منتديات قالمة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتدى قالمة نت
التسجيل
 

رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى - صفحة 4
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أهلاً وسهلاً بك في منتديات قالمة نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

تابعنا على الفايسبوك
شريــط الإهداءاتأضف إهدائـك
الخميس سبتمبر 29, 2016 12:05 am من طرف  sellammohammed كتب: » بارك الله فيك:: الأحد مايو 15, 2016 1:01 am من طرف  MiMi_ii كتب: » صحا فطوركم------- صحا صحوركم هيهيهيه بث تجريبي لرمضان توحشتكم بالبزاف حبابي نشالله كامل راكم بخير وصحة وعافية...:: الأربعاء مارس 23, 2016 4:22 am من طرف  الفقير لله كتب: » السلام عليكمتحية للجميع :: الأربعاء يناير 14, 2015 10:20 pm من طرف  bel9isse كتب: bel9isse:: الجمعة أكتوبر 30, 2015 9:44 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » » بمناسبة الذكرى 61 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة اهنئ الشعب الجزائري بهذه المناسبة العظيمة التي خلدها التاريخ المعاصر لانها اعظم ثورة ومن اعظم شعب تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الابرار:: الخميس فبراير 26, 2015 3:49 pm من طرف  بدوي محمد نور الإسلام كتب: إهداء.بدوي محمد نور الإسلام :: الخميس يوليو 16, 2015 12:05 pm من طرف  مبدع39 كتب: » السلام عليكم... عيد سعيد لكل الامة الجزائرية والاسلامية:: الجمعة يونيو 26, 2015 6:09 pm من طرف  العباسية كتب: » بمناسبة الشهر الكريم أهدي تحياتي إلى عائلتي واخواتي فاطمة و اية مريم وحبوبتي نجاة الغالية أتمني ان يمر عليهم بالخير ومزيدا من الاجر والثواب .:: الخميس ديسمبر 18, 2014 1:20 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: سلام كيف حالكم؟أولا شيء حابة نشكر كل لي سقسى عليا وثانيا نقدم اعت>اري ظروفي راهي مخلتني نبعد موت صديقتي ومرضي لي راهو فايت أكثر من 5 أيام وان شاء الله كي نكون مليحة نرجع كما كنت هنا وفي الأخير تقبلو تحياتي وحبي لكم سلام:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:08 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي امنة وابنتي سلسبيل و أمي الغالية:: السبت ديسمبر 06, 2014 9:03 pm من طرف  hakoum40 كتب: » إلي زوجتي الحبيبة العزيزة و ابنتي سلسبيل الغالية و كل ناس خنشلة :: السبت ديسمبر 06, 2014 2:45 pm من طرف  lekkouy كتب: الى جميع ناسقالمة نسااء و رحال:: الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:57 pm من طرف  إبتهال كتب: » اللهم وفق كل الممتحنين ولا تحرمهم فرحة النجاح (موفقة حسووووبة):: الخميس نوفمبر 20, 2014 2:29 pm من طرف  اسيرة الشوق كتب: » اهدي تحياتي الخالصة ال زوجي الحبيبي و نور عيوني و الى ابنتي ملاك و ندى ربي يخليهم ليا :: الأحد نوفمبر 16, 2014 9:15 pm من طرف  صالح داسة كتب: شكرا للجميع:: الإثنين نوفمبر 10, 2014 8:42 pm من طرف  عبدالحميد19 كتب: » الى كل من تجاوب مع انتزاع وفقاق سطيف لرابطة ابطال افريقيا:: الخميس نوفمبر 06, 2014 10:36 pm من طرف  ربيعي مولدي كتب: » بمناسبة الذكرى الستون لاندلاع الثورة التحريرية المباركة تمنياتي للشعب الجزائري مزيدا من التقدم والازدهار في كافة ميادين الحياة والف مبروك لوفاق سطيف وفاق الجزائر بالتوييج ببطل افريقيا لاندية ومشاركة جيدة في كأس العالم لاندية البطلة:: السبت نوفمبر 01, 2014 9:03 am من طرف  salahelgaria كتب: » بمناسبة الاحتفال بعيد الثورة المظفرة بالانتصاارات اتقدم لشعب المليون نصف المليون شهيدباحر التهاني ,ناصحا الجميع بحماية ارض الاطهار.:: الجمعة أكتوبر 31, 2014 1:34 pm من طرف  salahelgaria كتب: بقلب مليء بالحب والخير اتمنى التوفيق لمنتدانا هذا،وتحياتي لكل مشارك . :: الجمعة أكتوبر 03, 2014 5:07 pm من طرف  كبرياء أنثى كتب: » سلام عليكم عيد أضحى مبارك للجميع,تقبل الله منا و منكم و غفر الله لنا و لكم صالح الأعمال يا رب::
الموضوع
تاريخ الإرسال
بواسطــة
  أمس في 7:40 pm
  أمس في 7:37 pm
  الخميس ديسمبر 08, 2016 5:13 pm
  الإثنين ديسمبر 05, 2016 12:59 pm
  الإثنين ديسمبر 05, 2016 12:37 am
  الأحد ديسمبر 04, 2016 6:34 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:13 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:12 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 5:10 pm
  الأحد ديسمبر 04, 2016 4:45 am
آنضم الى معجبينا ليصلك جديدنا





