منتديات قالمة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى قالمة نت
التسجيل
 

رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى - صفحة 3
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أهلاً وسهلاً بك في منتديات قالمة نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

تابعنا على الفايسبوك
شريــط الإهداءاتأضف إهدائـك
الخميس سبتمبر 29, 2016 12:05 am من طرف  sellammohammed كتب: » بارك الله فيك:: الأحد مايو 15, 2016 1:01 am من طرف  MiMi_ii كتب: » صحا فطوركم------- صحا صحوركم هيهيهيه بث تجريبي لرمضان توحشتكم بالبزاف حبابي نشالله كامل راكم بخير وصحة وعافية...:: الأربعاء مارس 23, 2016 4:22 am من طرف  الفقير لله كتب: » السلام عليكمتحية للجميع :: الأربعاء يناير 14, 2015 10:20 pm من طرف  bel9isse كتب: bel9isse:: الجمعة أكتوبر 30, 2015 9:44 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » » بمناسبة الذكرى 61 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة اهنئ الشعب الجزائري بهذه المناسبة العظيمة التي خلدها التاريخ المعاصر لانها اعظم ثورة ومن اعظم شعب تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الابرار:: الخميس فبراير 26, 2015 3:49 pm من طرف  بدوي محمد نور الإسلام كتب: إهداء.بدوي محمد نور الإسلام :: الخميس يوليو 16, 2015 12:05 pm من طرف  مبدع39 كتب: » السلام عليكم... عيد سعيد لكل الامة الجزائرية والاسلامية:: الجمعة يونيو 26, 2015 6:09 pm من طرف  العباسية كتب: » بمناسبة الشهر الكريم أهدي تحياتي إلى عائلتي واخواتي فاطمة و اية مريم وحبوبتي نجاة الغالية أتمني ان يمر عليهم بالخير ومزيدا من الاجر والثواب .:: الخميس ديسمبر 18, 2014 1:20 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: سلام كيف حالكم؟أولا شيء حابة نشكر كل لي سقسى عليا وثانيا نقدم اعت>اري ظروفي راهي مخلتني نبعد موت صديقتي ومرضي لي راهو فايت أكثر من 5 أيام وان شاء الله كي نكون مليحة نرجع كما كنت هنا وفي الأخير تقبلو تحياتي وحبي لكم سلام:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:08 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي امنة وابنتي سلسبيل و أمي الغالية:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:03 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي الحبيبة العزيزة و ابنتي سلسبيل الغالية و كل ناس خنشلة :: السبت ديسمبر 06, 2014 2:45 pm من طرف  lekkouy كتب: الى جميع ناسقالمة نسااء و رحال:: الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:57 pm من طرف  إبتهال كتب: » اللهم وفق كل الممتحنين ولا تحرمهم فرحة النجاح (موفقة حسووووبة):: الخميس نوفمبر 20, 2014 2:29 pm من طرف  اسيرة الشوق كتب: » اهدي تحياتي الخالصة ال زوجي الحبيبي و نور عيوني و الى ابنتي ملاك و ندى ربي يخليهم ليا :: الأحد نوفمبر 16, 2014 9:15 pm من طرف  صالح داسة كتب: شكرا للجميع:: الإثنين نوفمبر 10, 2014 8:42 pm من طرف  عبدالحميد19 كتب: » الى كل من تجاوب مع انتزاع وفقاق سطيف لرابطة ابطال افريقيا:: الخميس نوفمبر 06, 2014 10:36 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » بمناسبة الذكرى الستون لاندلاع الثورة التحريرية المباركة تمنياتي للشعب الجزائري مزيدا من التقدم والازدهار في كافة ميادين الحياة والف مبروك لوفاق سطيف وفاق الجزائر بالتوييج ببطل افريقيا لاندية ومشاركة جيدة في كأس العالم لاندية البطلة:: السبت نوفمبر 01, 2014 9:03 am من طرف  salahelgaria كتب: » بمناسبة الاحتفال بعيد الثورة المظفرة بالانتصاارات اتقدم لشعب المليون نصف المليون شهيدباحر التهاني ,ناصحا الجميع بحماية ارض الاطهار.:: الجمعة أكتوبر 31, 2014 1:34 pm من طرف  salahelgaria كتب: بقلب مليء بالحب والخير اتمنى التوفيق لمنتدانا هذا،وتحياتي لكل مشارك . :: الجمعة أكتوبر 03, 2014 5:07 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: » سلام عليكم عيد أضحى مبارك للجميع,تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكم صالح الأعمال يا رب::
الموضوع
تاريخ الإرسال
بواسطــة
  أمس في 7:40 pm
  أمس في 7:37 pm
  الخميس ديسمبر 08, 2016 5:13 pm
  الإثنين ديسمبر 05, 2016 12:59 pm
  الإثنين ديسمبر 05, 2016 12:37 am
  الأحد ديسمبر 04, 2016 6:34 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:13 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:12 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:10 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 4:45 am
آنضم الى معجبينا ليصلك جديدنا





 
شاطر
الجمعة يوليو 09, 2010 12:10 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



السلام عليكم و رحمة اللهأعود إليكم من جديد مع أحد روائع كريم الشاذلي
و هذه المرة مع كتاب
افكار صغيرة .... لحياه كبيرة
واتنمى من الجميع ان يستفاد منه

هذا غلاف الكتاب

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
وهذا البوستر نتاعه


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




كتاب افكار هو احد الكتب الحديثة فى مجال التنمية البشرية للكاتب كريم الشاذلى صاحب كتب (إمراة من طراز خاص - إلى حبيبن -الشخصية الساحرة - جرعات من الحب - أسطورة الحب.....)


كتاب اكثر من رائع سيجعل كل واحد منا يفكر ويحاول ان يتغير للأفضل


[/size]
وان شاء الله سوف اقوم بتنزيل الكتاب على مراحل ....دعواتكم .

حتى يستفيد منه الجميع

و للأمانة الكتاب قامت بكتابته احدى الأخوات حصريا لأحد المنتديات الجميلة جزاها الله عنا كل خير
و جعله في موازين حسناتها

الأخت اسمها


(هي اشترطت ذكراسمها اذا ما تم نقل مجهودها)

*************
الاستهلالة ..


يبدأ الكاتب بمقدمة عن الكتاب قائلا ..


بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وبعد ..

أهلا بك صديق كم أحبه ، وأدين له بالكثير ..

مع كل رحلة جديدة لقلمي ، أدعوا
الله ألا أفقد قارئا ، ففقد الكاتب لأصدقائه القراء فاجعة تستحق العزاء ،
لذا أجدني دائما مطالباً بأن أبذل مزيدا من الجهد والعمل .. والإخلاص .

إلى من يقرأ لي لأول مرة ألف
تحية ، ودعاء من القلب بأن تستفيدوا وتستمتعوا في رحلتكم بين دفتي هذا
الكتاب ، أما أصدقائي القدامى فألفت انتباههم أن رحلتنا هذه المرة مختلفة
.. جدا .

فهذا الكتاب ليس بحثا أسهرني الليالي الطوال ، ولا دراسة أرهقتني استبياناتها وجمع خيوطها ، هذه المرة أدعوكم بمصاحبتي إلى رحلة في عالمي الخاص .

حيث أهديكم ـ ولكم يحلوا العطاء ـ ولكم يحلوا العطاء ـ أثمن ما يعطي كاتب لأصدقائه ..

أفكاره ، وتأملاته ، ورؤاه ..

أحرفي هذه المرة مزيج من روح أيامي .. وألم تجربتي .. وصيد تأملاتي .. وسجل ذاكرتي .



ثم يسأل سؤال غريب ومستفز ...!!

كتاب يُقرأ .. أم أوراق ينبغي أن تُحرق! .

كلا الأمرين جائز وأنت تتصفح محطات هذا الكتاب !

فقد بذلت جهدي في تعليمه مبادئ الثورة على أرفف المكتبات ، والتمرد على أكوام الغبار التي تغطي كتبا لم تُقرأ .

وأعملت جهدي في تلقينه خطة الاستفزاز ! .

نعم خطة استفزاز موجهة إلى عقل القارئ .. عقلك صديقي العزيز ..

غاية أملي من هذا الكتاب أن يطلق عصافير التأمل في سماء عقلك ، ويضع علامات الدهشة والاستفهام .. بل والاستنكار في زوايا تفكيرك .

لا زلت أرى وأؤكد أن الكتاب الذي لا يستفز عقل القارئ ليفكر ويستدعي الشواهد والآيات لموافقة أو دحض كاتبه هو كتاب لم يؤدي مهمته ..

فمهمة الكاتب هي طرق أبواب العقل كي يظل نشطا .. حاضرا .. يقظا .

كم تقرأ .. ليس هو السؤال الذي ينبغي أن نرهن به معدل ثقافة ووعي شخص ما ! .

فليست العبرة بعدد الكتب التي
تصفحتها حدقة عينك ، ولا تقاس ثقافة امرؤ بعدد المجلدات التي تزين مكتبته
، إنما بعدد المرات التي طاف فيها مع كتاب ، وجلس مع كاتبه يأخذ ويرد ..
يقبل ويرفض .. يثني وينقد .

إن الكتابة عمل ثنائي يشترك فيه قلم الكاتب مع عقل القارئ لينتج معادلة النجاح .

فإذا ما فشل أحدهم في مهمته .. فقد فشلت المهمة برمتها .

لعل هذا ما يجعلني متحيزا بشدة
لما يسمى كتب التأملات ، والتي تتيح للقارئ مساحة يغلق فيها عينيه ويسبح
مع الفكرة المجردة في فضاء الفكر لتُنضج لديه حسا وشعورا وعقلا وإحساسا .

أبغض التلقين وأكرهه ، وأرى أنه استهتارا بالعقل ، وتعطيلا للفكر ، وإرهاقا لطاقات ، وقتلا لموارد ، واعتداء على المواهب .

لذا أجد نفسي حانقا على حال التعليم في وطننا العربي ، والذي يُخرج لنا أجسادا ترتدي شهادات ، ولا استطراد فيما يؤجج مشاعر الألم .

أعود لأكرر أن هذا الكتاب عمل مشترك بين عقلي وعقلك .. قلمي ونظرك .. تحليلي وتفسيرك .

والبيعان بالخيار مالم يفترقا .



ثم يعرفنا بنفسه قائلا ..

المؤلف

كاتب لا يزال واقفا :

كنت وحتى عهد قريب أمارس عادة
القراءة فقط للعمالقة والكبار ، الذين يبهرني عمق أفكارهم ، وقوة طرحهم ،
ووضوح الرؤية لديهم ، فهم النهر الذي لا يجب أن تحجبني عنه القنوات
والجداول الصغيرة .

وكنت أنظر إلى ميراث المرء منهم
قبل أن أقرأ له ، لأرى هل وقف ليعاني قبل أن يُصدر تجربته ، مؤمنا حينذاك
بقول الفيلسوف الفرنسي هنري دافيد ثورو ( ما أتفه أن يجلس ليكتب من لم يقف
ليعيش ) .إلى أن تعرفت
إلى صنفِ آخر من الكُتاب الذين لا زالوا واقفين بشموخ ليعيشوا ، وهم في
نفس الوقت يكتبوا للعالم بقلم قد غُمس في محبرة الكفاح .

يسودون الأوراق بموهبة رُزقوها ، ورؤية فكرية حصلوها بكثير جهدِ وعناء .

عندها قررت أن أكون تلميذا في مدرسة العظماء .. ومتدربا في مدرسة البسطاء والمكافحين .

إن عناء رفع القلم لا يعرفه إلا
كاتب يُقدر جيدا ثقل الأمانة التي يحملها بين جنبيه ، وعظم المسؤولية
الملقاة على كاهله ، وإلا فهناك كُتاب يشوهون الأوراق البيضاء بأسطرِ
ليتهم وفروا على أنفسهم عناء كتابتها ، أسأل الله ألا أكون منهم .



أما عن الكتاب نفسه فيقول ..

الكتاب

أفكار صغيرة لحياة كبيرة :

التقاط لبعض معان الحياة ، وتسجيلا لمواقف وصور ذات أهمية فيها .

حكمة سمعتها .. قرأتها .. رأيتها . وخشيت أن تطير من ذهني فقررت صيدها ، وتقديمها قرباناً لك ! .

قصة رمزية تلخص حكمة ، أو تشحذ همة ، أو تُوجب عملا ً . وأحببت أن أدونها ليسبح معها ذوي الألباب ، ويستفيد من مغزاها طلاب الحكمة .

عصير أيام من سبقوني .. وحرارة تجربة مرة بي .. وفكرة ترجمتها مواقف الحياة المتكررة ، صاغت معالم هذا الكتاب .



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



عدل سابقا من قبل sali في الخميس ديسمبر 16, 2010 3:11 pm عدل 1 مرات
الأحد ديسمبر 19, 2010 8:19 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b]الخوف من الحرية








هل يتصور أحد أن هناك من يخشى الحرية ويُغلق دونها باب قلبه! ؟


للأسف كثر هم من يخافون الحرية ويحذرونها وذلك لأنها تضعهم وجها لوجه أمام اتخاذ القرار وتحديد المصير .


كثر ـ ويا للعجب ـ يرهبون النجاح والتفرد ، ويركنون إلى حائط الدعة والخمول طلبا لهدوء نسبي .


فللنجاح متطلبات ودوافع وتكاليف ، وللحرية ضريبة . وليس كل البشر قادرين على تحمل تلك الضرائب والتكاليف .


هناك من يرهب النجاح خوفاً من أن يرفع هذا النجاح طلباته وتوقعاته من نفسه وكذلك طلبات وتوقعات المحيطين به منه.


