلا بعد مرور مدة من
الزمن .




لكنها
حين نظرت خلفها وجدت الرجل العجوز الذي لم يكن يستطيع الوقوف والسير
سنتيمترات إضافية يهرول مسرعا محاولا اللحاق بهم وهو يحمل الطفل الصغير بين
يديه !! .




ـ فما الذي حدث ؟




عندما وجد العجوز هدف جديد يستحثه على القيام قام ، وفجر بداخله قوة ظنها قد خارت وانتهت .

وأيقظ الطفل الصغير بداخله مشاعر القوة والحماسة والتصميم مرة أخرى.




من هنا نتعلم أن الشخص الذي أنهكه الفشل ، وحطمته الكبوات ،

وطوقته حبال الفتور والسأم غالبا ما يعاني من انعدام الهدف ،

ويحتاج حتما إلى صياغة هدف جديد يزيل حبل القنوط من حول عنق أحلامه وأمانيه .




وتعلمنا أن الخطر ـ كل الخطر ـ في أن نصغي لأي صوت بداخلنا يدعونا إلى الاستسلام ، والقعود ، وقتل الهمة .



إشراقة : إن الأفكار هى أشبه بكيس ملئ بالبيض الطازج .. لو لم تخرجه فوراً فلسوف يهشم بعضها البعض ..

أحمد خالد توفيق

انتظرونا مع أنظر داخلك




 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 6:38 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




إنظر داخلك


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





في وحي القلم يقول الرافعي

( إن الخطأ الأكبر أن تنظم
الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك ) .




أن تضع الجداول ، وتهتم بترتيب مكتبك ،
وأدواتك ، وعملك .

ثم تذهل عن النظر إلى بنائك الداخلي لتنظف ما علق به من شوائب ،

فهذا شيء يستحق العجب وإعادة النظر .




فمع زحمة الحياة وتوالي الأحداث على صفحة الكون غدت لحظة التأمل ،

والنظر إلى الوجدان ، واستشفاف القصور والعيوب لعلاجها عادة انفرد بها النبهاء والأذكياء وأصحاب الضمائر الحية فقط .




أنظر حولك ترى العالم في سباق محموم ، وأكاد أجزم أن من حولنا أشخاص لم يقفوا ولو لبرهة واحدة كي يراجعوا مشوار حياتهم


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



ويقيموا الجيد والحسن من سلوكهم وأفكارهم .




و حياتك يا صديقي تستحق منك أن توليها كثير من الجهد والاهتمام ،

تحتاج منك أن تقف بعد كل محطة في رحلتها لتقيم فيها نتائج المرحلة من مغنم ومغرم ،

ولتثبيت الفؤاد الذي قد يضطرب من سرعة وقوة تلك الحياة المائجة الجامحة .




إن عُقد حياتنا ما يلبث ينفرط منا حبة حبة إذا ما لفنا ثوب الغفلة .




خاصة وأن معظم البشر يرهب مواجهة النفس ، ومراجعة المبدأ ، وتغيير السلوك والعادة .




ولا يدرك أن قوته تكمن في قدرته على كسر شوكة عاداته السيئة ،

وتحطيم صنم أفكاره ومعتقداته الفاسدة ، والإنابة إلى جادة الطريق المستقيم .




وهذا لن يكون إلا بتلك النظرة الموجهة إلى الداخل ، تلك النظرة الصارمة الحازمة التي لا تلين لسعادة دنيئة خاطفة ،

ولا تغض الطرف عن مكسب سريع لا يتوافق مع فطرتها .




أنظر داخلك يا صديقي ، وأزل بيد طهور شوائب وعلائق ضارة ..

وأرو بماء الحماسة واليقين بذور الخير والجمال والتقدم .




ولا يزهدنك في رحلة المكاشفة قلة الصاحب ووحشة الطريق .. فهكذا دروب الحق ! .

إشــراقــة :

جدي قال لي يوماً أن هناك نوعان من البشر:

نوع يقوم بالعمل ونوع يحصل على التقدير...

وقد قال لي أن أحاول أن أكون من النوع الأول حيث أن المنافسة فيه قليلة جداً...

إنديرا غاندي



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 7:09 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




لا تعتمد على الحظ



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






هناك مِن البشر من يعيش منتظرا ضربة حظ تحقق له أمانيه وتطلعاته ..!


وأمثال هؤلاء هم قيود الإنسانية ، ومصدر ضعفها وهمومها ، المرء منهم يعيش خاملا ساكنا ،
في انتظار قطار الحظ عله يحضر معه زائر السعادة والفرح .. وهيهات .




فالحظ ـ أو التوفيق إن شئنا الدقة ـ نادرا ما يزور الكسالى وعديمي الحيلة ، لكنه قد يفد عضد السائرين ،
ويختصر مسافات الماضين .




والحظ كما يعرفه بعض أساتذة علم النفس هو التقاء الفرصة الجيدة مع الاستعداد الجيد .