 
شاطر
الجمعة يوليو 09, 2010 12:10 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



السلام عليكم و رحمة اللهأعود إليكم من جديد مع أحد روائع كريم الشاذلي
و هذه المرة مع كتاب
افكار صغيرة .... لحياه كبيرة
واتنمى من الجميع ان يستفاد منه

هذا غلاف الكتاب

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
وهذا البوستر نتاعه


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




كتاب افكار هو احد الكتب الحديثة فى مجال التنمية البشرية للكاتب كريم الشاذلى صاحب كتب (إمراة من طراز خاص - إلى حبيبن -الشخصية الساحرة - جرعات من الحب - أسطورة الحب.....)


كتاب اكثر من رائع سيجعل كل واحد منا يفكر ويحاول ان يتغير للأفضل


[/size]
وان شاء الله سوف اقوم بتنزيل الكتاب على مراحل ....دعواتكم .

حتى يستفيد منه الجميع

و للأمانة الكتاب قامت بكتابته احدى الأخوات حصريا لأحد المنتديات الجميلة جزاها الله عنا كل خير
و جعله في موازين حسناتها

الأخت اسمها


(هي اشترطت ذكراسمها اذا ما تم نقل مجهودها)

*************
الاستهلالة ..


يبدأ الكاتب بمقدمة عن الكتاب قائلا ..


بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وبعد ..

أهلا بك صديق كم أحبه ، وأدين له بالكثير ..

مع كل رحلة جديدة لقلمي ، أدعوا
الله ألا أفقد قارئا ، ففقد الكاتب لأصدقائه القراء فاجعة تستحق العزاء ،
لذا أجدني دائما مطالباً بأن أبذل مزيدا من الجهد والعمل .. والإخلاص .

إلى من يقرأ لي لأول مرة ألف
تحية ، ودعاء من القلب بأن تستفيدوا وتستمتعوا في رحلتكم بين دفتي هذا
الكتاب ، أما أصدقائي القدامى فألفت انتباههم أن رحلتنا هذه المرة مختلفة
.. جدا .

فهذا الكتاب ليس بحثا أسهرني الليالي الطوال ، ولا دراسة أرهقتني استبياناتها وجمع خيوطها ، هذه المرة أدعوكم بمصاحبتي إلى رحلة في عالمي الخاص .

حيث أهديكم ـ ولكم يحلوا العطاء ـ ولكم يحلوا العطاء ـ أثمن ما يعطي كاتب لأصدقائه ..

أفكاره ، وتأملاته ، ورؤاه ..

أحرفي هذه المرة مزيج من روح أيامي .. وألم تجربتي .. وصيد تأملاتي .. وسجل ذاكرتي .



ثم يسأل سؤال غريب ومستفز ...!!

كتاب يُقرأ .. أم أوراق ينبغي أن تُحرق! .

كلا الأمرين جائز وأنت تتصفح محطات هذا الكتاب !

فقد بذلت جهدي في تعليمه مبادئ الثورة على أرفف المكتبات ، والتمرد على أكوام الغبار التي تغطي كتبا لم تُقرأ .

وأعملت جهدي في تلقينه خطة الاستفزاز ! .

نعم خطة استفزاز موجهة إلى عقل القارئ .. عقلك صديقي العزيز ..