وهناك من يخشى الحرية لأنها تزيد من إحساسه بالمسؤولية ، وتُحمله تبعات قراره .


وليس هناك أدل
على ذلك من ذهاب كثير من العبيد الذين حررهم ( إبراهام لينكولن) ـ محرر
العبيد في أميركا ـ إلى سادتهم طالبين الرق ، رافضين حياة الحرية !! .


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




وذلك لأنهم قد تعودوا على الحياة بدون فاعلية ، بل هناك من لم يتخذ طوال حياته قرارا واحداً ، حتى وإن كان بسيطاً هيناً .


والحرية كما يُطلق عليها الأديب الأيرلندي جورج برنارد شو هي ( مرادف للمسئولية )، ولذلك يفزع منها معظم الناس.


نعم ..إنها المسؤولية عزيزي القارئ ما يخشاه كثير من الناس ، فإن من يتحملون تبعات قرارهم في شجاعة ،

ويقفون بشموخ أمام تيارات الحياة المختلفة بحلوها ومرها هم فقط الأحرار.




فلا يتملكك العجب إذن حينما ترى صديقك لا تحركه حماسة شديدة رغم ما يملك من موهبة أو قوة ما ، فإنه يرهب الحرية والنجاح .



ولا تعجب كذلك حينما ترى إنسان متواضع في قدراته ، لكن باله لا يهدأ أو يستقر أمام جموح طموحه الشديد ، فإنه حرٌ من صُلب أحرار .



ما أريد قوله يا صديقي أن بيننا مبدعين وعباقرة ، لكن قلوبهم راضية بقيود الرق والاستعباد ، لذا لا يسمع بهم أحد ، ويموتون في صمت .



وعلى الجانب الآخر هناك بسطاء أحرار ، يسمع بهم العالم ، ويسطرون بجرأتهم وإقدامهم أسمائهم في سجل التاريخ .



فكن حراً ، مقداماً ، مبادراً . أخبر قلبك أنه حرٌ ، لا يعرف الضيم أو الاستعباد .


ولا تخشى من اقتحام الصعب ، أو منازلة المستحيل ، فلا مستحيل أمام الأحرار .



إشـــراقة : معروف في تاريخ الرجال أن الهمم الكبيرة تدوخ أصحابها وأن القلوب الحية تكلف الأجساد ما لا تطيق .


محمد الغزالي

انتظرونا مع فكرة لا تستصغر نفسك
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:20 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




لا تستصغر نفسك



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول

( انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .



فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ،

وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .



المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ،

وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة .


لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش .



فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟ .


لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،

ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .


ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟

سؤال قد يتردد في ذهنك عزيزي القارئ .



وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية .


إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .


أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .


العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر .


فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .


لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .


يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها .


وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! .


فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله . فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .


أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،

فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك .



قم يا صديقي واستيقظ ..!


فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية .


إشــراقة
: عندما تطمح في شيء وتسعى جاداً في الحصول عليه ، فإن العالم بأسره يكون في صفك .


باولوكويلو



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:20 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




حاصر قلقك


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





القلق داء عضال ، يهجم على النفس فيخنقها ، ولا يدعها إلا ركام وأطلال .


ولقد بحث ذوي الألباب والأفهام عن دواء لهذا المرض الفتاك ، وأفنوا أعمارهم في تتبع آثاره ودوافعه ،

باحثين عن الطريقة المثلى لزهقه والتغلب عليه ، يحكي الباحث الأميركي ديل كارنيجي حكايته مع هذا المرض

ويقول: (عشتُ
في نيويورك أكثرمن سبع وثلاثين سنة , فلم يحدث أن طرق أحدٌ بابي ليحذِّرني من مرض يدعى القلق ,

هذا المرض الذي سبب في الأعوام السبعة والثلاثين الماضية من الخسائر أكثرمما سببه الجدري بعشرة آلاف ضعف ,

نعم لم يطرق أحدٌ بابي ليحذرني أنَّ شخصاً من كلِّ عشرة أشخاص من سكان أمريكا معرّض للإصابة بانهيار عصبي مرجعه في أغلب الأحوال إلى القلق!!.) .



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




وأمضى كارنيجي حياته في مساعدة البائسين ، صرعى القلق والاضطراب ،

إلى أن خلص في الأخير إلى روشتة ذهبية نصح بها كل من يبحث عن دواء للقلق

وهي: انشغل دائما ، واهرب من فخ الفراغ ..

لا تحزن علي ما فات..لا تبالغ في الخوف والاهتمام بما سيأتي..


ويؤكد منهجه هذا قائلا: إن من مبادئ علم الطبيعة..

أن الطبيعة ضد الفراغ وأنك لو ثقبت مصباحا كهربائيا مفرغا من الهواء..

فإن الهواء يتسلل إليه علي الفور ويملأ كل فراغه، وكذلك العقل فهو إذا خلا مما يشغله تسللت إليه الهموم وتمكنت منه.



يتفق مع كارنيجي المفكر الأيرلندي جورج برنارد شو حيث يجيب على سؤال عن القلق والتعاسة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



وكيفية التغلب عليهما بقوله : (إن سر الإحساس بالتعاسة والاضطراب هو أن يتوافر لديك الوقت لتتساءل هل أنت شقي أم سعيد ! ) .



تؤكد هذه النظرية تجربة عاشها أحد الجنرالات أثناء أحد الحروب حيث وجد نفسه فجأة وحيدا بين ثلوج القطب الجنوبي

فيقول : في الليل قبل أن أطفئ المصباح لآوي إلى فراشي كنت أرسم لنفسي سيناريو لعمل الغد ،

فأخطط في خيالي جدولا

فأقول : سأقتطع ساعتين لتنظيف الثلوج من أمام خيمتي ، وساعة أخرى لعمل نفق خلف الخيمة ،

وساعة لعمل منضدة للطعام ، وساعتين لإصلاح الزحافة .. ، ولا أدع لنفسي دقيقة فراغ واحدة .

ولو لم أفعل ذلك ، لكن الثمن حياتي .. أو عقلي .



ولقد أثبتت الإحصائيات أن حالات الانتحار تقل كثيرا أثناء الحروب وذلك لشعور الناس أن هناك مهمات وتحديات يجب عليهم مواجهتها ،

ويضعف لديهم الشعور بالفراغ ووحشة الوقت .



إن الانشغال بمهامك العظيمة صديقي القارئ ،

والتركيز على أدوارك في الحياة والاهتمام الخالص بها ، كفيل بألا يسلمك إلى القلق والتوتر والضغط العصبي .



والإنسان منا كلٌ لا يتجزأ ، لديه احتياج روحاني ، ومادي ، واجتماعي ، وجسدي ، فإذا ما رتبت حياتك ،

بحيث تعطي لكل جانب من جوانب حياتك حقها من الاهتمام والعناية والدأب والعمل ، فثق يقينا أن القلق لن يطرق باب قلبك أبدا .



لن يرضى الله عنك إذا انقطعت في مسجد ساجدا راكعا ، مهملا واجبك تجاه الناس والإنسانية ،

كما لن يرضى عنك ـ كذلك ـ إذا ما هجرت جانبه ، ونسيت حقه عليك ، وانشغلت بالكسب المادي فقط .



إن الروشتة العظيمة للتغلب على القلق ،

أن تضع لنفسك أهداف سامية وتنشغل بالوفاء بها ،

أن تحاصر جيوش ( التوتر ، وضيق الصدر ، والاكتئاب ) قبل أن تهجم عليك ، أو تقترب من أسوار حياتك .



الراحة في أن تعيش حياة متزنة ، معطيا لكل ذي حق حقه ،

ناثرا من عرق جهدك على أرض أحلامك ما يكفي لإنعاش بذور الطمأنينة والرضا وراحة البال بداخلك.



اشراقة : قلة الحركة تثمر الشك والخوف.

كثرة الحركة تثمر الثقة والشجاعة.

إذا أردت قهر الخوف، لا تقبع في بيتك مفكرا فيه،

بل اخرج واشغل نفسك .


ديل كارنيجي

انتظرونا مع فكرة لعبة المال



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:27 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


لعبة المال


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




كلنا يطمح في أن يملك أطراف الدنيا بين يديه .

ومعظمنا يوجز كل أحلامه وأمانيه ومنتهى غايته وأمله في المال ، ويرجع بؤسه وألمه واضطراب حياته إلى قلة موارده المادية .


يقول أحد من أفنوا حياتهم في جمع المال ، الملياردير الأمريكي الشهير( بول جيتي) :

( إن المال لا يستطيع شراء الصحة ولا السعادة ولا الحنان ولا سهولة الهضم ) ! .



ما أخطر (
لعبة المال ) ، والتي تجبرنا أن نصرف جل تفكيرنا واهتمامنا وجهدنا في
الحصول عليه ، ظانين أننا في النهاية سنمتلك السعادة التي نطمح إليها ..
وهيهات .



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



لن يستطيع أحد إنكار ما للمال من أهمية وقوة ، أو إغفال ما له من تأثير وسحر ، وأنه يدعم بلا شك من يريد أن يكون سعيدا .
لكنه أبدا ليس جوهر السعادة ومنبعها ،

وليس هناك أبسط من أن تقلب ناظريك في الحياة لترى كثر من أصحاب الملايين ،
تخاصمهم السعادة ، ويرافقهم البؤس والشقاء في كل خطوة من خطواتهم .



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



نعم هناك أغنياء سعداء ، لكنك لو فتشت لديهم لوجدت المال عنصرا ضئيلا جدا في منظومة السعادة ، وأن المحرك الأول ،

والمحور الأهم هو الرضا والقناعة وطمأنينة النفس وهنائها .



والرسول ، يخبرنا بسر خطير من أسرار لعبة المال ، من فقهه وأحسن فهمه وإدراكه كان في السباق متصدرا ،

يقول : (من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، ثم أتته الدنيا وهي
راغمة،
ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرّق عليه شمله، ولن يأته من
الدنيا إلا ما قُدر له ) .

وليس المقصود بـ (الآخرة همه) هو ترك الدنيا وزهد الحياة ، وإنما في
الارتقاء في الطلب والترفع عن الركض اللاهث خلف الدرهم والدينار ،

فإحدى حكم الأيام أن الدنيا وزينتها كالمرأة اللعوب تأتيك إذا ما أعطيتها ظهرك ، و تجافيك إذا أقبلت عليها في لهفة وشوق .



وكلما كان المرء منا شديد الثقة في الله ، مطمئنا إلى أن رزقه لن يذهب لغيره ، مدركا لفلسفة الرزق ،

متيقنا بأن نعم الله لا يمكن النظر إليها من الزاوية المادية فحسب ، كلما كان نصيبه من كعكة السعادة أوفر .



وما أجمل قول نبي الرحمة ، وهو يهيب بكل جازع أن يهدأ ويستكين ، ويطمئن جنانه إلى أن نصيبه من الرزق لن يأخذه غيره ، وأنه آتيه لا محالة ،

إذ يقول : (ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس
. وإن الله عز وجل يؤتي عبده ما كُتب له من الرزق ، فأجملوا في الطلب ، خذوا ما حل ودعوا ما حرم ) .


ما أشد ما يعتصر قلبي من ألم وحزن وأنا أرى صديقا لي ، أوتي من نعيم الدنيا الشيء الكثير ،

فهو في عيون أقرانه الأغنى والأكثر نفوذا ، والأسعد حظا .

لكن قلبه يقطر ألما وهو ينظر للأطفال وقد حُرم من الإنجاب .

وأكاد أجزم أنه لن يتواني لحظة في التضحية بما لديه من نعم الحياة ،

من أجل كلمة ( أبي) يرددها على سمعة طفل من صُلبه .



حمدا لله ، على قلب ينبض ، وعين ترى النور ، ويد تصرف الأمور ، وقدم تحملنا إلى حاجتنا بدون مساعدة من أحد .


حمدا لله على زوجة نأوي إليها ، وبيت يضمنا بين زواياه ، وعمل يكفينا مذلة السؤال .


الحمد لله على ستره الجميل ، وعطائه الجزيل ، وكرمه الممدود .



هل تريد أن تدرك يا صديقي سر المال ؟ .

سل من قُطعت يده ، بكم يشتري يداً ؟.

ومن فقد قدما ، بكم يشتري قدما ؟.

ومن حُرم الأبناء بكم يشتري طفلا ؟



ستعرف وقتها ، أن تأنقك في الحياة ، ومشيك مختالا بصحتك الوارفة ،

هازا زراعيك في الهواء ،

رافعا رأسك في ثقة لا يقدر بثمن
.




وأن لعبة المال .. لا يربح فيها أحد .



إشراقة :

إن رجلاً بلا مال هورجل فقير، ولكن الأفقر منه ـ إذا أردنا أن نغوص نحو الأعماق ـ رجل ليس لديه إلاَّ المال .

د. عبدالكريم بكار

انتظرونا فى المرة القادمة مع فكرة الحقيقة



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:28 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




[size=29]الحقيقة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




دائما ما يرفض غروري الاقتناع بأن الحياة ستمضي طبيعية جدا ، حينما أرحل عنها وأوارى التراب ،

صعب على نفس أحبت الدنيا وتعلقت بها أن تؤمن أن الحياة لن تتوقف دقيقة أو حتى ثانية من أجل رحيله ،


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



فالكون دائر ، والبشر ماضون ، وكلٌ على حاله ..



كل ما هنالك أنني لست موجود .. قد يقف
البعض حزنا علي لبرهة من الزمن ، لكنهم سيمضون إلى أعمالهم ومشاغلهم ، وكل
ما يربطني بهم .. ذكرى .