والإنسان الصالح العاقل يؤدي واجبه المنوط به على أكمل وجه ، متسلحا بما يلزمه من قدرات وإمكانيات ،

متشبعا بروح العمل والجد والكفاح ، فإذا ما شاءت الأقدار أن تعطيه من أعطياتها ما يقربه من هدفه ،

وأنعمت عليه من كريم فيضها فيا حبذا .. وإن لم تعطي يكفيه ما قدم ، وكل يجني ثمار عمله .




والناظر في حال البشر قد يجد منهم من طاوعه التوفيق فرفعه درجات على أقرانه ، فهذا جعلته صفقة نادرا ما تتكرر من أثرى الأثرياء ،

وهذا طالب نال منحة فأنهاها ليجد شركة كبرى تبحث عن شاب بمواصفات تنطبق عليه فأصبح موظفا مرموقا على صغر مشواره ، وهكذا .. ،

لكن المتأمل ـ الذكي ـ يدرك جيدا أنه لولا الاستعداد والانتباه التام لدى
هؤلاء الأشخاص ، لكان قطار الحظ فاتهم وهم نائمين ليستقله غيرهم ، وينهلوا
من خزائنه بدلا منهم .




يقول الروائي أنطوان تشيكوف


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



(منذ أربعين سنة ، وعندما كنت في الخامسة عشر من عمري ،

عثرت في الطريق على ورقة مالية من فئة العشر روبلات ، ومنذ ذلك اليوم لم أرفع وجهي عن الأرض أبداً ،

وأستطيع الآن أن أحصي حصيلة حياتي وأن اسجلها كما يفعل أصحاب الملايين
فأجدها هكذا : 2917 زرارا ، 344172 دبوس ، 12 سن ريشة ، 3 أقلام ، 1 منديل
..

وظهر منحن وحياة بائسة !! ) .





لقد
ظن المسكين أن سُنة الحياة هي ضربات الحظ ، فعاش منحنيا منتظرا أن يعطيه
الحظ مال كما أعطاه في المرة الأولى ، لكنه نال المقابل العادل ظهر منحن ..
وحياة بائسة .




الطموحات والأحلام لا ترتوي سوى بعرق الجبين .. والحظ قد يأتيك ليوفر عليك بعضا من قطرات العرق ، أو يختصر لك مساحات الزمن .



فاعمل
يا صديقي بجد وعزم ، اضرب بفأس جهدك في أرض أحلامك لتطرح لك ثمار النجاح
والراحة .. ولا تنتظر أعطيات الحظوظ فلعلها تتأخر أو لا تأتي أبدا ..!!




إشراقـــــة : الفرص الجميلة تمر علينا دون أن نستوقفها, لأنها تندس داخل ملابس بالية اسمها العمل الشاق .

محمد مستجاب

انتظرونا مع
المشاكل الصغيرة



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 7:13 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




المشاكل الصغيرة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






أنا لا أخشى الكبوات الكبيرة ، فكثيرا ما كانت المأساة المفجعة بداية لإنجاز عظيم ! .




والمتتبع
لسير العظماء سيرى جليا كيف أن هناك كوارث حدثت في حياة أناس فكانت هذه
الكارثة بمثابة المشهد الأول في قصة نجاحهم وتميزهم وعبقريتهم .




لكن
ما أخشاه حقا وأتهيبه هو تلك المشكلات الصغيرة المتراكمة التي لا نشعر بها
، والتي ما تلبث تحيط بنا حتى تغرقنا ونحن في غفلة من أمرنا .




إن القطرات الصغيرة ـ والتي لا يلقي معظمنا لها بال ـ تفعل الأعاجيب .


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





يحكى
أن الصينيون كانوا يستخدمون إستراتيجية غريبة في التعذيب ، كانوا يجعلون
السجين يستلقى على ظهره فوق لوح خشبي ويربطون يديه ويثبتون
رأسه بواسطة كلابتين فلا يمكنه تحريك رأسه إطلاقا


ثم يضعون المسكين تحت صنبورمياه تنزل منه نقطة واحدة كل 10 ثواني بشكل رتيب بحيث تسقط النقطة في منطقة التقاء الأنف بالجبهة !!!!


إنها مجرد نقطة مياه لا يمكن أن تلفت الانتباه ولكن الرتابةوالتكرار المستمر يجعلانها سلاحا مروعا فيجن المسكين خلال يومين على الأكثر ثمينهار جهازه العصبي ويموت !!!!


ـ في حياتنا الزوجية تنهمر تلك النقاط عبر مشكلات حياتية فتحيل العلاقة في لحظة إلى كارثة مشتعلة .



ـ في عالمنا المهني ، مع المدير ، أو الزملاء ، أو من هم تحت إمرتك ، قد تذيب تلك النقاط حبال المودة بيننا .