غاية أملي من هذا الكتاب أن يطلق عصافير التأمل في سماء عقلك ، ويضع علامات الدهشة والاستفهام .. بل والاستنكار في زوايا تفكيرك .

لا زلت أرى وأؤكد أن الكتاب الذي لا يستفز عقل القارئ ليفكر ويستدعي الشواهد والآيات لموافقة أو دحض كاتبه هو كتاب لم يؤدي مهمته ..

فمهمة الكاتب هي طرق أبواب العقل كي يظل نشطا .. حاضرا .. يقظا .

كم تقرأ .. ليس هو السؤال الذي ينبغي أن نرهن به معدل ثقافة ووعي شخص ما ! .

فليست العبرة بعدد الكتب التي
تصفحتها حدقة عينك ، ولا تقاس ثقافة امرؤ بعدد المجلدات التي تزين مكتبته
، إنما بعدد المرات التي طاف فيها مع كتاب ، وجلس مع كاتبه يأخذ ويرد ..
يقبل ويرفض .. يثني وينقد .

إن الكتابة عمل ثنائي يشترك فيه قلم الكاتب مع عقل القارئ لينتج معادلة النجاح .

فإذا ما فشل أحدهم في مهمته .. فقد فشلت المهمة برمتها .

لعل هذا ما يجعلني متحيزا بشدة
لما يسمى كتب التأملات ، والتي تتيح للقارئ مساحة يغلق فيها عينيه ويسبح
مع الفكرة المجردة في فضاء الفكر لتُنضج لديه حسا وشعورا وعقلا وإحساسا .

أبغض التلقين وأكرهه ، وأرى أنه استهتارا بالعقل ، وتعطيلا للفكر ، وإرهاقا لطاقات ، وقتلا لموارد ، واعتداء على المواهب .

لذا أجد نفسي حانقا على حال التعليم في وطننا العربي ، والذي يُخرج لنا أجسادا ترتدي شهادات ، ولا استطراد فيما يؤجج مشاعر الألم .

أعود لأكرر أن هذا الكتاب عمل مشترك بين عقلي وعقلك .. قلمي ونظرك .. تحليلي وتفسيرك .

والبيعان بالخيار مالم يفترقا .



ثم يعرفنا بنفسه قائلا ..

المؤلف

كاتب لا يزال واقفا :

كنت وحتى عهد قريب أمارس عادة
القراءة فقط للعمالقة والكبار ، الذين يبهرني عمق أفكارهم ، وقوة طرحهم ،
ووضوح الرؤية لديهم ، فهم النهر الذي لا يجب أن تحجبني عنه القنوات
والجداول الصغيرة .

وكنت أنظر إلى ميراث المرء منهم
قبل أن أقرأ له ، لأرى هل وقف ليعاني قبل أن يُصدر تجربته ، مؤمنا حينذاك
بقول الفيلسوف الفرنسي هنري دافيد ثورو ( ما أتفه أن يجلس ليكتب من لم يقف
ليعيش ) .إلى أن تعرفت
إلى صنفِ آخر من الكُتاب الذين لا زالوا واقفين بشموخ ليعيشوا ، وهم في
نفس الوقت يكتبوا للعالم بقلم قد غُمس في محبرة الكفاح .

يسودون الأوراق بموهبة رُزقوها ، ورؤية فكرية حصلوها بكثير جهدِ وعناء .

عندها قررت أن أكون تلميذا في مدرسة العظماء .. ومتدربا في مدرسة البسطاء والمكافحين .

إن عناء رفع القلم لا يعرفه إلا
كاتب يُقدر جيدا ثقل الأمانة التي يحملها بين جنبيه ، وعظم المسؤولية
الملقاة على كاهله ، وإلا فهناك كُتاب يشوهون الأوراق البيضاء بأسطرِ
ليتهم وفروا على أنفسهم عناء كتابتها ، أسأل الله ألا أكون منهم .



أما عن الكتاب نفسه فيقول ..

الكتاب

أفكار صغيرة لحياة كبيرة :

التقاط لبعض معان الحياة ، وتسجيلا لمواقف وصور ذات أهمية فيها .

حكمة سمعتها .. قرأتها .. رأيتها . وخشيت أن تطير من ذهني فقررت صيدها ، وتقديمها قرباناً لك ! .

قصة رمزية تلخص حكمة ، أو تشحذ همة ، أو تُوجب عملا ً . وأحببت أن أدونها ليسبح معها ذوي الألباب ، ويستفيد من مغزاها طلاب الحكمة .