وتالله إنها الحقيقة التي نحتاج أن نذكر بها نفوسنا بين حين وآخر ..

فمهما كبرنا وعلونا وحزنا من المكانة والرفعة والشرف ، إلا أن الحياة لن تتخبط بدوننا وتضطرب .



والقبور مليئة بأشخاص خيل لهم الغرور والكبر أن الحياة لن تمضي بدونهم ،

وها هي الحياة تسير بروتينها المعهود ، وهم مجرد تاريخ سابق ،

يدلل عليه شاهد رخامي مكتوب عليه اسم ولقب وتاريخ وفاة .



وخير لي ولك قارئي الحبيب أن ندرك أن الدنيا مزرعة الآخرة ، فحينها سنطفئ جزع النفس الطامحة في الخلود ،

ونطمئنها أن هناك حياة أروع وجنة عرضها السموات والأرض .



سنرتاح كثيرا حينما يقر في وجداننا أن تلك الحياة والتي لا نود مفارقتها ، ليست سوى صورة خادعة براقة ،

وأن النعيم الحق ، والخلود الدائم ، في جنة لا تنال إلا برضوان الله وطاعته .



سنزهد وقتها في طلب الخلود ، وسنجتهد في غرس بذور الخير هنا ، كي نرى ثماره يانعة هناك ،

ونجد السير هنا كي نرتاح هناك .



كان أبو بكر -رضي الله عنه- يقول: "لا تغبطوا الأحياء إلا على ما تغبطون عليه الأموات" .


فهل يمكن أن نغبط ميتاً على مال ورثه ، أو أراضٍ خلفها ، أو عقار يتقاسمه ورثته في سعادة وحبور ..!؟


إن ما نغبطه عليه حقا هو عمل عظيم يعيش بعد موته ينافح عنه ، ويدخل معه قبره ليؤنسه إذا ما ذهب عنه أهله وأصحابه .


إن العقل الإنساني متى ما وُهب الحكمة ، سيدرك جيداً أن الدنيا بطولها وعرضها ظل زائف ،

وأن التعامل الأمثل معها لا يكون إلا في تسخيرها من أجل الأعمال العظيمة التي توضع في صندوق الحسنات والأعمال الطيبة .



وأنظر معي لقول وليم جيمس ـ أبو علم النفس الحديث ـ إذ يقول ( إن الاستغلال العظيم للحياة هو أن نقضيها في عمل شيء ما يبقى معنا بعد الحياة ) .


طف بعقلك في المشرق والمغرب ، ولن تجد حكيما أو فيلسوفا ، إلا وأدرك تلك الحكمة ووعاها ..


أن الدنيا مزرعة الآخرة .


بعد كل هذا .. أعود لأسأل نفسي ثانية : هل ستستمر الحياة بعد موتي ؟!


و أجيب بطمئنينة بال : نعم ستستمر بكل تأكيد .

لكنني لن أجزع لذلك ، طالما أحمل معي زادي من التقى واليقين والعمل الصالح .




إشراقة : سر على الأرض هونا فقد عاشت هذه الأرض بدونك ملايين السنين ، وأغلب الظن أنها سوف تفعل ذلك مرة أخرى .


محمد عفيفي
[/size]



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:30 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b] انتقي خلانك


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



من منا يستطيع العيش بلا أصدقاء وخلان وندماء ! .


أي بهجة للحياة إن خلت من أصدقاء يشاركوننا إياها ، نأنس بهم ونؤنسهم ،


نعطيهم ونأخذ منهم ، نهب إليهم لنشكو قسوة الأيام وتقلبات الدهر .


وقد أفرد الفلاسفة والحكماء في سمات الخليل ، وعددوا له صفات يجب أن يتحلى بها ، قبل أن نركن إليه ونسمه بالوفاء .


لكنني
أحببت أن أحذرك يا صديقي من صنف من الأصدقاء ، يهبط معهم الواحد منا ولا
يرتفع ، ينغصون عليه حياته ، ويصبغون أيامه بلون داكن قاتم كئيب .



نعم .. هناك صديق قادر في جلسة واحدة على تعكير صفو أيامك بآرائه المعوجة ،

وتضييق صدرك بشكوكه السوداء ، وخلق مساحة من التشاؤم في نفسك بقدرة عجيبة خارقة ! .


وهذا الصديق تعرفه بأوصاف عدة فهو كاره للبشر بصفة عامة ، قد يكون ناجح في عمله أو غير ذلك ،

لكنه يقيننا أفشل الخلق في علاقاته الاجتماعية ، لا يستفيد منه من يعرفه شيئا سوي تسميم روحه بالعداء للبشر..

وسوء الظن فيهم...وتوقع الشر قبل الخير منهم، إلي جانب تشويه القيم وإنكار فضائل الآخرين..


إننا حينما نتحدث مع أشخاص متشائمون يحدث شيء عجيب ، حيث تختفي دائما أي بوادر للأمل وتنتشر فوق الرؤوس سحب التشاؤم واليأس ،

و لا تجود القريحة بأي شيء من التفاؤل أو المرح أو الأفكار والخطط الجديدة المبدعة .


فاهرب من هذا الصنف يا صاحبي وابتعد عنه ، وابحث عن ذلك الصديق الذي تحلق معه في آفاق الجمال ،

الذي يبث فيك كل حسن ، ويلهب مشاعرك دوما بكريم طباعه وأخلاقه .

ابحث عن الصديق الذي عناه الكاتب الأمريكي إيمرسون بقوله :

إنني أنشدُ صديقا يحرك حماستي وتفاؤلي تجاه الحياة ، ويشجعني علي أن أصنع ما أستطيع صُنعه،


ولست أريد صديقا يثبط عزيمتي بخمود روحه ويأسه من كل شئ فأنكص عن أداء ما أستطيع أداءاه لو تحليت بصفة الحماس!.


ومما روي عن يوليوس قيصر أنه لم يكن يستقبل في بلاطه سوى أصحاب الوجوه الضاحكة المستبشرة ،


وكان حجته في ذلك أن الابتهاج عدوى كما أن الاكتئاب عدوى كذلك ! .


فانتقي أصدقائك يا صاحبي ، ولا تلقي بنفسك في فلك امرء متشائم ، سيء الطلعة والطالع .


فيضيق عليك حياتك الرحبة ، ويغطي عينيك عن رؤية جمال الكون وروعته .


إشــراقة
: ابتعد
عن صغار الناس الذين يقللون من شأن طموحاتك، لأن عظماء الناس هم من
سيجعلونك تشعر أنك قادر على تحقيق ما هو أكثر من طموحاتك هذه.




مارك توين
.
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:30 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




ليس مستحيل أن تكون مليونيرا ..!



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.






كريستوفر و ليندا زوجان مُحبان ، تزوجا وعاشا سنوات زواجهما الأولى في كفاح مع الحياة ومصاعبها .





وعندما قرر الزوجان القيام بمشروع خاص صغير نصحهما أحد الأصدقاء بأن يشتريا بكل مدخراتهما أجهزه طبية خاصة بعمل الأشعة للمرضى ،

وأخبرهما أن كريستوفر يستطيع بمهارته الشخصية تسويق تلك الأجهزة والحصول على أرباح خيالية .





وبناءً على نصيحة الصديق اشترى الزوج الأجهزة ، وأصبح أمام عمله الجديد ! .





وللأسف لم يستطع كريستوفر بيع جهاز واحد طيلة الثلاث أشهر الأول ! ،

واكتشف
كم كان غر ساذج عندما اشترى جهازا قد انتهى زمنه ، وأن الشركة التي صنعته ،
قد طرحت بديلا عنه أفضل منه في الإمكانات وأقل منه في الثمن !! .






وتعرضت
الأسرة لكارثة اقتصادية حقيقية ، وتراكمت عليها الديون ، مما دعا بالزوجة
أن تعمل في عملين متتاليين يقضيان على ساعات يومها بالكامل .






وحاول الزوج التخلص من الأجهزة بأي ثمن كي يستطيع إعالة زوجته وطفله ذو الخمسة أعوام فلم يستطع ،

وشيئاُ فشيئاً ومع تدهور الأحوال وازدياد الديون ،أصاب الزوجة اليأس فقررت أن تهجر زوجها ،

و
لم يستطع الزوج المحطم عمل شيء ليحافظ على أسرته الممزقة سوى الاحتفاظ
بالطفل معه بالرغم من ظروفه السيئة ، وتتركه زوجته وتزداد الأمور سوء ..






لم يستطع كريستوفر دفع إيجار المنزل ، فطردهما صاحب البيت ، ليجد نفسه وطفله في الشارع مشردين ضائعين ،


ينامان في الحمامات العامة ودور الإيواء ، بل وفي أوقات كثيرة في أقسام الشرطة .





وفي وسط هذا الجو المشحون القاتم ، قرر كريستوفر أن يقبل تحدي الحياة ! ،

فبدأ في بث الأمل والتفاؤل في نفسه و صغيره ( كريس) ، ثم أخذ في تحديد مصيره !!! .





فتش كريستوفر في حقيبة أحلامه ، فوجد حلما طالما راوده في صحوه ومنامه ، وهو العمل في سوق الأوراق المالية ! .





وبالفعل تقدم لدورة تدريبية في إحدى شركات البورصة ، التي أعلنت أن الأول في الدورة سيتم توظيفه فيها ،

لكن المشكلة الكبرى أن فترة التدريب ثمانية أشهر بدون أجر .

قرر كريستوفر حينها أن يفعل المستحيل ،



أن يستنفر كل نقطة عزم وإرادة وقوة في وجدانه ، يعمل نهارا ويذاكر ليلا ! .

الرجل الذي فشل في العمل يريد أن يعمل ويدرس !!!!! .





ثمانية أشهر من التحدي ، يخرج كريستوفر راكضا في الصباح ليلحق بالعمل ،

ويركض في الظهيرة ليلحق بالدورة التدريبية ، ويركض في المغيب لإحضار طفله من المدرسة ،

ويركض مساء كي يهنأ ببعض الضوء في الملجأ ليذاكر عليها قبل أن يطفئوا الأنوار ...





ترى هل أنهى كريستوفر دورته ، وفاز بالوظيفة ؟





هل انتهت آلامه وأحزانه ومشاكله ، وصار لديه بيتا يأويه هو وطفله ؟





أي شخص اليوم يتسنى له زيارة نيويورك يستطيع زيارة شركة (CEO of Christopher Gardner International ) ،

والتي يملكها كريستوفر الابن ، ويستطيع أن يرى بنفسه حجم الأعمال والأرباح التي تدرها الشركة .





لقد
نجح كريستوفر في الاختبار وفاز بالمركز الأول ، ولم يتوقف طموحه ، فتدرج
في عمله ، وخطا خطوات واسعة ، حتى كون ثروة تقدر بالملايين ! .






إنها العزيمة التي لا تعترف بيأس ، والطموح الذي لا تهزه رياح التعب ، والإيمان بقوة الهدف ، والسعي إليه .





لن تكون في بؤس كريستوفر ، وبالتأكيد لم تعاندك الأيام كما عاندته .





هل نمت في حمامات عامة ، أو ملجأ للمشردين ؟





هل هجرتك زوجتك يأسا من حالتك ؟





هل تخبطت وطفلك في الشوارع تبحثون عن ركن دافئ يقيكم برد الشتاء وأعين الشرطة ؟





في أقسى درجات الشدة والمعاناة واليأس ، قرر بطلنا أن يكون مليونيرا .. ونجح .





في أحلك فترات عمره وأشدها قسوة قرر أن يكون شيئا ذو قيمة .. وأصبح .





هدفك الواضح .. تصميمك الراسخ .. صبرك الجميل .. إيمانك بالله .. ثقتك في قدراتك .





هي أدواتك كي تصبح مليونيرا إن أحببت .





ومهما كان موضعك أو موقفك من الحياة .. تستطيع أن تفعلها كما فعلها كريستوفر .





إشـــراقة : شر المال ما لزمك الإثم في كسبه وحرمت الأجر في إنفاقه...
جعفر بن يحيي



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:32 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


تآلف مع النقد




إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





حالة استنفار قصوى تتملك المرء منا حينما يتم توجيه نقد إلى ذاته .



فكلنا ننظر إلى النقد على أنه اعتداء على شخصيتنا ، ومحاولة شريرة لإبراز عيوبها .



لذا نشمر الساعد ، ونتأهب في شراسة لسحق أي معتدٍ على ذواتنا .



والحقيقة يا صديقي أننا
جميعا ـ وبلا استثناء ـ بشر غير معصومين ، وأن النقد هو الذي يرفعنا
ويقربنا من إنسانيتنا ، هو وحده القادر على شحذنا كي نطور من أنفسنا
ونستدرك أخطائنا ، هو الذي ينقينا ويدفعنا إلى الكمال والمثالية .




لكن معظمنا يخشى النقد لتوهمنا أن النقد يخبرنا والآخرين أننا أقل مما نحن في الحقيقة ، أو لأننا نرى النقد جرح لكرامتنا،


أو لأن النقد سيدفعنا إلى
تغيير وضع ما لا نريد تغييره ، أو لأن الناقد غير مقبول لدينا ، أو لأننا ـ
في حقيقة الأمر ـ نمتلك من الغرور ما يجعلنا لا نقبل توجيه من أحد ! .




انظر معي لأكرم وأكمل خلق الله محمد ، في غزوة بدر ، حينما أتاه الخباب بن المنذر ليخبره في أدب أن المكان الذي خيموا فيه ليس استراتيجيا ، وأن لديه خطة وتصور أفضل من الخطة الحالية !! .



إنه استدراك على القائد ، وأي قائد .. أعظم خلق الله ، فما الذي فعله الحبيب .