ـ في علاقتك مع الله ، قد تحاصرك تلك النقاط التافهة ، وتأخذك معها إلى عالم الغفلة والنسيان ، فتنسى حقوقا وواجبات مفروضة عليك .



كل هذا ومعظمنا يستهين بتلك الأشياء البسيطة التافهة ، ولا يلقي لها بالا برغم تأثيرها المدمر.



أنظر معي لقول الحبيب ( إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم‏ ) ،


ينبهنا
إلى أن الشيطان ( والذي هدفه إضلال الناس) ، يعمل على تضليل البشر من خلال
الذنوب البسيطة المتتالية ، والتي قد تصل بالمرء المفتون إلى درجات أعلى
من الكفر والإلحاد والعياذ بالله .




إننا
بحاجة أخي الكريم أن ننتبه مليا إلى تلك الذنوب الصغيرة ، والمشكلات
البسيطة ، ونتغلب عليها أولا بأول ، قبل أن تكبر وتصنع بيننا وبين من نحب
سدا عاليا ..



ولا تنسى أن عالي الجبال تكونت من صغير الحصى ، وأن نقطة الماء البسيطة تفتك بأشد الرجال قوة وضراوة .



إشراقة : سعادة معظم الناس لا تهدمها الكوارث الكبرى أو الأخطاء القاتلة، بل بالتكرار البطيء للأشياء الصغيرة المدمرة...
أرنست ديمنت


وانتظرونا مع أعطهم الأمل



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 7:17 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




عودنا اليكم من جديد مع فكرة جديدة من كتاب افكار صغيرة لحياه كبيرة فتابعونا......


أعطهم الأمل

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






في مذكراته يذكر الأستاذ عبدالوهاب المسيري قصة طريفة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



يقول : كانت الثالثة ظهرا عند جامع ابن طولون في الأسبوع الأخير من رمضان، ظل السائق الذي
يقف ورائي بسيارته يضغط علي الكلاكس ويطلب أن أتقدم «عجلة قدام والنبي» أي مسافة صغيرة جدا تعادل مدار عجلة واحدة

فقت له: كلنا واقفون، فلم أتحرك هذه المسافة
الصغيرة؟

فأجاب: كي تعطني بعض الأمل ! .




من هذا الموقف الطريف انتبهت إلى أن الناس تبحث دائما عن الأمل ،

وتهوى الركون إلى من ينثر على دنياهم عبق الأمل ، وتباشير التفاؤل .




وتهرب وتنفر ممن يصبغ الحياة بفرشاة سوداء قاتمة

فتعلمت أن أعطي الناس الأمل دائما ، حتى في أحلك الظروف .




ومن عجيب قدر الله ، أن الأمل يتولد من الشعور بالأمل ، والتفاؤل يأتي بالخير .




يقول رسول الله ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ،

ويقول ربنا ـ جل اسمه ـ في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي .. فليظن بي ما يشاء ) ،

فمن ظن به خيرا جنى الخير ، ومن ظن به سوء أُعطي نظير ظنه .




فلما التشاؤم يا أخي وإساءة الظن في مقادير الله .




إن علماء النفس يحذرون من ( النبؤة التي تحقق نفسها ذاتيا ) ،

ويقصدون بها مجموعة التصورات والأفكار السيئة التي يحيط المرء منا نفسه بها


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




مثل :




أنا فاشل ..

العالم مليء بالأشرار ..

لا أمل في الناس ..

القادم أسوء دائما




الغيب مليء بالمصائب ..

لن أحقق أهدافي ..




يقول علماء النفس أن المرء يظل يردد هذا الأفكار إلى أن يقتنع بها
وينتهج ـ لا إراديا ـ الطرق والخطوات التي تحقق هذه التصورات ! .




والدواء في التفاؤل وحسن الظن بالله ، حتى وإن أحاطت بك الملمات ، وحاصراتك المشكلات ،
وتعلقت بك الهموم .

قف في وجهها مبتسما ، متفائلا ، متقدا بالحب والأمل .




وستجد الخير يأتيك راكضا .. والجمال يُقبل طاردا فلول المشاكل والهموم من حولك .




وفوق هذا سترى الناس تنجذب إليك ، وتركن إلى جوارك ، طامعين فيما لديك من إشراق وبهاء .. وأمل .




إشراقـــة : الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراُ الربيع لينهض...


مارج بيرسي

انتظرونا مع
الركن الضعيف



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:13 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


الركن الضعيف


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






إن كنت ممن يطمح في الريادة وقيادة الناس ، فلا تعول عليهم كثيرا في الوقوف بجانبك حال الفتن والخطوب ! .





فالبشر تهلل وتصفق ، لكنها إذا ارتفع السوط تلوذ بالفرار ولسان حالها نفسي .. نفسي .