عصير أيام من سبقوني .. وحرارة تجربة مرة بي .. وفكرة ترجمتها مواقف الحياة المتكررة ، صاغت معالم هذا الكتاب .



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



عدل سابقا من قبل sali في الخميس ديسمبر 16, 2010 3:11 pm عدل 1 مرات
الأحد ديسمبر 19, 2010 8:57 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    




كــن مختلفاً

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.




تُرى ما الذي يحدث لو وضعنا خمس ذبابات في زجاجة ووضعنا
معهما العدد نفسه من النحل ، ثم وضعنا الزجاجة أفقيا ـ وهي غير مغلقة ـ
بحيث تكون قاعدتها لأعلى ، ثم صوبنا الضوء نحو القاعدة ، بينما تركنا
أسفلها يغرق في الظلام ؟

هل تعلم ما الذي سيحدث حينها ..؟ دعني أخبرك .

ستحاول أسراب النحل أن تخرج باتجاه الضوء ، وذلك لأنها قد تعودت على هذا
الأمر ومنذ نشأتها ، فهي في الخلية تصوب ناظريها دائما إلى فتحة الضوء ،
ولم تتعود أن تبحث عن طريق للخروج قد يكون مختبئ في ظلام الخلية ، لذلك
تحاول وبإصرار على الخروج من أعلى الزجاجة ، ولن تلبث أن تموت بعد فترة من
المحاولة بفعل التعب .. أو الجوع .


في المقابل فإن الذباب ، لن يستغرق أكثر من لحظات بسيطة حتى يخرج ، لأنه سيفتش في كل الاتجاهات الممكنة أمامه .

إن الحكمة التي يمكننا قطفها من تلك التجربة أن الذكاء التقليدي ، والروتين
الذي تمرسنا على فعله ، قد لا ينفعنا في حل كثير من المعضلات ، وأننا يجب
أن نتمتع بإبداع ومرونه في طرح الأفكار البديلة .


أديسون كان يقول : ( لن نستطيع حل مشكلة بنفس الذهن الذي أوجدها) ،

ويقصد هنا نفس طريقة عمل العقل ، لذا فهو ينصح أن نحاول طرق أبواب واتجاهات
جديدة لم يألفها العقل ، وأن نحرره من النمطية والتعود والروتين .


إن العقل الحجري هو الذي يتعامل بطريقة النحل في الخروج من المأزق ، ويحاول
بشتى الطرق أن يخرج باتجاه واحد مألوف ، ولا يفكر في استخدام طرق بديلة أو
مبدعة .

فحرر عقلك يا صديقي من روتينه المعهود ، واجعل أفقك متسعاً ، واقبل الروافد
ووجهات النظر المتعددة ، وانظر في اتجاه مختلف فلعل هناك الحل .


إشراقــــة : الشخص المبدع لديه القدرة على
تحرير نفسه من شبكات الضغوط الاجتماعية التي يعلق باقي الناس فيها ، إنه
قادر على الشك في كل الافتراضات التي قبلناها جميعا كمسلمات .
جون غارندر



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:57 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


بئر الرغبات




( بئر الرغبات .. لا قرار له )











حكمة انجليزية تذكرتها بعدما انتهت جلستي بأحد زملائي الأثرياء ، وأنا أبتسم في ألم وإشفاق !.



وسبب تذكري لهذه العبارة هو رد صاحبي علي ، بعدما سألته عن حق نفسه وأسرته وأصدقائه فيه ، وعتبت عليه انغماسه التام في العمل .



وبرغم
أنه صرح لي آسفاً ، أن له روتين يومي لا يتغير منذ أحد عشر عاما ، من
الفراش إلى العمل ، ومن العمل إلى الفراش . وأسر لي بأنه ذات يوم فكر في
كسر هذا الروتين ، لكنه توقف حائراً وتسائل : ولكن أين أذهب ، ومع من أجلس
!؟ ، فهو ـ باعترافه ـ رجل لا يتقن في الحياة سوى العمل ، وقائمة معارفه لا
يرقد فيها إلا أسماء العملاء والموظفين .






ثم
فاجئني بوجهة نظره وفلسفته الحياتية قائلا : ( لكنني أعمل من أجل عشر سنين
رخاء ! ، سأقتطع من حياتي سنوات عشر أخيرة أعمل فيها كل ما أطمع فيه ،
سأعوض كل من حولي حينها ، صدقتي إني أعد للأمر عدته !!) .