استمع إلى صاحبه حتى إذا ما انتهى ، أمر جنوده بتنفيذ أوامر الخباب بن المنذر .





القلوب العظيمة يا صديقي
تقبل النقد بهدوء نفس وبساطة ، فتنظر فيه بروية وتدبر ، فإن كان إيجابيا
حقيقيا شكر صاحبه وأجزل له الثناء ، وإن كان نقدا جائرا ظالما أفحم الناقد
بهدوئه وصبره وحلمه .






يقول عمر بن الخطاب :
(رحم الله امرَأً أهدى إليّ َعيوبي) ، إنه ينظر إلى النقد على أنه هدية ،
وهذا عُمق وحكمة ودراية ،وحينما نستعرض كتب التاريخ وأحوال العظماء فإننا
لن نجد عظيما أو نابغة معتدا برأيه صاماً أذنه عن قبول النقد والتقويم.






إن الأشجار الضخمة اليانعة
عندما ترفض التكيف مع مستجدات المناخ ، وترفع أغصانها عاليا في كبر واعتزاز
غير عابئة بنداءات الطبيعة ، تموت وتلفظها الحياة .



يراها الناس فيُخدعون
بشموخها وعلوها . وهي في حقيقة الأمر ليست سوى جماد لا حياة فيها ، يجب أن
تُقطع لتكون منضدة أو كرسي أو خشب للمدفأة !! .






فليكن صدرك واسعا ، وروحك
سمحة ، واقبل النقد باسم الثغر سعيد ، اسكب على أعصابك ماءً باردا ضد النقد
الجائر الظالم .. وستجد أن حياتك أصبحت أكثر هدوءا وسكينة ونضج .




إشـــراقة : لكي تتجنب النقد لا تعمل شيئا، ولا تقل شيئا، ولا تكن شيئا

ألبرت هابارد
انتظرونا فى المرة القادمة مع طالب بحقك في الاسترخاء



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:33 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


تآلف مع النقد




إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





حالة استنفار قصوى تتملك المرء منا حينما يتم توجيه نقد إلى ذاته .



فكلنا ننظر إلى النقد على أنه اعتداء على شخصيتنا ، ومحاولة شريرة لإبراز عيوبها .



لذا نشمر الساعد ، ونتأهب في شراسة لسحق أي معتدٍ على ذواتنا .



والحقيقة يا صديقي أننا
جميعا ـ وبلا استثناء ـ بشر غير معصومين ، وأن النقد هو الذي يرفعنا
ويقربنا من إنسانيتنا ، هو وحده القادر على شحذنا كي نطور من أنفسنا
ونستدرك أخطائنا ، هو الذي ينقينا ويدفعنا إلى الكمال والمثالية .




لكن معظمنا يخشى النقد لتوهمنا أن النقد يخبرنا والآخرين أننا أقل مما نحن في الحقيقة ، أو لأننا نرى النقد جرح لكرامتنا،


أو لأن النقد سيدفعنا إلى
تغيير وضع ما لا نريد تغييره ، أو لأن الناقد غير مقبول لدينا ، أو لأننا ـ
في حقيقة الأمر ـ نمتلك من الغرور ما يجعلنا لا نقبل توجيه من أحد ! .




انظر معي لأكرم وأكمل خلق الله محمد ، في غزوة بدر ، حينما أتاه الخباب بن المنذر ليخبره في أدب أن المكان الذي خيموا فيه ليس استراتيجيا ، وأن لديه خطة وتصور أفضل من الخطة الحالية !! .



إنه استدراك على القائد ، وأي قائد .. أعظم خلق الله ، فما الذي فعله الحبيب .



استمع إلى صاحبه حتى إذا ما انتهى ، أمر جنوده بتنفيذ أوامر الخباب بن المنذر .





القلوب العظيمة يا صديقي
تقبل النقد بهدوء نفس وبساطة ، فتنظر فيه بروية وتدبر ، فإن كان إيجابيا
حقيقيا شكر صاحبه وأجزل له الثناء ، وإن كان نقدا جائرا ظالما أفحم الناقد
بهدوئه وصبره وحلمه .






يقول عمر بن الخطاب :
(رحم الله امرَأً أهدى إليّ َعيوبي) ، إنه ينظر إلى النقد على أنه هدية ،
وهذا عُمق وحكمة ودراية ،وحينما نستعرض كتب التاريخ وأحوال العظماء فإننا
لن نجد عظيما أو نابغة معتدا برأيه صاماً أذنه عن قبول النقد والتقويم.






إن الأشجار الضخمة اليانعة
عندما ترفض التكيف مع مستجدات المناخ ، وترفع أغصانها عاليا في كبر واعتزاز
غير عابئة بنداءات الطبيعة ، تموت وتلفظها الحياة .



يراها الناس فيُخدعون
بشموخها وعلوها . وهي في حقيقة الأمر ليست سوى جماد لا حياة فيها ، يجب أن
تُقطع لتكون منضدة أو كرسي أو خشب للمدفأة !! .






فليكن صدرك واسعا ، وروحك
سمحة ، واقبل النقد باسم الثغر سعيد ، اسكب على أعصابك ماءً باردا ضد النقد
الجائر الظالم .. وستجد أن حياتك أصبحت أكثر هدوءا وسكينة ونضج .




إشـــراقة : لكي تتجنب النقد لا تعمل شيئا، ولا تقل شيئا، ولا تكن شيئا

ألبرت هابارد
انتظرونا فى المرة القادمة مع طالب بحقك في الاسترخاء



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:35 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


طالب بحقك في الاسترخاء














إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


دخل عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز ذات يوم على أبيه وهو في نوم ضحى

فقال: «يا أبت إنك لنائم وإن أصحاب الحوائج لقائمون ببابك؟!»

فقال: يا بني إن نفسي مطيتي.. فإن جهدتها قطعتها.. ومن قطع المطية لم يبلغ الغاية.

واليوم وفي زحمة
الحياة وضغوطها، ظن كثير ممن أسرتهم مشاغل الدنيا أن إهمال الراحة
والاسترخاء والاستجمام دليل على جديتهم في امتلاك زمام الأمور،

وأنتج هذا نوعاً من الأمراض التي لم تكن موجودة قبل ذلك مثل (الاضطراب، والتوتر، والانفعال الزائد، وغيرها من الأمراض النفسية التي تتولد من الضغوطات المختلفة)،

مما دعا علماء النفس إلى التأكيد على أهمية أن يأخذ المرء مساحة من الاسترخاء والراحة تتناسب طرديا مع المجهود الذي يبذله.

وشدد المختصون على
خطورة الاندماج اللاواعي في طاحونة الأعمال التي لا تنتهي، ودعوا إلى أهمية
أن ينظر المرء إلى وقت الراحة والاسترخاء بنفس ذات النظرة ـ الهامة ـ التي
يرى بها أعماله ومشاغله.


إن الراحة
والاسترخاء ليسا ترفا، ولا يجب أن ننظر إليه على أنه وقت آخر ضائع، بل يجب
أن نضع له مكانا في قائمة أعمالنا، ونكافح من أجل أن نقتنصه في زحمة
الحياة.


إن ضحايا التوتر
والشد العصبي لكثر.. وجل أمراض السكر وضغط الدم تتأتى من انهماك المرء
المبالغ فيه في العمل، والتركيز التام في مشكلاته وتفاصيله.


ولقد توقفت متأملاً
أمام رسالة بعث بها نابغة العرب الأديب مصطفى صادق الرافعي إلى أحد
أصدقائه يشكو فيه انغماسه التام في العمل مهملا لدقائق الراحة والاسترخاء

قائلا:
(أنا لا أزال بين مريض وصحيح، وقد كان مرضي إنذارا لي من طبيعتي فلو
تماديت في العمل لهدمت نفسي هدما لا يرمم، ولا بد لي من ترك دماغي وشأنه
سنة كاملة، لا يكون همي فيها إلا الرياضة والهواء، حتى يتجدد ما اندثر
ويشتد ما ضعف، ولعل الله يعقب بعد عسر يسرا).


ما أجمل هذا الوصف، وما أعمق تفسير الرافعي لتلك المشكلة التي ألمت به.

وعلى الجانب الآخر فإن الاسترخاء يعطي نتائج إيجابية عالية، نرى ذلك جليا في رد رئيس وزراء بريطانيا القوي (وينستون تشرشل)

والذي قاد بلاده للنصر في الحرب العالمية الثانية على سؤال عن كيفية الصمود
أمام الاكتساح الألماني والذي أطاح بمعظم دول أوربا في بداية الحرب،

فأجاب: بالنوم ساعة واحدة بعد الظهر!.

وعلل ذلك بأنه رجل
يعرف جيدا كيف ينظم وقته، ويقتنص ساعة يوميا يسترخي فيها، ويصفي فيها ذهنه
من المشاغل والمشاكل، فلا يضطر ـ تحت الضغط ـ إلى اتخاذ قرارات مشوشة غير
منضبطة تضر بلاده

فتعلم يا صاحبي كيف تنظم وقتك جيدا، وتحتفظ لنفسك بساعة أو أكثر تريح فيها ذهنك، وتعيد إليه صفاءه ونقاؤه.

حاول أن تكون للرحلات الترفيهية أهمية في جدول أعمالك.

نمي هوايتك التي تستمتع بممراستها، والجأ إليها حين تشعر بالانهاك والاجهاد.

استنشق من هواء هذا الكون بعمق، فاتحا ذراعيك، معانقا الكون بأسره قبل أن تسقط أسيراً لأمراض لا يداويها إلا الله.

لا بأس على المسلم أن يلهو ويمرح ويتفكه، على أن لا يجعل ذلك عادته وخلقه، فيهزِل في موضع الجد، ويعبث ويلهو في وقت العمل.

عمر بن عبد العزيز

انتظرونا مع عصفور السعادة



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:36 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


عصفور السعادة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



زار أحد الشباب وكان اسمه ( جبر) إحدى المدن ، وقرر مضيفوه أن يطوفوا به
البلدة ترحيبا بمقدمه ، وفي نهاية الجولة مروا قريبا من المقابر ،

فدنا (جبر) من شاهد إحدى القبور فوجد مكتوبا عليه : هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1910 وتوفي سنة 1975 ، وعاش 7 سنوات ،

ومر على شاهد آخر فوجد مكتوبا عليه هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1922 وتوفي عام 2000 وعاش 4 سنوات !! .

ومر على ثالث ورابع ، وكل شاهد مكتوب عليه تاريخ ميلاد وتاريخ وفاة ، وحساب للسنوات التي عاشها صاحب القبر لكنها غير دقيقة ،

فتساءل عن السر ، فأخبروه أنهم يحسبون لمن مات عدد السنوات التي عاشها بعدد
الأيام السعيدة التي قضاها في الحياة ويُسقطون تلك الأيام التعيسة
والحزينة فلا تستحق أن تُحسب من عمره ، لأنه لم يعشها أو يستمتع بها !!.

فهذا مثلا عاش 65 عام ، لكنه لم يسعد طوال هذه الأعوام سوى سبع سنوات فقط ،
لذا يكتبوا هذه السنوات السبع على أنها كل ما عاشه هذا الرجل ! .

هنا التفت إليهم ( جبر) مبتسماً في مرارة وقال : إذن يا أصدقائي رجاءً إذا واتتني المنية في أرضكم هذه أن تكتبوا على قبري : ( هذا قبر جبر .. من بطن أمه إلى القبر) !! .

إن أهل هذه المدينة فطنوا إلى أن عداد السنين لا يسجل إلا تلك اللحظات
الجميلة السعيدة ، وأن لحظات الشقاء يجب إسقاطها من ذاكرة الأيام غير مأسوف
عليها .

ولا أقصد باللحظات الجميلة لحظات المتعة المختلسة ، أو الاستغراق التام في
لذات الحياة بلا حسبان أو تدبير ، وإنما أقصد تلك اللحظات التي يسعد فيها
المرء حقا ، ويفخر بها على الملاء .

حتى الكبوات والملمات إذا ما استئسد المرء أمامها وواجهها بشجاعة ، تصبح
فيما بعد ذكرى حسنة تدلل على شجاعته وقوته وحسن تصرفه وتدبيره ويذكرها عداد
اللحظات السعيدة .

لكن الكثيرون منا للاسف ، ما يلبثوا يصبغون أيامهم بفرشاة رمادية داكنة ،
ويخاصمون السعادة في إصرار غريب ، فهم يتهيبون القدر وكأنه ينصب لهم فخاً ،
ويخاصمون الحياة وكأنها تحاربهم ، ويرفضون أي دعوة للتفائل والمرح .

إن هناك من أدمن التشاؤم والحزن ، وطوقه القلق والخوف حتى أذعن لهما ، وأعطاهم ناصيته يحركونها كيفما شاءوا في دروب سوداوية كئيبة .

إن السعادة كعصفور جميل ، ما يلبث يحط على كتف من ناداه ، ليغرد له أنشودة
البهجة والمرح ، لا يشترط أن تكون غنياً أو قوياً أو ذو سلطة ونفوذ كي يحط
على كتفك .

إن شرطه الوحيد أن تكون راغباً حقا في سماع أنشودته الجميلة ، أن تفتح
ذراعيك متفائلاً ، مبتسماً ، راضيا بما كتبه الله عليك ، غير متذمر أو شاكي
.

إن عصفور السعادة يطير فزعاً إذا ما لاحظ سحب التشاؤم والخوف والقلق تلوح في الأفق .

يهرب بلا استئذان .. ولا يعود قبل أن تشرق شمس التفاؤل من جديد وتصفو سماء الواحد منا .