التقيت بشيخي وأستاذي الدكتور عمر عبدالكافي حفظه الله ، فدار بيننا حديث طويل تطرقنا فيه إلى محنته عندما حاربته جيوش العلمانية وأباطرة الشر في بداية التسعينات ،


فقال لي معقبا : كان يصلي خلفي عشرات الآلاف وتبكي وتضرع إلى الله ،
ويزدحمون حولي حال دخولي وخروجي ، حتى إذا جاءت المحنة ، لم أرى لهم موقفا
أو أسمع لأحدهم صوتا.




وحول هذا المعنى قال القائد الفرنسي الكبير ( نابليون بونابرت) لقواده: لا تخدعوا أنفسكم ، فالعامة لا ينصرون قضية .




إن من يدرك هذا المعنى يعرف جيدا أهمية أن يرسم خططه ، على ما لديه من مقومات وأدوات ، وأن يعلم أن الناس عليه لا معه ،

وأنه في سباق الريادة وحده ، وأن ناصره هو الله أولا ، وما قدمت يداه ثانيا ، وليس بعدهما ثالث .




أحد قياصرة الروم
اعتلى سدة الحكم ، وقد حُكم عليه في السابق بالإعدام ، وعندما رأى
الجماهير من شرفة قصره قادمة تبارك له وقد كانت تلعنه في السابق قال : (
أهلا بالمصفقين لكل منتصر وغالب ) .


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





إن
الغوغاء لا ينصرون قضية ، وعامة الجماهير لا عقول لها ، تؤثر على قراراتهم
واتجاهاتهم وسائل شتى ، فالإعلام قد يضللهم ، وصوت الخوف على لقمة العيش
قد يكون هو الأعلى ، وصاحب الكفة الراجحة .




القائد الحق ، يدرك جيدا أنه وحده صاحب القرار ، والمخول بإنهاء أموره .




نعم
يجب أن يكون له مخلصين وأتباع ، يؤمنون بفكره ، ويتفاعلون بهمة مع مبادئه ،
لكن السواد الأعظم من البشر لن ينقاد له ويتبعه إلا حال رجاحة كفته على
منافسيه وغرمائه .




والناظر يرى أن أتباع النبي قبل فتح مكة كانوا معروفين ومخلصين ، حتى حينما يندس بينهما منافق ، كانوا يعرفونه ويتقونه ، لذلك كان النصر الدائم للدعوة ،

أما بعد الفتح فكانوا ألوفا مؤلفه ، وفي حجة الوداع كان سوادهم يغطي
الصحراء الممتدة ، بيد أن كثيرا منهم كانوا من صنف المصفقين للمنتصر ، ولا
عجب أن يرتد منهم كُثر بعد وفاة النبي .




استفد
من هذا الدرس يا صديقي ، ولا يخدعنك التفاف الناس حولك ، أو هتافهم لك ،
فتظن أنك قد ملكت ناصيتهم ، وأنهم قد أسلموا لك أمر حياتهم .




فما أسهل أن يتركوك وحدك في منتصف الطريق إذا ما جد خطب ، أو أقبلت محنة .




إشراقــــة
: في تاريخ الرومان أن الناس قد هتفوا ذات يوم لقائد ظافر ، وأحاطوا
بمركبه مهللين ، فمال عليه حارسه وقال له : يا مولاي .. تذكر بأنك إنسان ! .


انتظرونا مع نمى ثقافتك



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:16 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


اهلا بيكم مرة تانية فى جولة جديدة من كتاب أفكار صغيرة للكاتب كريم الشاذلى

وانا شايفة ان فكرة النهاردة مناسبة جدا الايام دى
لان طبعا زى ما ا نتوا عارفين انه من يومين بدات فعاليات معرض الكتاب فاكيد
فكرة النهاردة ممكن تحمسنا اننا نروح ونفكر اننا نبدا فى القراءة



نمي ثقافتك



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





يقول الدكتور عبدالكريم بكار ـ حفظه الله ـ لا أرى أن هناك فرق كبير بين شخص متعلم لكنه لا يقرأ ، وشخص جاهل .



وتالله لقد أصاب كبد الحقيقة بمقالته هذه ، فمع التطور الذي نحياه ، والسرعة التي تحرك كل شيء حولنا ،



وظهور أبواب
ومشارب متعددة للمعرفة والثقافة صارا لزاما على المرء أن يقرأ ويثقف نفسه
كي يلحق بركب الحياة ، ويمتلك الرؤية الصحيحة للعيش .




وللقراءة مبادئ وأسس ومفاهيم ، وللمفكرين فيها كلام حول ماهية الكتب التي يجب أن تقرأها ، وعددها ، وهل هي مناسبة لك أم لا .



وهذا أمر قد
تطرق له أساتذة أفاضل بكثير من التفصيل ، لكنني هاهنا وفي عجالة سريعة أضع
بعض الإشارات على نقاط أرى أهميتها لكل قارئ وهي :





إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.