صاحبي المسكين يتعب الآن من أجل أن يستريح غداً ، يؤجل فرحه وسعادته إلى الغد ، وآه من غدِ قد لا يأتي ..





وهنا تلح على خاطري قصة الصديقان اللذان ذهبا لصيد السمك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته وهم لينصرف



فسأله الآخر مندهشا : إلي أين تذهب ؟! ..



فأجابه الصديق ببساطة : إلي البيت لقد اصطدت سمكةكبيرة جدا تكفيني ..



فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي .. فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..



فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنكأن تبيعها..


فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..



قال له كي تحصل علي المزيد منالمال ..



فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..



فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد منرصيدك في البنك ..



فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..



فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..



فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..



فرد الرجل : سيجعلك حينما تكبر وتهرم قادراً على أن تسعد وتفرح مع أسرتك وأبنائك .



فقال له الصديق وابتسامته تغطي وجهه :
هذا هو بالضبطما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر.






ليت
صاحبي يفعل كهذا الصياد اللبيب ، بل ليتنا جميعاً ندرك حكمة أن تأجيل
السعادة لا يفيد ، وأن التسويف قد يرتدي ثوب الطموح ليخدعنا ، فيخيل للمرء
أنه يمضي من أجل غاية ثمينة ويضحي من أجلها ، وهو في حقيقة الأمر يضيع عمره
، ويقتل سنين حياته بيديه .






نحن لا نملك المستقبل ، لكننا نملك الحاضر ، وقطار السعادة قد يتعود ألا يتوقف في محطتنا إذا ما وجد منا جفاء وعدم احتفاء بمقدمه .


فلا
تكن يا يا صديقي كصاحبي الذي ينتظر عشر سنوات أخيرة يفرح فيها ويسعد ، ولا
تكن كالصياد الذي ناداه البحر فأنساه سر السعادة ، ولكن استمتع بسمكتك
التي اصطدها أنت ومن تحب .. والآن .

إشراقة : التأجيل لص الزمان...
أدور يونج



 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:58 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b]حقيقة الحياة


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



ما أشقى الذين يأملون في أن تصبح الدنيا وكأنها فردوس الله ، لا كذب .. ولا خداع .. ولا ظُلم .





ومسكين الذي
يتطلع أن يرى البشر ملائكة ، يعطف بعضهم على بعض ، ولا تُطوى أفئدتهم إلا
على الجميل من المشاعر ، وجوارحهم على الحسن من السلوك .




الحياة يا
صديقي خليط بين هذا وذاك ، والناس أصناف ، فمنهم من أدمن الخير وأصبح
كالنسمة الرقيقة ، ومنهم من فاق الثعلب في مكره ، والثعبان في غدره وأذاه .




ودورك يا عزيزي أن تحيا الحياة متشبعا بروح الكفاح والأمل ، يقظا واقعيا .



شعارك قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه ( لست بالخب وليس الخب يخدعني ) .



دورك أن تحيا
إيجابيا طالبا للتغيير ، رافضا أن تنجرف في شلالات الأخطاء ومزالق العيوب ،
وحاذر أن تقضي حياتك حزنا وأسى على الحياة التي كانت بخير أيام أجدادنا
وصارت كالغابة اليوم .




الحياة لم
تكن أبدا مثالية في يوم من الأيام ، منذ حرك الحقد قابيل ليقتل هابيل
والحياة صارت ملئ بكل شيء ، الخير والشر ، الضعف والقوة ، الحب والحقد ،
الأمن والخوف ..




دورنا أن نبذل الخير ولا ننتظر أجرا عليه .. وأن نغرس الحب ولا نطالب أحد بأن يعطينا ثمنه .. نقول الحق وندفع تكاليف قوله .. وهكذا .



فإذا ما بادلنا أحدهما حبا بحب .. أو خيرا بخير .. فنعمة تستحق الشكر ..



أما غير ذلك فهو المتوقع .. بلاء نصبر عليه وبقدر الصبر يكون الأجر ..