إننا يا صديقي نستيقظ بعد فترة وإذا بالعمر وقد سُرق منا ، وعداد السنين لا
يحوي إلا على لحظات معدودة من السعادة ، ونأسف على حياة ضاعت دون أن
نحياها حقاً .


إشراقـــــة : عندما ينغلق باب للسعادة، ينفتح غيره،
لكننا نحملق في الباب المغلق لفترة طويلة تلهينا عن الانتباه لذاك الذي
انفتح من أجلنا. هيلين كيلر



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:37 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




ما تخشاه افعله


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



كان حادثا
عنيفا ذلك الذي تعرضت له بسيارتي أثناء ذهابي إلى مدينة الإسكندرية ، لكنني
خرجت سالما ، شاكرا لله كريم تدبيره ولطف قضائه ،



وبطبيعة الحال ظلت السيارة أيامً في ورشة التصليح كنت خلالها أتنقل في سيارات الأجرة ، واستمر هذا الحال ما يقارب الشهر.


وعندما استلمت السيارة وجلست على عجلة القيادة وقدتها لكيلومترات بسيطة إلا وأحسست بالخوف والرهبة والارتباك ! .


وتدافعت إلى ذهني فجأة ذكريات الحادث السيئة بأدق تفاصيله ! .


فتوقفت على جانب الطريق ،
حازما أمري للعودة إلى البيت وإلغاء الموعد ، والذي كان مقدرا له مع
الدكتور إبراهيم الفقي ، لكنني فكرت هنيهة



وقلت لنفسي : تالله لو عدت الآن فلن أستطيع القيادة مرة أخرى ، فلأستعن بالله ولأطرد مخاوفي ، ولأنتبه جيدا .


وانطلقت بسيارتي مرتعد
الأوصال ، فكانت أضواء السيارات التي تنعكس على مرايا سيارتي كأنها أشباح
تطاردني بإصرار ، لكنني وبعد فترة عاد إلي هدوئي وثباتي ، وأطلقت للسيارة
العنان مختالا بصمودي في وجه مخاوفي ، ولله الحمد على ذلك .



وعندما حكيت هذا الأمر للدكتور إبراهيم ، قال لي : جميل أن لا تدع مخاوفك تتغلب عليك ، إذا خشيت شيئا فتسلح بالمعرفة واهجم عليه ،



ذكرني كلام الدكتور الفقي بقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( إذا هبت أمراً ، فقع فيه فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه ) ،



فآثار أقدام الدب ـ كما يقول المثل الانجليزي ـ أكثر إفزاعاً من الدب نفسه .


إن الخوف أشد ضراوة
وتأثيرا من الموت ، إن الموت يأتي مرة واحدة فيضع كلمة الختام لحياتنا ،
أما الخوف فيقتلنا مرات ومرات ، يمزق أفئدتنا بوحشية وقسوة ، ويظل يطاردنا
دائما ،



ونحن واقعين في أسره لا حول لنا ولا قوة ، نراقب الآخرين في حسرة ونحسدهم على ثبات الجنان والطمأنينة التي ينعمون بها .


وفي مدرسة علم النفس ينصح
المختصون من يعاني من الخوف بمصارحة النفس ومواجهة بواعث الخوف ، بأن يعري
المرء نفسه بلا حرج ، ويضع يده على مكامن الداء ويبدأ بمواجهة غول مخاوفه
ورهبته .



نعم هناك حالات يكون فيها الخوف مرضي ، والحالة تحتاج إلى مساعدة مختص ، وإشراف نفسي ،



لكن بالنسبة للغالب الأعم من
البشر فيمكنني القول أن تمتعهم بالشجاعة يتأتى من خلال المواجهة ومصارحة
النفس ، والتسلح بالمعرفة والإرادة .



فلا تستسلم لخوفك يا صديقي
وهاجم ترددك ورهبتك ، استشر أصحاب الخبرة والمعرفة إذا ما عراك حادث أخذ
من روحك مأخذا ، وكن مع الله دائما .. ولا تبالي .




إشراقة : افعل أكثر شيء تخشاه وتخافه، وسيموت الخوف داخلك.
مارك توين.



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:38 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




الطريق المؤلم




إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





إن طريق أصحاب الضمائر الحية شاق جدا ، ودرب الصالحين مليء بالعوائق والأشواك .

يسير
الواحد منهم حاملا بين جنبيه خير الدنيا كله ، ويقابله الناس بالجحود
والنكران ، يضمد جراحهم ، ويربت على ضعفائهم وهم يتحينون الفرصة لهدمه
وتمزيقه ! .


في
مجال العمل نجد أن ذو الخلق والأمانة في تعب ونصب ، في العلاقات
الاجتماعية نجد أن صاحب الصدر الواسع والقلب الدافئ مُعرض دائما للصدمات
والمواقف المفجعة .


رجال الله دائما في نصب وكمد .. وكدح على طول الطريق .

لكنني إذ أقلب ناظري يمنة ويسرة ، وأطالع طريق الحق محفوف بالأشواك ، وأن سالكيه مليئين بالجراح ،


وتتخطفهم
الآلام والمواجع ، أعود وأنظر إلى طريق الباطل ، وأدقق النظر في درب
الخيانة والخسة فأجده غير هين هو الآخر وليس بالسهل اليسير !! .



نعم طريق الغواية وعر مليء بالشراك الخادعة الغدارة ، يكلف سالكيه ضرائب باهظة ، ويذيقهم من صنوف العذاب ألوان .

أرى ذلك فيرتاح فؤادي ويهدأ جناني المضطرب .


ففوق
نعيم الله الخالد ، وجزائه الأخروي ، نجد أنه ـ جل اسمه ـ لم يدع أصحاب
الباطل يرتعون في نعيم متواصل ، ويتقلبون على سرر الهناء والطمأنينة طويلا .



وما أبلغ قول سيد قطب رحمه الله ، إذ يقول :


(
إن للذل ضريبة كما أن للكرامة ضريبة. إن ضريبة الذل أفدح في كثير من
الأحايين. وإن بعض النفوس الضعيفة ليخيل إليها أن للكرامة ضريبة باهظة لا
تطاق،


فتختار
الذل والمهانة هرباً من هذه التكاليف الثقال، فتعيش عيشة تافهة رخيصة،
مفرغة قلقة تخاف من ظلها، وتفرق من صداها، يحسبون كل صيحة عليهم،


ولتجدنهم
أحرص الناس على حياة هؤلاء الأذلاء يودون ضريبة أفدح من تكاليف الكرامة،
إنهم يؤدون ضريبة الذل كاملة، يؤدونها من نفوسهم ويؤدونها من أقدارهم،


ويؤدونها من سمعتهم ويؤدونها من اطمئنانهم، وكثيراً ما يودونها من دمائهم وأموالهم وهم لا يشعرون) .


فإن آلمك طريق الحق يا صديقي فعزاؤك أن طريق الباطل وعرٌ مخيف ، وإن أجهدك حِملُ الكرامة ، فتأكد من أن حملة الذل في نصب وإرهاق .


نعم
إن من يبيعون ضمائرهم يفرحون ردحاً من الوقت عندما يقبضون الثمن ، لكنهم
يبكون دماً عندما تلفظهم الحياة ، ويهيمون على وجوههم في دروب الألم
والعذاب .



الحق وحملته فقط هم من ينعمون على طول طريق ، برغم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم ،

فإن اليقين الحي الذي يهبهم الله إياه يعمل عمله في زرع برد الطمأنينة ودفء السعادة بداخلهم .


ورغم
اختلاف الناس في تعريف السعادة ، إلا أنني أأومن أنها تدور في فلك الحق
والفضيلة وترتع في صدور أصحاب المبادئ الحية والمواقف المشرفة .



فسر يا صديقي في طريق الحق غير عابئ بالأشواك والشظايا ..

فنقطة دمِ في طريق الحق أشرف عند الله من أرواح تزهق في دروب الباطل .


إشراقة
: الشجاعة قد تكلف صاحبها فقدان حياته، فهل الجبن يقي صاحبه شر المهالك؟

كلا.. فإن الذين يموتون في ميادين الحياة وهم يولون الأدبار أضعاف الذين يموتون وهم يقتحمون الأخطار .

محمد الغزالي



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:39 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


الذكاء وحده لا يكفي






أنت لست نابغة ، ولم تحصل على تقدير ممتاز عند التخرج ، ولم يسكن اسمك قط في قائمة الموهوبين دراسياً ..؟؟

لا عليك .. أنا مثلك تماما يا صديقي !! .

وفوق هذا كنت
وحتى وقت قريب أرى أن الأذكياء فقط هم السعداء ، وأنهم لا غيرهم من يحق
لهم الارتقاء الوظيفي ، والحصول على السيارة الفارهة والمسكن الواسع ،
والزوجة المخلصة الوفية !!


لكنني وبقليل تأمل وتدبر ، علمت كم كنت واهم مخدوع .
فكم من نابغة ضاع نبوغه أمام ضعف همته ، وكم من عبقري وأدت عبقريته خسة الطموح.

كثرهم الأذكياء الذين تحاصرهم التعاسة ، ويقوضهم الخوف والرهبة .

وكم من متواضع
في الذكاء ، لكنه بارع في تواصله مع الناس ، متميز في إقامة جسور المودة
والحب مع الآخرين ، يمتلك من الإصرار والعزيمة ما يجعله لا يهدأ باله إلا
بعد أن يحقق ما يصبو إليه ، وهؤلاء ـ لا غيرهم ـ هم الناجحون والسعداء حقا .



تأملت في سير
الناجحين فوجدتهم مختلفين في القدرات العقلية ، فهناك النابغة وهناك متواضع
الذكاء ، لكنهم يشتركون جميعا في مجموعة صفات أو عادات لا تتغير وهي
المثابرة والكفاح و العزيمة والإصرار وتنظيم الوقت
.

حينها تأكدت أن النجاح ليس انعكاسا للموهية وإنما هو بالالتزام بمنظومة الصفات سالفة الذكر .


وما أكثر
الموهوبين الفاشلين ، والأذكياء التعساء ـ على حد قول د. عبدالكريم بكار ـ ،
وتأملوا تروا كيف أن الذكاء لا ينفع من لا يملكون سواه ،

وتأملوا أكثر لتتأكدوا أن قليل من الذكاء مع كثير من الكفاح يساوي الكثير والكثير .


أديسون الذي أضاء العالم يوقظ كل خامل كسول بقوله ( النجاح ليس نتاج موهبة فذة ، إنه إن شئنا الدقة 99% عرق جبين ، و1% موهبة وإبداع ) ،

إن من يظنون أن الومضات الذهنية هي أصل النجاح والتفرد واهمون ، والذين
يُرجعون خيبتهم لتواضع ذكائهم يلقون بفشلهم على صروف الدهر ، ويهربون من
العمل والجهد .

أضف إلى ذلك مسألة في غاية الأهمية وهي أن الدرجات التعليمية لم تعد تحدد مستقبل الإنسان ! ،

ففي دراسة قام بها هوارد جاردنر ـ من جامعة هارفارد الأمريكية ـ عارض فيها بشدة أن يكون معامل الذكاء
iq هو المؤشر المعتمد على نبوغ المرء وذكاءه ،

وقال بأن الذكاء الذي نعرفه هو نوع واحد فقط من منظومة أسماها ( الذكاء المتعدد) والتي تحتوي على أحد عشر نوعاً من الذكاء منها ( البصري ـ الحركي ـ اللفظي ـ الاجتماعي ـ الجسماني .. )

وأكد على أن موزارات الموسيقي العبقري كان ضعيفاً من الناحية الأكاديمية
لكنه كان رائعا من الناحية الفنية ، فهل يمكننا أن ننعته بقلة الذكاء ! .


وفي دراسة جرت
في الولايات المتحدة الأمريكية ثبت من خلالها أن الربح والفعالية لا يتم
تحصيلهم فقط من خلال الشهادات العلمية أو التميز الدراسي .


ذكر هذا الأمر بريان تراسي في كتابه ـ getting rich your own way
ـ وقال : لقد ثبت أن الذكاء الاجتماعي ـ وهو القدرة على التواصل الجيد مع
الناس ـ هو أكثر أنواع الذكاء تحقيقا للربح والفاعلية في الولايات المتحدة
الأمريكية ،

يأتي بعده الذكاء التجاري ـ وهو القدرة على رؤية الفرص لخلق منتجات أو
خدمات يريدها الناس ويحتاجونها ويمكن أن يتم بيعها مع تحقيق ربح معين ـ
وهاذان النوعان من الذكاء لا يمكن قياسهم عبر مختبر أو معامل الذكاء .



هذه الأبعاد
والأطروحات الجديدة للذكاء أعطت المجال للمرء أن يفتش جيداً عن مساحة من
التفوق والتميز ، ليس فقط في المجال الدراسي أو العلمي والذي عشنا ردحاً من
الزمن نؤمن أنه فقط هو طريق النجاح ، وإنما عن طريق طرق أخرى وآفاق جديدة .


لا تقل لست ذكيا ، ولا تتعلل بالشهادة العلمية ، أو المؤهل الدراسي .

فما دمت تمتلك الفكرة ، والعزيمة والإصرار اللا متناهي ، فأنت تمتلك الكثير ...

إشراقة : الذكاء وحده لا يكفي، فإن إبليس كان ذكيا ولكن شهوته غلبته، والله لا يقبل امرءا خسيسا مهما كان عقله .
محمد الغزالي

انتظرونا مع امتلك سرا



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:39 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


امتلك سراً


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



صنفين من الناس ليس لهم وزن في أعيننا !! .

صِنفٌ قد جعل من حياته مشاع ، فأدق أسراره معروفه للجميع مهما كانت خطيرة وخاصة .