(1) حدد مجالا تقرأ فيه ( علم النفس ، تربوي ، شرعي ، علمي ، سياسي ... ) ،


واقرأ للرواد فيه ، ولتكن قراءتك فيه بمنهجية ، أي تسأل وتستشير المتخصصين في هذا المجال عن الكتب القيمة فيه ،


إلى أن تجد أن العثور على معلومة جديدة في هذا المجال أصبح هدف يحتاج إلى جهد .



(2) قسم قراءتك بين 50% في مجال تخصصك ، و50% في مجالات أخرى مهمة .



(3) اجعل
القراءة التزام ، فمما ييئسك في القراءة أن تبدأ في قراءة كتاب ثم تهمله ،
لذا أنصحك أن تضع لنفسك التزاما وتفي به ، حتى لو بكتيبات صغيرة .




(4) ضع جدولا للقراءة ، بأن تقرأ بشكل مستمر ، انهي كتابا كل أسبوع ، أو أسبوعين ، أو ثلاثة ،


ضع برنامجا ثابتا ، قبل النوم مثلا ، في وقت الظهيرة ، اختار الوقت الذي تحب القراءة فيه واجعله وقتا مقدسا .



(5) اقرأ في الأوقات الميتة ، وأقصد بالأوقات الميتة تلك الأوقات التي تضيع سدى في انتظار طبيب ،



أو في وسائل المواصلات المختلفة . وهذه الأوقات يفضل فيها قراءة الكتب الصغيرة ( كتب الجيب ) والتي لا ترهق في حملها أو استيعابها .



أضف إلى ذلك حاول أن تخالط دائما الأشخاص الذين لديهم حب للقراءة ، فما أروع و أمتع أن تصادق شخص وثالثكما كتاب ،


كما أن للمكتبة التي تنشئها في بيتك مفعول السحر في دفعك وأهل بيتك للقراءة ، وأؤكد على أن المثقف ليس من يقرأ كثيرا ،


بل من يقرأ الكتب الجيدة بشكل جيد ، يقرأها ويسبح مع كاتبها متأملا فيما قال ، منتبها للشواهد التي يذكرها ،

لا يقبل المعلومة قبل أن يدرسها جيدا ويسبح فيها ومعها بذهنه وتفكيره .




ـ ومن نافلة القول لفت الانتباه إلى أهمية استغلال الأوقات التي نقضيها في عمل بدني بحت ،



بحيث ننمي فيها أذهاننا ، فكثير منا قد يقضي وقت كبير جدا في قيادة السيارة يوميا ، فلماذا لا نضع استراتيجية لمثل هذا الوقت ،


بسماع مجموعة صوتية مثلاً ـ وما أكثر هذه المجموعات اليوم ـ أو نضع بعض المحاضرات على جهاز mp3 كي نستمع إليها في ذهابنا وإيابنا ، فنستغل الأوقات التي تضيع سدى ، وننمي ونثقف من أنفسنا .



إن قيمة المرء منا تحددها عوامل شتى ، يأتي على رأسها حجم وعيه وثقافته ، وعمق استنتاجاته لمختلف أحداث الحياة .



لذا كن حريصاً يا صديقي على استغلال كل فرصة ترفع من مستوى ثقافتك وتفكيرك .



ولا تكن قنوعاً أبداً في هذا الأمر ..!



اشراقـــة : النجاح 20% مهارة و80% تخطيط استراتيجي. قد تعرف كيف تقرأ، لكن الأهم: ما الذي تخطط لقراءته ؟



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:17 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b]قصقص حلمك



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






في أحد البرامج التلفزيونية كنت أتناول الحديث عن الأحلام وأهميتها لكل واحد منا ،


ووجدت أن هناك ثمة اختلاف بين المشاهدين في نقطة تحديد الحلم أو الرؤية
المستقبلية ، وهل الأفضل أن يكون حلم المرء بسيط وقريب من واقعه ، أم يكون
كبيرا براقاً ،


وأجاب مويدي الرأي الأول بأن الحلم البسيط يكون واقعياً أكثر ، مما يحفزنا
على تحقيقه ، بخلاف الحلم الكبير والذي يكون أقرب إلى الخيال مما يعطينا
انطباعا باستحالة تحقيقه .


بينما قال مؤيدي الرأي الثاني أن الأحلام البسيطة ليس لها سحر وجاذبية ،
وأن الهدف الكبير يثير الحماسة ويجعلنا في حالة تحفيز دائم .





وعندما جاء دوري للتعليق قلت : يجب أن يكون حلمنا كبيرا ، لكننا يجب أن نتعلم كيف نجزءه ونحوله إلى أهداف صغيرة .. ومرحلية .




نعم الأهداف
الكبيرة تحفزنا وتشحذ من همتنا وتزيد من فاعليتنا ، لكن الكثير منا يخشى من
وضع خطة طموحة كي لا تكون خيالية صعبة أو مستحيلة التطبيق .





هنا يأتي دور تجزءة الأحلام ، وتقطيعها جزءا جزءا، وهذا المفهوم ليس من بنات أفكاري بل هو قاعدة إدارية عتيدة .




فأساتذة
التخطيط يقولون ( فكر عالميا ، وتصرف محليا ) ، أي يجب أن تفكر بشكل شامل
واسع ، تستطيع من خلاله تقييم قدراتك ، وتحديد موقعك على خارطة أحلامك بدقة
.






لكن حينما تبدأ العمل ، يجب أن تصرف اهتمامك إلى تلك الأشياء الصغيرة التي تستطيع إنجازها والتي تُحسب في خانة إنجازاتك ،



إن الهدف الجزئي يكون ممكننا نظرا لسهولة القيام به ، لكن الهدف الكبير يكون خياليا نظرا لشكنا في إمكانية القيام به ،



وكثيرا ما تصبح الأحلام الكبيرة مجرد أمنيات في عقل أصحابها لأنهم لم يجزئوها ، وينجزوها مرحلة تتبعها أخرى .






وما أروع مقالة الشاعر العربي ( علي الكاتب) حين أجمل ما فصلناه في بيت شعر قال فيه :



لا يؤيسنكَ من مجدٍ تباعُدُهُ فإِن للمجـــــدِ تدريجًا وتـــرتيبًا





فالأحلام الكبيرة ، والأمجاد العظيمة ممكنة ، ونقدر عليها ،



بشرط أن نخطط لها جيدا ، ونجزءها إلى مراحل ،


ونضع لكل مرحلة خطة عمل ، ووقت للبدء والانتهاء ..


وعلى هذا جرت عادة الناجحين والعباقرة .
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:17 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


جنة قلبك


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





فيكتور فرانكل عالم نفس نمساوي ، كان معتقلاً في أحد معسكرات النازية أثناء الحرب العالمية الثانية وتعرض لألوان وأشكال مختلفة من التعذيب ،

والتي قصها في كتيب صغير بعنوان
Man's Search For Meaning وكان يزمع طبع كميات محدودة منه وتوزيعها على الأصدقاء ،

لكنه ـ لقوة ما فيه ـ بيع منه الملايين من النسخ وتُرجم إلى 24 لغة ، وكان أهم ما استوقف فرانكل في حياة المعتقل شيء بالغ الغرابة ،

وهو انهيار أشخاص وصمود آخرين أمام التعذيب والإهانة ، خاصة عندما لاحظ أن هذا الأمر غير مرتبط بالقوة الجسمانية ،

فالضعيف يضيع والقوي يثبت ، بل وجد أن العكس في كثير من الأحيان هو الذي يحدث !


برغم منافاة ذلك لقوانين المنطق ، وبحثاً عن الإجابة بدأ
فرانكل يدرس المعتقلين المتواجدين معه في ضوء عدة عوامل شخصية منها الصحة والحيويةوهيكل الأسرة والذكاء وأساليب البقاء.


وبعد كثير بحث وتأمل خلص فرانكل إلى حقيقة هامة وهي أن الذي يصمد أمام صعاب
الحياة مهما كانت قاسية ، هو الشخص الذي يمتلك داخله عالما خاصا به ،

عالم تظلل أفقه رؤية مستقبليه ، وتلوح في سمائه ـ رغم المصائب التي تحيطه ـ
تباشير الأمل والتفاؤل ، إنها الثروة الحقيقية التي لا يستطيعون انتزاعها ،


والتي تُصبر المرء وتهون عليه الآلام والمصائب ، فمن يمتلك بداخله رؤية
مستقبلية متفائلة ، فقد امتلك الدافع النفسي الذي يعصمه من الانهيار
والتمزق أمام المشكلات والكوارث ،

أما من ضُرب في عالمه الداخلي وشعب إخطبوط اليأس أذرعه فيه فقد صار على مشارف الموت يقينا .




ولا عجب أن يقف العالم الجليل ابن تيمية بثبات وشموخ وقد وعى هذه الحقيقة ليقول لأعدائه ساخرا :

( خاب سعيكم .. ماذا تفعلون بي ،إن سجنتموني فسجني
خلوة ، وإن أبعدتموني فنفيي سياحة ، وإن قتلتموني فموتي شهادة في سبيل الله
، يا مساكين إن جنتي في صدري ، وصدري لا سلطان لأحد عليه سوى الله )
.