فهو يثرثر
بلا تردد عن مشاكله الشخصية ، وأحلامه القادمة ، والشكوك التي تعتل بصدره ،
ولا يجد حرجاً من بسط حياته على الملأ ليروا جميعا أدق معالم حياته ! .


وصنف آخر على النقيض يبالغ في التعتيم ، ويتعامل مع أحداث حياته المختلفة مهما كانت دقيقة على أنها أسرار عسكرية شديدة السرية ! .

أما
الأول فقد كشف أسراره ، وأرانا أبعاد شخصيته ، وخبايا أيامه ، مما جعل سحره
يخبو ، فالشخص الذي لا يمتلك مساحة من الغموض والخصوصية ، لا يعيره الناس
بالا ، ولا يحسبون له حسابا ، ويصبح هوانه في عيونهم أمرا محتوما .


فالغموض يحيط المرء منا بمساحة من السحر والجاذبية ، ويكسبه عمقا وقوة في عيون الآخرين .

ولله در أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذ يصف الرجل الهمام بقوله :

صَبوراً على صَرْفِ اليالي ودرئِها ... كَتوماً لأسرارِ الضميرِ مُداريا
له هِمَّةُ تعلو على كُلِّ همةٍ ... كما قد علا البَدرُ النجومَ الداريا


أما
الصنف الذي يبالغ في التعتيم فهوغير محبب لدى الناس ، وذلك لأن لدى البشر
حاجة فطرية لمعرفة بعض جوانب الشخص الذي تتعامل معه ، وتأنف من المرء الذي
يصدهم عن دخول حياته ومحاولة كشف شخصيته .


فحاول
يا صديقي أن توازن بين كلا الأمرين ، أن تكون لديك أمور شخصية وخصوصيات لا
يقربها أحد ، وفي المقابل اسمح للآخرين بمعرفة جزء من أسرارك التي لا مانع
من كشفها ومعرفتها .


والتوسط دائما هو لب الفضيلة .

إشـــراقة : من ليس له سر، ليس له سحر...
محمد زكي عبد القادر

انتظرونا مع كن جبلا



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:40 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




كن جبلا

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : ( إن مصاعب الحياة تتمشى مع همم الرجال علوًّا وهبوطًا) .

كثيرا ما توقفت أمام كبوات الحياة التي تقابلني ساخطاً ، متسائلا ـ في جهل ـ
لماذا توجه لي دائما الحياة ضربات قوية ، أترنح من ثقلها وشدتها .

أتساءل ويتساءل معي الكثيرون ممن لا يفقهون فلسفة القضاء والقدر ، لماذا
تضرب العواصف العاتية حياة أشخاص ، بينما تمر كالنسيم على أشخاص آخرين .

لكنني حينما تجولت في سيرة الحبيب توقفت كثيرا أمام أحب البشر إلى رب البشر والمصائب تنهال عليه ، فقومه يكذبونه وهو الناصح لهم ،

وأصحابه يُقتلون أمام عينيه ، ويُتهم في عِرضه وشرفه . وهو أشرف وأكرم
وأفضل خلق الله .. فلماذا يحدث هذا لأحب خلق الله إلى الله ؟؟ .

حينها أدركت أن الصواعق لا تضرب إلا قمم الجبال الشامخة ، وأن المنحدرات لا
تذهب إليها إلا المياه الراكدة المحملة بالأوساخ ، وأن المرء يبتلى على
قدر دينه كما بين الحبيب .

إن الحياة تُعطي لكل واحد من روادها ما يطيق على حمله ، والقيام به ، وكلما
على المرء وارتفع كلما وجهت له الحياة أقوى وأعنف ما لديها .

إن العظماء يولدون من أرحام أمهاتهم ، والحياة تتربص بهم ، توجه لهم كل يوم صيحة حرب ، أو نذير معركة .

إن الصك الذي يجب أن يُوقع عليه كل طموح ، هو التزام بالصمود والشموخ أمام
مشكلات الحياة ومصائبها ، والاستئساد أمام ما توجهه له من بلايا وعوائق .

فكن جبلا يا صديقي .. ولا ترهبنك ضربات الصواعق العاتية ، فقد ثبت في تاريخ
الأبطال أن النصر في الحياة يحصل عليه من يتحمل الضربات لا من يضربها .


إشراقة : إن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل،
والمرء إذا كان لديه متاع ثقيل لم يستأجر له أطفالا أو مرضى أو خوارين،
إنما ينتقي له ذوي الكواهل الصلبة والمناكب الشداد!!
كذلك الحياة؛ لا ينهض برسالتها الكبرى، ولا ينقلها من طور إلى طور إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون.
محمد الغزالي




 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:41 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


اختلف مع من تحب !




إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



لكل منا وجهة نظر في معظم أمور الحياة ، وقد تتفق مع محاورك في رأي وتختلف في آراء ، وقد تجمعكما فكرة ، وتفرقكما أفكار أخرى.


يعود هذا إلى الاختلاف
الطبيعي بين البشر ، فاختلاف الأهواء والميول العقول والمدارك ، أوجد
اختلافا في الاتجاهات ووجهات النظر ، ورؤية كل منا تجاه حدث أو وضع معين .



لكن للأسف الشديد يوجد لدى
معظمنا إشكالية في تعامله مع الرأي الذي يخالفه ، فما برحنا نعتقد أن من
يخالفنا الرأي فكأنما يعلن الحرب على ذواتنا ، ويتهم عقولنا بعدم الإدراك ،
وهذا ـ لو نعلم ـ غير صحيح البتة .



إن المرء منا قد يتبنى
وجهة نظر ويتحمس لها ، وهذا حق لا يعترض عليه أحد ، بيد أننا يجب ألا ننسى
أن نبدي احتراما وتفهماً لوجهة النظر الأخرى ، ونحفظ للآخر حقه في التمسك
بها والدفاع عنها .



روي أن أحد طلاب الإمام أحمد بن حنبل كتب كتابا في اختلاف الأئمة وسماه كتاب ( الاختلاف )،



ودفع به للإمام أحمد كي يلقي
عليه نظرة ويبدي فيه رأيه ، فقال له الإمام أحمد ( لا تسمه كتاب الاختلاف ،
ولكن سمه كتاب السعة ) نعم هو دليل على سعة هذا الدين ، واتساع صدره لآراء
مجتهديه ورؤاهم المختلفة ،



والاختلاف ما دام في ابتغاء الحق فليس باختلاف بل هو كشف عن مساحات أخرى للحقيقة .



يقول أبي حيان التوحيدي في
كتابه ( الإمتاع والمؤانسة) : ( ما دام الناس على فطر كثيرة ، وعاداتٍ
حسنةٍ وقبيحة ، ومناشئ محمودةٍ ومذمومة ، وملاحظات قريبة وبعيدة ،



فلا بد من الاختلاف في كل ما
يُختار ويُجتنب .. وكل من حاول رفع هذا فقد حاول رفع الفطرة ، ونفي الطباع
، وقلب الأصل ، وعكس الأمر ، وهذا غير مستطاع ولا ممكن ) .



وللأسف الشديد كثيرا ما نرى اختلافا في وجهة نظر أوجد شقاقا في المعاملة ، وأوغر الصدر ، وفرق بين أخوة يربطهم دم ودين ونسب وصهر ! .


ونصيحتي لك يا صاحبي ألا
تحجر على رأي أحد أو تصادر حقه في طرح وجهة نظره ، ناقش وجادل بالتي هي
أحسن ، ولكن حاذر أن تفقد أحد بسبب اختلافه معك في وجهة نظرك ، ليكن شعارك
دائما كسب القلوب قبل كسب المواقف ،



اشطب من قاموسك اللغوي الكلمات التي تحمل صبغة الحدة مثل (لا بد ، يجب أن ، من الواجب ) ،



واستبدل عنها بكلمات رقيقة راقية مثل (من وجهة نظري ، أعتقد ، في ظني ، هل توافقني في .. ) .




وليسع قلبك كل البشر ، وليسع عقلك مختلف الآراء ، ولا تنس أن الحق ليس حكرا على أحد ، وانك لست على صواب لمجرد أنك أنت ! .




إشراقة : العنيد لا يملك أراء، بل الآراء هي التي تملكه...
ألكسندر بوب



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:42 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




احتفظ بهدوئك
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
هل تعلم كيف تهرب الأسماك الصغيرة من براثن السمك المتوحش الذي يريد افتراسها ؟؟


إنها تقوم بحيلة بسيطة ، تعكر
الماء بذيلها وزعانفها ، حتى تصبح الرؤية فيها صعبة ، فيصاب السمك الكبير
بالهياج فيسهل على السمك الصغير الهرب والاختباء .



ولقد تعلم البحارة طريقة تعكير الماء هذه ، واستخدموها كحيلة لصيد السمك ،

فهم يقومون بتعكير الماء حتى
يغضب السمك ويفقد هدوءه و تضيع الرؤية من أمامه وتضطرب حركته ، ويتخبط يمنة
ويسرة إلى أن يجد نفسه فجأة في براثن الشباك .



من هذا المشهد نتعلم أمر بالغ
الأهمية ، وهو أن نحتفظ بثباتنا وهدوءنا إذا ما تعكر ماء الحياة وتشوشت
الرؤية لفترة أمام أعيننا ، سواء كان هذا التعكير بفعل عدو ، أو بسبب
تصاريف القدر ، ودوائر الأيام .



فردود الفعل السريعة الغير
منضبطة أو التي لم يتم دراستها سلفاً بروية وعقلانية قد تلقينا في شباك
الفشل ، وربما نجد أنفسنا وقد ضللنا الدرب وخرجنا عن جادة الطريق المستقيم .



سهل أن يحتفظ المرء منا بثبات
جنانه في الظروف العادية ، لكن الثبات وقت الشدة والنوازل يحتاج ليقين حي ،
وتمرس مستمر ، وهدوء أعصاب مستمد من روح متزنة .



نرى هذا الأمر جليا في موقعة أحد ، فبعدما خالف الرماة أمر رسول الله ، وأصبحت الدائرة على المسلمين من بعد نصر لاح في أفقهم وبدا قريبا ،

اختل توازن جند الإسلام ، وتشتتوا يمنة ويسرة بعدما عكر جند قريش الماء من حولهم ، هنا قام القائد الحبيب ، ووقف في وسط المعركة جامعا شتات أصحابه صارخا فيهم (إليّ عباد الله ) ،

يقول علي بن أبي طالب رضى الله عنه ، أحد أعظم فرسان صدر الإسلام الأول:" كنا إذاحمي البأس (اشتدت المعركة) واحمرتالحُدُق( جمع حدقة وهي بياض العين) نتقي برسول ونحتمي به .


إن الغضب والتخبط وفقدان الاتزان
يضيع من أمامنا الرؤية ، ويجعلنا أسرى لردود الأفعال العشوائية ، بينما
الهدوء وانتظار انقشاع الغيوم بثبات وتيقظ يجعلنا دائما في الموقف الأقوى .



فلا تسمح لخصمك أن يستفزك إذا ما
عكر الماء وشوش الرؤية أمامك ،كن هادئاً وامتلك أنت زمام المبادرة دائما
.. حتى في وقت الشدة والأزمات .



إشراقة : قلب القائد كالبحر لا يمكن اكتشاف شواطئه البعيده .
مثل صيني



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:44 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




احتفظ بهدوئك
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
هل تعلم كيف تهرب الأسماك الصغيرة من براثن السمك المتوحش الذي يريد افتراسها ؟؟


إنها تقوم بحيلة بسيطة ، تعكر
الماء بذيلها وزعانفها ، حتى تصبح الرؤية فيها صعبة ، فيصاب السمك الكبير
بالهياج فيسهل على السمك الصغير الهرب والاختباء .



ولقد تعلم البحارة طريقة تعكير الماء هذه ، واستخدموها كحيلة لصيد السمك ،

فهم يقومون بتعكير الماء حتى
يغضب السمك ويفقد هدوءه و تضيع الرؤية من أمامه وتضطرب حركته ، ويتخبط يمنة
ويسرة إلى أن يجد نفسه فجأة في براثن الشباك .



من هذا المشهد نتعلم أمر بالغ
الأهمية ، وهو أن نحتفظ بثباتنا وهدوءنا إذا ما تعكر ماء الحياة وتشوشت
الرؤية لفترة أمام أعيننا ، سواء كان هذا التعكير بفعل عدو ، أو بسبب
تصاريف القدر ، ودوائر الأيام .



فردود الفعل السريعة الغير
منضبطة أو التي لم يتم دراستها سلفاً بروية وعقلانية قد تلقينا في شباك
الفشل ، وربما نجد أنفسنا وقد ضللنا الدرب وخرجنا عن جادة الطريق المستقيم .



سهل أن يحتفظ المرء منا بثبات
جنانه في الظروف العادية ، لكن الثبات وقت الشدة والنوازل يحتاج ليقين حي ،
وتمرس مستمر ، وهدوء أعصاب مستمد من روح متزنة .



نرى هذا الأمر جليا في موقعة أحد ، فبعدما خالف الرماة أمر رسول الله ، وأصبحت الدائرة على المسلمين من بعد نصر لاح في أفقهم وبدا قريبا ،

اختل توازن جند الإسلام ، وتشتتوا يمنة ويسرة بعدما عكر جند قريش الماء من حولهم ، هنا قام القائد الحبيب ، ووقف في وسط المعركة جامعا شتات أصحابه صارخا فيهم (إليّ عباد الله ) ،

يقول علي بن أبي طالب رضى الله عنه ، أحد أعظم فرسان صدر الإسلام الأول:" كنا إذاحمي البأس (اشتدت المعركة) واحمرتالحُدُق( جمع حدقة وهي بياض العين) نتقي برسول ونحتمي به .


إن الغضب والتخبط وفقدان الاتزان
يضيع من أمامنا الرؤية ، ويجعلنا أسرى لردود الأفعال العشوائية ، بينما
الهدوء وانتظار انقشاع الغيوم بثبات وتيقظ يجعلنا دائما في الموقف الأقوى .



فلا تسمح لخصمك أن يستفزك إذا ما
عكر الماء وشوش الرؤية أمامك ،كن هادئاً وامتلك أنت زمام المبادرة دائما
.. حتى في وقت الشدة والأزمات .



إشراقة : قلب القائد كالبحر لا يمكن اكتشاف شواطئه البعيده .
مثل صيني



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:45 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




لا تمثل دور الشهيد



هناك من البشر أصناف تهوى تقمص دور البطل الشهيد ! .


فهم
ـ حسب زعمهم ـ يعطون في زمن كثر فيه الغدر ، ويغفرون في واقعٍ غلب عليه
القسوة ، ويصدقون على الرغم من أن الكذب هو العملة الرائجة المطلوبة ! .



ويظلون يرددون على الآذان قائمة البطولات التي قاموا بها ، ويشكون قلة التكريم وانعدام التقدير .


وهؤلاء والله مساكين ، أعوزهم طريق البطولة ، فطافوا يتمسحون في ترابه البراق .


إن
الأبطال حقا قومٌ يفعلون الخير في صمت ، فلا تعلم أطراف الشمال ، ما أنفقت
أطراف اليمين ، ويهبون في جنح الليل لينثروا من جميل فضلهم قبل أن تراهم
عين أو يشعر بهم أحد

أما مرتدي ثوب الشهادة دون أن يدفعوا تكاليفها ، فأناس مرضى لكنهم لا يعلمون .


أجلس
إلى الواحد منهم فلا يحدثنى سوى عن قلبه الأبيض المرمر ، وذكائه الثاقب
اللماح ، وينعي وجوده في زمن أغبر ، لا يعرف قيمة العظماء ، ولا يلتفت إلى
العمالقة الأفذاذ .



وتالله
إن اللسان لا يجري بمديح النفس والإفراد في محاسنها ،إلا من عيب فيها ،
وضمور في طموح صاحبها ، وتقزم يواجهه أمام نجاحات الآخرين وإنجازاتهم .



ولأنه لا يستطيع الاعتراف بما فيه من عيوب وثلمات ، فإنه يجد أن الأيسر مؤنه هو تمثيل دور العبقري الذي جاء في الزمن الخطأ ! .


لذا أحببت أن أحذرك يا صديقي من أن تسول لك نفسك تقمص دور الشهيد ، أو أن تهفوا إلى سماع نغمة المديح وترديد كلمات الثناء والفضل .


فنحن ـ ثبتنا الله ـ قد جبلنا على حب المديح وتزكية النفس ، وإظهار محاسنها .


والأفضل
والأليق بك أن تقتحم الحياة وتكون أحد أبطالها أو شهداءها الحقيقيين ،
الذين يروون بعرقهم ودمعهم ، بل ودمهم إن تطلب الأمر شجرة عزتهم وكبريائهم ،
دون ضجيج أو صراخ أو صخب .



كن رجلاً ، لا يشغل بالك من صفق لك ممن سخر منك ، فبصرك النافذ يخترق حجب المستقبل ليستقر على هدفك وحلمك .

سر إلى هدفك في قوة .. وصمت ..
تتعثر فتنهض دون شكوى أو تذمر ..
تنجح وتعلوا دون صخب أو ضجيج ..

فهكذا عرفنا الأبطال .. والعظماء .. وأصحاب الرسالات الحقة .

إشراقة
: قد يفشل المرء كثيراً في عمله و لكن لا يجب اعتباره فاشلاً إلا إذا بدأ يلقي اللوم على غيره...

جورج برنارد شو



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:45 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b]دع حبك يعلن عن نفسه

أحد أكثر أخطاء هذه الحياة تكرارا ، هو ذلك الخطأ المتعلق بالبوح بالمشاعر والأحاسيس .


فمعظمنا
يعتقد أنه ما دام يحب شخص ويحمل له مشاعر طيبة ، فإن هذه المشاعر ما تلبث
تُعلن عن نفسها بنفسها ، وأن الشخص الآخر إن لم يرها فهو مخطئ ولا يقدر
قيمة مشاعرنا النبيلة .



وهذا
خطأ كبير ، يُحذرنا من الوقوع فيه علم النفس اليوم ، فلا زالت مدارس علم
النفس تؤكد على أنه يجب تعليم اللسان البوح بالجميل من المشاعر والأحاسيس ،
ويحذرون من الاتكال على أن المشاعر الجميلة الطيبة الساكنة في القلب ستعلن
عن نفسها وحدها .



أفلاطون ينصحك أن إذا رغبت أن يدوم حبك فأحسن أدبك ، أي اهتم دائما بسلوكك ولتعبر دائما جوارحك عما يسكن قلبك من المشاعر والأحاسيس الجميلة .


وأعظم من قول أفلاطون قول سيد البشر محمد ، للرجل الذي أتاه يخبره فيه أنه يحب صاحبه ،

فسأله النبي : هل أخبرته ؟ ـ أي هل قلت له أنك تحبه ـ ، وعندما أجابه الرجل بالنفي ،

قال له النبي ، إذن اذهب وقل له أنك تحبه ، ثم التفت النبي إلى أصحابه وقال : ( إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره ) .

إننا نعيش في زمن ندر فيه البوح بالكلم الطيب ، والاعتراف بالجميل من المشاعر والأحاسيس التي تسكن الوجدان .

كثير من الأزواج والزوجات يدمنون الصمت تجاه عواطفهم ، وحجتهم ( إنه يعرف أني أحبه ! ) ، ولا يدركان أن المعرفة شيء ، والبوح شيء آخر تماما .

قل
من تجده من الأصدقاء يخبر صديقه بعمق مشاعره تجاهه ، ورغبته الحارة في أن
يراه أفضل وأنجح شخص في الحياة ، وحجته ـ كذلك ـ وهل يحتاج الحب إلى اعتراف
؟! .


نعم
يحتاج الحب إلى اعتراف وبوح وتأكيد ، تحتاج الأحاسيس الراكدة في عمق
الفؤاد أن تسيل كلمات على اللسان لتستمتع بها أذن وقلب المحبوب .



النبي كان يفعل هذا ، كان يقول لزوجته عائشة ( حبك كعقدة الحبل ، ثم يخبرها بين الحين والآخر أن العقدة على حالها ، أي أنه لا زال يحبها كأول الأمر ) ،

هذا حاله مع زوجته ، ولا يختلف حاله مع أصحابه ، فنراه يقول ( لو كان لي أن أتخذ خليلا ، لاتخذت أبا بكر خليلا ) ،

ونراه في إحدى الغزوات يقول ( لأعطين الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله ) ثم يعطيها لابن عمه وزوج ابنته علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

والأمثلة
كثيرة ، وعلى هذا الأثر يجب أن نسير يا صديقي ، يجب أن تعبر عن مشاعر الحب
التي في قلبك تجاه أهلك وأصحابك ، لا يجب أن تكتم الحب أو تخفيه .



لا
يجب أن تتعلل بأن الآخر يعرف حقيقة مشاعرك ، إن قلوبنا كقارورة عطر مغلقة ،
لن نستطيع أن نشم شذها ونستمتع بها إلا أذا فتحناها وتنسمنا من عبقها ،
فافتح قلبك يا صديقي ، وانثر منه على أذن وقلب من تحب .


ودع حبك يعلن عن نفسه ..

إشراقة : إِن المِحبَّ إِذا أحبَّ حبيَبه ... تلقاه يبذلُ فيه ما لا يبذلُ
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:46 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




لتكن سيرتك ناصعة



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

سمعة الإنسان وسيرته الحسنة هي ما يسبقه دائما ويرفعه عاليا .


والمرء الذي يتحرك غير عابئ بأن كل خطوة يخطوها هي
سطر سيكتب في سيرته ، وقد يصعب محوها امرء لا يعط الأمور قدرها أو قيمتها
الحقيقية .


إن سمعة المرء وسيرته ، قادرة على رفعه إلى الثريا ، أو إخفاءه في أسفل سافلين ! .
واسمع معي لتلك القصة كي تدرك ما أود الذهاب إليه ..
تحكي كتب التاريخ الصينية أنه أثناء حرب الممالك الثلاث في الصين عام 265م ، أن الجنرال تشوكو ليانج كان قائدا زائع الصيت

كانوا يلقبونه ( بالتنين النائم) نظرا لما عرف عنه من مكر ودهاء ، راح هذا
الرجل ينمي لدى الجميع أنه أكثر أهل الأرض دهاء وحنكة ، مما جعل فرائص
أعدائه ترتعد دائما ،


فالسمعة في ميدان الحرب توازي قوة السلاح .. وقد تفوقها .

وذات يوم أرسل تشوكو ليانج قواته كلها إلى معسكر بعيد ، وبينما كان يجلس في مملكته الفارغة إلا من مائة جندي يعملون على خدمته ،

وإذ بحرسه يخبره فزعا أن هناك قوة معادية من مائة وخمسون ألف جندي يرأسهم أحد ألد أعدائه تقترب من المدينة وتستعد لسحقها على رؤسهم .

لم يتوقف ليانج لحظة ليفكر من ذا الذي وشى به ، أو
يبكي على المصير الأسود الذي ينتظره ، لكنه أمر جنوده أن يفتحوا أبواب
المدينة على مصراعيها ،


ثم أمر جنوده أن يرفعوه على أبرز جزء من أسوار
المدينة ويختبؤا جميعا ، وقام بدوره بإشعال البخور وشد أوتار عوده والغناء
بهدوء واستمتاع ظاهر ، وكأنه عاشق ينتظر ظهور معشوقته .


واقترب الجيش الكثيف من أسوار المدينة لكن ليانج لم يتوقف لحظة عن العزف .

وعرف الجيش الغازي وقائده شخصية الرجل الجالس أعلى سور المدينة يعزف على وتره غير عابئ بهم ،

وبينما الجنود يتحرقون لدخول المدينة المفتوحة الأبواب ، وإذ بقائدهم يأمرهم بالعودة فورا من حيث أتوا ،


فالتنين النائم ما يلبث ـ حسب مخاوفه ـ أن ينثر عليهم من لهبه ، فهو رجلاً لا يغلبه في مكره غالب .

وعادت الجيوش من حيث أتت ، وقد هزمتها سمعة هذا الماكر المحتال ، دون أن يرفع سيف أو يريق قطرة دم واحدة .

هل رأيت قارئي الحبيب ما الذي يمكن أن تفعله سمعة وشهرة الواحد منا .

إن أحد أهم مفاتيح نجاحنا في الحياة ، هو مفتاح السمعة الطيبة والسجل الطاهر النظيف ، والسيرة التي تنافح عنا بكل قوة .

عندما تطير سمعتك إلى الآفاق لتقول للعالم أنظروا
لهذا الرجل ، طالعوا سيرته الطيبة ، توقفوا أمام كرمه وشجاعته وطيب أصله
ونبل أخلاقه ، بهذا تكون قد فعلت الكثير .


لا أقصد أن تبحث عن ثمن الخير الذي تقدمه على ألسنة
الناس ، ولكن أطالبك بأن تنظر إلى أبعد من ذلك . تعال معي ننظر إلى مشهد في
سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ،


فعندما بلغ النبي صلى لله عليه وسلم قول المنافق عبد الله بن أبي بن سلول :

"والله لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجن الأعز منها الأذل"
،

قال له عمررضي الله عنه : يا رسول الله دعني أضرب
عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"دعه لا يتحدث الناس أن
محمداً يقتل أصحابه"(صحيح الترمذي)


ومعلوم أن نفاق عبد الله بن أُبي كان نفاق كفر، لكن
النبي هاهنا وحفاظا على سمعته ، والتي هي سمعة الإسلام ، توقف عن القصاص عن
أحد أشرس المنافقين .


كذلك نرى بعد وفاة الحبيب، ورفض كثير من الولايات
الاسلامية دفع الزكاة ، فإن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، قرر أمر غريب
وهو إنفاذ جيش أسامة بن زيد والذي كان قد جهزه النبي قبل وفاته ،


وبرغم أن كثير من قادة الإسلام وعلى رأسهم عمر بن
الخطاب رضي الله عنه كان لهم رأي آخر وهو الالتفات إلى حروب الردة ومحاربة
من منع الزكاة ،


إلا أن أبي بكر وبتصميم عجيب قرر إمضاء الجيش ، فما كان من المنافقين ومانعي الزكاة الذين وصلهم خبر جيش أسامة إلا أن قالوا ( والله إن لم يكن يملك من القوة الكثير ما بعث هذا الجيش الجرار الآن ) ،

ورجع إلى حظيرة الإسلام كثير من مانعي الزكاة ، وهنا أيضا كان للسمعة أثر كبير .

إن سمعة المرء منا هي أصل رأس ماله ، والناس لا تعرف
مكنونات القلوب ، بل تنساق وراء الأخبار المتطايرة ، وتصدق ما تواتر الناس
على ترديده .


فحارب أخي من أجل أن تظل سمعتك طيبة ، وسيرتك عطرة ، لا تسمح للاهي أو عابث أن يدنسها أو ينال منها .. مهما كلفك الأمر .



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:47 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




لا تضرب جثة هامدة


يقول الأديب الانجليزي وليم شكسبير ( أي شجاعة في ضرب جثة هامدة ؟! ) .