وفي هذا تغنى شيخنا يوسف القرضاوي في سجنه ساخرا من تضييق الخناق عليه قائلا :




سدوا على الباب كي أخلو إلى كتبي فلي في الكتب خير خدين

وخذوا الكتاب فإن أنسي مصحفي أتلوه بالترتيل و التلحين

و خذوا المصاحف، إن بين جوانحي قلباً ينور يقينه يهديني

الله أسعدني بظل عقيدتي.. أفيستطيع الخلق أن يشقوني؟




ـ فاسعد يا صديقي بجنة قلبك ، وأحطها بالعناية والرعاية ، والجأ إليها إذا ما تكالبت عليك الفتن والخطوب ، كن رجلاً مسقبليا ،


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



طموحا ، ممتلئ على الدوام بالِبشر والتفاؤل ، متأكدا بأن الله يخبئ لك المزيد من الفرح والسرور ،

بداخلك يا صاحبي تجد السعادة والطمأنينة ، فلا تبحث عنهما في غير موضعهما .


إشراقة : الجنة لكل من يحمل الجنة بداخله… هنري وارد بيتشر

انتظرونا المرة القادمة مع لا تخدعنك المظاهر



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:18 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




لا تخدعنك المظاهر




إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





في كتابه ( أعط الصباح فرصة ) يحكي الأستاذ عبدالوهاب مطاوع ـ رحمه الله ـ قصة طريفة كان شاهدا على أحداثها ، وخبرها أن أحد أصدقاءه ذهب لإجراء جراحة مؤلمة ،

وكان الأستاذ مطاوع حاضرا معه ، وكانت تلك الجراحة ـ في ذاك الوقت ـ تصيب
المرء بآلام فظيعة ، يصرخ منها أشد الرجال قوة واحتمالا كالأطفال الصغار ،
فقام الصديق بإجراء الجراحة وتبعه مريض آخر لديه نفس الداء ،

يقول الأستاذ مطاوع ( وكان مع المريض الآخر أخاه ، فما أن استيقظ هذا
المريض واستعاد الشعور إلا وداهمته الآلام المبرحة ، فأخذ يصرخ بشدة طالبا
النجدة ، فانزعج الأخ بشدة وذهب إلى الطبيب فطمئنه إلى أن هذه الأعراض
طبيعية ،

وسيظل هكذا حتى الليل وسيأتي لإعطائه حقنة مروفين ، فذهب الأخ لطمأنة
أخاه فوجد صراخه قد على واشتد ، فعاد أدراجه إلى الطبيب يستجديه أن هناك
خلل ما في العملية ،

ولم يتركه إلا وقد أحضره معه ، فقام بتوقيع الكشف عليه وأخبره ثانية إلى أن هذه الأعراض طبيعية وسيصرخ هكذا حتى حلول المساء ! .




وذهب الطبيب
ولم يتوقف صراخ وتوسل الأخ المريض ، وعندما بلغت الحيرة مداها عند الأخ
المرافق ، تذكر صديقي ، فحدثته نفسه أن يذهب إليه في الغرفة المجاورة ليرى
هل يتألم مثل أخاه فيطمئن إلى أن هذا الألم طبيعي ، أم أن هناك مشكلة يحاول
الطبيب إخفائها ! .




وجاء إلى صديقي المريض ولم أكن وقتها في الغرفة ، فاستأذن فوجد صديقي يرقد ساكنا ويطالعه بهدوء ، فسلم عليه فرد عليه السلام ،

وقال له : كيف حالك يا أستاذ فلان ؟



فأجابه صديقي في هدوء : الحمد لله ! .

فقال له ، كأنما يتأكد من مخاوفه : هل أنت بخير ؟

فأجابه صديقي في وقار : نعم والحمد لله ! .

فعاد يسأله من باب المجاملة والتعاطف ، خاصة وقد وجده وحيدا في غرفته : هل تريد شيئا قبل أن أنصرف

فأجابه صديقي بنفس الوقار والهدوء : نعم .. أريد أن أموت !

فلم يستطع الرجل من أن يمنع نفسه من الانفجار في هستريا من الضحك ،

وقال لصديقي : يبقى خير ! . ثم ربت على رأسه مشجعا ، وهو في قمة الابتهاج بعدما تبددت مخاوفه .



وفي الممر
التقينا وروى لي ما حدث وضحكنا معا ، وسألني أين كنت فرويت له أنني كنت في
مكتب الطبيب المقيم للمرة العاشرة منذ الصباح أرجوه أن يأتي معي ليطمئن
صديقي إلى أن كل شيء على ما يرام ،

بعد أن ظل يصرخ بلا توقف ويستغيث بلا انقطاع ، فإذا كنت قد وجدته حين زرته
ساكنا لا يصرخ فليس معناه أنه لا يتألم ، بل يتألم إلى حد العجز عن
الصراخ والعويل ، وما هي إلا لحظات ويعاود الصراخ مرة أخرى ! .)





وفي هذا
الموقف درس غاية في الأهمية وهو ألا ننخدع بالمظاهر ، فُرب ضاحك والألم
يعتصر كبده اعتصارا ، وآخر هادئ الجنان لكن السعادة والحبور تحمله على
جناحيها وتطير به في عوالمها .




وكم انخدعنا في أشخاص كنا نظن أنهم سعداء منبهرين بابتسامة مرسومة على شفاههم ، وأناقة بادية عليهم ..

لكننا عندما سبرنا أغوارهم وجلسنا واستمعنا إليهم وجدنا حياتهم أتعس بكثير مما نظن ، وأنهم مساكين حقا


فلا يخدعنك يا صديقي ضحكة ضاحك ، ولا مظاهر كاذبة .


وعش في الحياة ناظرا دائما للجوهر لا للمظهر .


ولا تحكم على أحد قبل أن تسبر أغواره جيدا .


إشراقة : لا تنخدع بضحكهم فإنهم لا يضحون ابتهاجا وإنما .. تفاديا للانتحار !!! .


فولتير



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:19 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


الحياة في سبيل الله

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





يقول الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ :

( إنني أريد إفهام المؤمنين أن الحياة في سبيل الله كالموت في سبيل الله
جهاد مبرور، وأن الفشل في كسب الدنيا يستتبع الفشل في نصرة الدين، إن
السلبية لا تخلق بطولة؛ لأن البطولة عطاء واسع ومعاناة أشد ) .




وتالله لقد صدق وأصاب بدقة ومهارة بالغة أحد أهم الثغرات في حياة المسلمين ! .



فلدى المسلمون للأسف الشديد توترا في المزج بين حياتهم الدنيوية والأخروية ،

بالرغم من أن الهدف الأهم لخلق الإنسان في الشريعة الإسلامية بعد عبادة الله هو إعمار الأرض ، ونشر الخير والجمال والفضائل فيها ،

إلا أننا نجد وللأسف الشديد أن المسلمون في مؤخرة ركب التميز ويعيشون على
هامش الحياة معتمدين على ما يستوردونه ، متكلين على ثروات بلدانهم الطبيعية
،
متناسين دورهم الريادي في الحياة .





شيء مخزي أن يكون أبناء الإسلام عالة على غيرهم ، والأكثر خزيا أن يلصق هذا بالورع والزهد ! .



فعش يا صديقي حياتك في سبيل الله ، كن نجما بارزا في دنيا الناس ، تألق وارتفع لتُري العالم كيف يكون المسلم الحق .



قدم للإنسانية إنجازا يكتب باسمك ، أعد للحياة شيئا من عبق ابن سينا أو ابن البيطار ، أو ابن رشد .




كن الطبيب الماهر ، أو المهندس العبقري ، أو عالم الذرة الفذ ،أو الموظف الأمين ،أو العامل المجتهد .




استمتع يا صديقي بنعم الله ، فما خلق الله الجمال إلا لنستمتع به ، شريطة أن نؤدي ثمن النعمة من شكر واعتراف بفضل الله علينا .



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




( الموت في سبيل الله )



مصطلح جهادي يتملك المسلم الصادق حال الشدة والمغالبة ومحاربة من يريد التعرض إلى ديننا ومعتقدنا ،

لكننا اليوم في اشد الحاجة إلى تغليب مصطلح ( الحياة في سبيل الله ) ، يجب أن تفكر وتتأمل قارئي الحبيب عن الطريقة المثلى التي يجب أن تعيش بها الحياة .





الرافعي في وحي القلم ينبهنا أنه

( إن لم نزد شيئا في الدنيا كنا نحن زائدين عليها ) ،



وما أكثر من أتو وأثقلوا الحياة بهمومهم ومشاكلهم بدون أن يضيفوا شيئا ، مسيئين لسيرتهم .. ودينهم ! .



نعم ودينهم أيضا ، فالعالم اليوم غير قابل لتصديق مقولة أن ديننا العظيم ينجب أبناء فشلة ،

رصيدنا للأسف الشديد من الإنجاز والبحث العلمي ، بل ومن الخلق الحسن والسلوك الطيب فقير جداً .




أعلم أن المشكلة ليست في الإسلام ، وأن ديننا جميل .. رائع .



الإسلام بضاعة رائجة مطلوبة ، خاصة في حياتنا المادية القاسية التي نعيشها اليوم ،

لكننا للأسف أسوء مندوبي مبيعات لتلك البضاعة ، فشله في الترويج لكنوزنا
الكثيرة والتي لا تحتاج إلا لمن يطبقها كي تنطق معرفة نفسها .



عش يا صديقي حياتك في سبيل الله .. فإنه الجهاد .. وأي جهاد .

إشراقـــة
: يخطئ
من يظن أن غاية الحياة هي القيام بأعمال دينية بحته فقط ، فإن من غاية
الحياة أيضا الحصول على السعادة التي أرادها لنا الله بطرق مشروعة فمن
يطلبها بوسائلها الشريفة فإنما يحقق أيضا إرادة الله .


الأديب الروسي : تولوستوي

انتظرونا مع الخوف من الحرية



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مواقع النشر (المفضلة)
الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ,رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ,رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع أو أن الموضوع [ رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.



© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قالمة نت