ويقصد بها أي متعة ورفعة وزهو ذلك الذي يتملكنا حينما ننتصر على أشخاص مهازيل ! ، أو نفوز في معركة من طرف واحد .


إنها
حينذاك تكون متعة زائفة كاذبة ، فيها من الخسة أكثر مما فيها من الفخر ،
وفيها من دناءة الهمة أكثر مما فيها من نقاء المعدن ورفعة الأصل .



فإذا كان فخر المرء يقاس بنجاحاته وتفوقه فإنه يكون أيضا بقوة أعدائه ، وعِظم معاركه ، وخطورة الأودية التي يسلكها .


والمرء يا صديقي ينتقي أعدائه ويختارهم .. ولا عجب .




فإذا
كان الواحد منا عالي الطموح ، يقظ الهمة ، يطلب معالي الأمور ، كان
المتربصين به على قدر همته ، وأعدائه ليسوا بالتافهين السذج ، ومعاركه صعبة
، ونصره مؤزرا ، وهزيمته مشرفة مهما فدحت.

أما إذا كان المرء بسيط الحاجة ،



متواضع المطلب ، ضعيف الهمة والطموح ، كان أعدائه صغار ، ومعاركة محدودة ، ونصره غير مدوي .




ليس للنصر البسيط سحر يا صديقي .. فلا تطلبه ! .


إرم بناظريك بعيداً ، واطلب معالي الأمور . تجهز لمقارعة رجال ذوي بأس وقوة ، لا ترهبنك المعارك الضارية الشديدة .


عندها لن يمتعك نصر بسيط ، ولن يثيرك تحد متواضع ، وستعزف همتك أن تسير بعدها إلا على قضبان الرقي والطموح .


واسمع معي لقول أمير الشعراء شوقي إذ يطمئنك أن :



لا تعدمُ الهمةُ الكبرى جوائزَها ... سيانِ من غلبَ الأيامَ أو غلبا

وكل سعيٍ سيجزي اللّهُ ساعيهُ ... هيهاتَ يذهبُ سعيُ المحسنين هَبا


فمرحى بمعارك الحياة الضارية ، ومرحبا بخصومها الشرسين .. وما دام في الحق جهادك .. فاضرب بعون من الله وتوفيقه .




إشراقة : صدقني .. السر في حصاد اعظم الثمار والحصول على اعظم النعم من الحياة هو أن تحيا دائماً في خطر .
فريدريك نيتشه.



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:48 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




[center]ماذا قدمت للحياة؟!



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


قد تبادرني أنت أيضا بسؤال: وما المطلوب مني كي أقدمه للحياة؟

وأجيبك بأن المطلوب منك كثير جداً يا صديقي، وسهل جداً أيضا!.

كثير لأنك مطالب بعمران هذه الأرض، وتركها أجمل مما كانت عليه حال قدومك!، يقول ربنا جل وعلى "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا" [هود: 61].

فأنت مُكلف بعمران هذه
الأرض، وإضفاء جوانب جميلة فيها.. إعمارها ليس فقط بتشييد البيوت والمبان
العالية الشاهقة التي تخطف الألباب والأبصار.


وإنما إعمارها أيضا
بإنشاء قلاع من الخير، وإرواء نبتة الفضيلة، والبحث عن المعادن الفريدة
التي اندثرت وإظهارها للناس كالصدق والوفاء والإيثار والاستعلاء على مطامع
الدنيا وزخرفها.


تستطيع أن تقدم للحياة
بيتاً نظيفاً راقيا ـ مهما كان متواضعا ـ وأبناء يتمتعون بالخلق الراقي
المؤدب، تستطيع أن تقدم سلوكاً منضبطا واعياً، وروحا سمحة صافية.. وبهذا
تكونت قد قدمت الكثير.


نعم تكون قدمت للحياة صفحة مشرقة مليئة بالجمال، ومزقت مكانها صفحة أخرى مليئة بالكذب والغش والشر.

وهذا ليس بالشيء الصعب على روعته وجماله!. وتعال معي لننظر إلى عُمق المشهد القادم.

فمما يروى أن الكاتب
الروسي (أنطوان تشيكوف) في أخريات حياته، كان قد اتخذ لنفسه بيتاً بسيطاً،
وأمضى بعض وقته في تجميله وتنميقه، وإضفاء لمسات فنية جميلة على كل ركن
وزاوية فيه.


وزاره ذات يوم أحد
النقاد، فأبدى إعجابه وانبهاره بهذا المنزل الرائع الفريد!، فتعجب الكاتب
العجوز لتعجب الناقد، وتأمل انبهاره بالبيت الصغير، ثم قال له وابتسامة
الحكمة ترتسم على شفتيه: (لو أن كل إنسان اهتم بتجميل الرقعة الصغيرة التي يحتلها من العالم.. لغدا كوكبنا هذا فتنة للأنظار! ).


ما أروع عمق هذه المقالة..

لقد نظرت إلى نفسي
وكثيرين ممن حولي فألفيت العناوين الكبيرة تغرينا وتشتت من وعينا وتركيزنا،
ووجدت أن الأفضل للمرء منا أن يقوم بمهامه التي وكله الله بها، والتركيز
فيما يجب عليه فعله، وألا يدع الأشياء التي لا يد له عليها تسيطر على
تفكيره أكثر من الأشياء التي له عليها سيطرة ونفوذ


لو أن كل واحد منا تعهد
لنفسه أن يُجمل وينمق الجزء الذي يحتله من العالم، فمسكنه جنة، وأسرته
مثالاً للأخلاق، وسلوكه ينضح بالجميل من الأفعال، صدقني سنكون قدمنا
للبشرية الكثير.. والكثير، وتركناها أجمل مما كانت عليه حال قدومنا.




يكون وحشاً قوياً ذلك الذي لا يروضه الجمال

جون بامبفيلد[/center]



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:48 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    





الملك عاريــــا




إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.





يُحكى أن كان هناك ملك مولع بالثياب الجديدة، كان ينفق على
ثيابه مبالغ باهظة، وكان يهتم بلباسه أكثر من اهتمامه بمهام مملكته!، وذات
يوم جاءه محتالان يدعيان أنهما نساجان، وأنهم مستعدون لصناعة ثوب خاص!. ثوب
يراه الحكيم، ويعمى عن رؤيته الأحمق، يبصره من يستحق منصبه، ولا يراه
الشخص الغير صالح لمنصبه!.



فقال الملك بعد تفكير: هذه ثياب رائعة بلا شك، لو أمكنني
الحصول عليها لأمكنني معرفة من في مملكتي يتسم بالحكمة والعقل، ومن هم
الحمقى والمغفلين، ولاستطعت اختيار الأكفاء فقط حولي، وطرد من هم غير
جديرين بالعمل مع ملك عظيم مثلي!.



ثم أمر من فوره بأن يبدأ الرجلان في عمل الثوب.


وأمر لهم بمبلغ باهظ كي يستطيعا البدء في العمل.. وبلا إبطاء.


فقام النساجان المحتالان بنصب نولين، وأخذا في الانهماك في
عمل وهمي، يديران ماكينة الخياطة ولا يضعا فيها شيء، ويخزنان الحرير
الفاخر وخيوط الذهب الغالية التي أحضرها لهم الملك في مكان لا يعرفه سواهم.




وطار خبر هذا الثوب في أرجاء المملكة، وبات الجميع في شغف
كي يعرف كل واحد منهم مدى حكمة أو حماقة صاحبه، ومن يستحق عمله ومن لا
يستحقه.




وبعد فترة من بدء العمل المزعوم قرر الملك أن يرسل شخص إلى
النساجان ليستطلع أمر الثياب ويحثهما على إنهائه، وقال لفسه: لا بد وأن
أرسل رجل حكيم رصين، كي يستطيع رؤية الثوب. وليس هناك شخص في المملكة ـ
بعدي ـ أحكم من الوزير العجوز، إنه أجدر شخص أرسله ليستطلع الأمر.



وذهب الوزير الحكيم إلى القاعة حيث المحتالان يعملان بهمة على النولين الفارغين!


فقال في نفسه وهو يحملق في النولين الفارغين: عجبا ما الذي
يفعله هذان الرجلان، لا يوجد شيء في النولين، والماكينة ليس بها خيط واحد،
سحقا.. إن الثوب لا يراه إلا الحكيم والذي يستحق منصبه فقط، لا شك في
أنني لست بالحكمة التي كنت أظنها، فلأكتم الخبر، وأخفي أمري إذن.



أيقظه المحتالان من خواطره وهما يقولان له: ما رأيك يا
سيدي في هذا الثوب الرائع، لم يتبق إلا أيام وننتهي منه، هل أعجبتك الألوان
التي اخترناها للملك.



فقال لهم الوزير بسرعة: هذا عمل رائع جدا، نوع القماش، والألوان، هذا جهد ضخم، يجب أن أخبر الملك به فور وصولي، بورك فيكم!!!.


وأخذ المحتالان يشرحان له وصف الثوب وألوانه، وهو يهز رأسه
كمن يرى ويفهم، وهو في حقيقة الأمر يسجل كل ما يسمع كي ينقله إلى الملك،
على اساس أنه رأى الثوب.



وطلب المحتالان مزيد من الحرير وخيوط الذهب كي يستكملا
العمل فأمر لهم الوزير بما يريدان، فوضعاه في مخبأهما، واستمرا في العمل في
النول الفارغ بهمة ونشاط.




وبعد أيام قرر الملك أن يرسل رئيس حرسه ليستطلع الأمر،
ولما لا وهو أحد أهم رجال المملكة، وحامي الامبراطورية، والرجل الثاني بعد
الوزير، من سيكون حكيم إذا لم يكن هو.



وبالفعل ذهب الرجل إلى هناك وحدث له ما حدث للوزير.


فقال له المحتالان: ماذا يا سيدي، هل أعجبك الثوب كما أعجب
الوزير، فقال لهم بسرعة: نعم، نعم، إنها ثياب رائعة، سوف أخبر سيدي الملك
عن روعتها بكل تأكيد.




وهكذا تحاكت المدينة بأمر هذا الثوب الرائع الذي سيكشف به
الملك الرجل الأحمق من الرجل الحكيم، ويعرف من خلاله من يستحق منصبه ممن
يجب عزله فورا!!.




وحانت ساعة الصفر، وأعلن المحتالان أن الثياب جاهزة، وقرر
الامبراطور أن يكون هناك موكب كبير يطوف المدينة به وهو يرتدي ثيابه
الجديدة.




وجاء المحتالان إلى الملك وهما يحملان على أكفهما الثوب
المزعوم، والناس تنظر إليهما في تعجب خفي، وتُطلق شهقات الاستحسان
والانبهار عاليا، كي يثبتوا للجميع أنهم يرون الثوب!.




ودخل المحتالان على الملك، ففوجئ صاحب السعادة بأن أيديهما
فارغه، لكنه استدرك الأمر، وقال لنفسه: تالله لن أكون أنا الأحمق وكلهم
حكماء، لن أكون أضحوكة الناس!!.




وقهقه عاليا، ثم قال بصوت سعيد: جميل جداً هذا الثوب، رائع
عملكم أيها السيدان، أنتما تستحقان أعلى أوسمة الإمبراطورية، هيا فلأرتدي
هذه الثياب وأخرج إلى الشعب المنتظر بالخارج.



وساعده المحتالان على ارتداء الثوب الوهمي، وخرج الملك على شعبه.... عاريا!!!!



وطاف موكبه المدينة، والوهم والخداع يسيطران على أذهان الجميع، فالكل يهتف بإعجاب، ويصرخ مستحسناً هذا الثوب البديع!.



لم يجرء أحد على الاعتراف بأنه لا يرى الثوب، كي لا يُتهم بالحمق، وبأنه لا يستحق منصبه.



إلا طفل صغير.. هو الذي هتف مندهشاً: لكني أراه عاريا!.


ثم صاح بصوت عال: إني أرى الملك عاريا.. أراه عاريا لا يرتدي شيء.



وسرعان ما تنقاقل الناس خبر الطفل الصغير، وأخذوا يفيقون من وهمهم واحداً تلو الآخر، وانكشف أمر الجميع.. والسبب طفل.



هذه القصة كتبها المبدع الدنماركي (كريستيان أندرسون)،
ليكشف لنا من خلالها، كيف أننا ونحن الكبار، نحتاج إلى براءة الأطفال كي
تكشف لنا ما عمينا عن رؤيته.




تخبرنا القصة كيف أن الخداع والتدليس يمكن أن ينطلي على شعب بأكمله، بل ويشارك في صناعته وترديده.



إن الواحد منا يا صديقي يحتاج إلى استقلالية عقلية، وتفرد
ثقافي، ومجموعة قيم ومبادئ ورؤى واضحة.. وثابتة.كي يصبح أكثر تحصننا أمام
ضباب الأفكار المشوهة، والصور المغلوطة.




كي يكون أشد حدة في محاربة الزيف والخداع والتضليل.


نحتاج أن نتمتع ببراءة الأطفال كثيرا ونحن ننظر إلى مجتمع
تقتضي فيه ابجديات الحياة أن نلين الجانب، ونغض الطرف عن الحقائق الثابتة
كي نستمتع ببعض المكاسب.




نحتاج قارئي الكريم أن نقول للملك إذ نره عاريا، والكل يهتف بروعه لباسه (إني أراك عاريا).



اشراقة لا يوجد ما هو أكثر قوة وأماناً لمواجهة طوارئ الحياة من الحقيقة المجردة...
تشارلز ديكنز

انتظرونا مع كــــن مختلفــاً




 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مواقع النشر (المفضلة)
الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ,رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ,رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع أو أن الموضوع [ رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.



© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قالمة نت