لا أقول أن
الحياة غابة ترتع فيها الذئاب فحسب ، لا فأنا أؤمن أن للحق رجال في كل زمان
ومكان ، وصناع المعروف كثر ، لكننا إلى أن نقابلهم يجب أن ندرب أنفسنا على
مواجهة الصنف الآخر ، حتى لا نتألم ونجزع ونقضي عمرنا في التحسر على حياة
الموت خير منها.




إشراقة : كما يضر أهل الشر غيرهم إذا عملو الشر ، يضر أهل الخير غيرهم إذا لم يعملوا الخير .

مصطفى صادق الرافعي
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:59 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b]أرجعها إن استطعت



لم
يستطع الصديق أن يمنع لسانه من إطلاق قذائفه على صاحبه الذي أغضبه ، كان
كلامه حاداً ، قاسياً ، حمل كل ما في نفسه من غضب وضيق وحنق .




وعاد
كل من الصديقين إلى داره ، الغاضب هدأ وعاد لرشده ، والمغضوب عليه حزين
غير مصدق أن يؤلمه صديقه بهذه الكلمات القاسية الملتهبة .




وبعدما
عاد للغاضب رشده ، ندم وتألم ، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت . إن كلامه كان
جد قاسيا . ليت الكلمات تعود مرة أخرى إلى جوف المرء منا .. هكذا قال
لنفسه ، وتمنى في ألم ! .




وقرر
الصديق أن يعتذر لصديقه ويستسمحه ، وبالفعل ذهب إليه معتذراً ومنكسراً ،
طالباً منه العفو والغفران ، وقبل الصديق اعتذر صاحبه ، وغفر له قسوة كلامه
وشدة عباراته الجارحه .




لكن
الصديق المعتذر لم يسامح نفسه ، وأحس أن هناك شيئاً قد انكسر في علاقته
بأخيه ، حار فكره في كيف يعيد الماء إلى مجاريها ، ويمزق تلك الصفحة
المؤلمة من دفتر علاقته بصديقه .




وذهب إلى رجل حكيم طالما كان يقصده طلبا للمشورة والرأي السديد ، فقال له الحكيم : طاوعني فيما أطلب منك ، ولك مني النصيحة الصادقة .



فوافقه
الصديق النادم بلا إبطاء ، فقال له الحكيم : خذ هذا الكيس الصغير ، إن به
عشرون ريشة من ريش الدجاج ، ضع أمام كل بيت من بيوت حارتنا واحدة ، ثم عد
إلي ! .




لم يجادله الرجل في طلبه ، بل أجابه وأخذ منه الكيس ، وفعل ما أمره به الرجل الحكيم .



وعندما عاد أدراجه قال له الحكيم : الآن إذهب وعد إلي بالريش مرة أخرى ! .



فذهب صاحبنا وعاد والكيس فارغة ، فالريش قد أطارتها الرياح بعيدا .



هنا
ابتسم الحكيم قائلا : وكلامنا كالريش ، يخرج منا ويطير أبعد مما كنا نظن ،
و لا نستطيع إرجاعه أو السيطرة عليه ما دام قد فارق شفاهنا .




سهل
جداً أن ننثر الريش هنا وهناك ، كما أنه سهل كذلك أن نتفوه بالكلمات
والعبارات القاسية ، لكننا إذا أحببنا أن نعيد أي منهما مرة ثانية فالأمر
ليس بالسهل أو اليسير .




إن الحكمة التي عناها الحكيم هي أن التحكم في السلوك على صعوبته ، أيسر مؤنة من إرجاع الكلمة القاسية أو السلوك المندفع .




وأننا إذا أحببنا امتلاك أفئدة الناس ، فيجب أن نمرن أنفسنا على ضبط النفس ، والتحكم في المشاعر والأحاسيس المختلفة .



إن
اللسان يجرح الفؤاد كما يجرح السكين جسد المرء منا ، وكما أن التئام جرح
البدن شيء غير مستغرب ، فإن التئام جرح الفؤاد كذلك ممكنا خاصة إذا صاحبه
اعتذار جميل وصفح وقبول للمعاذير ، بيد أن الجرح ـ سواء الجسدي أو الحسي ـ
حتى وإن اندمل ، ما يلبث يترك أثر يدلل عليه حتى آخر العمر .




فما الذي يضطرنا إلى ترك آثار سيئة في أفئدة الآخرين ، تخبرنا وإياهم كم كنا قساة مخطئين .

تعلم يا صديقي تلك الحكمة ، وتذكر الريش المتطاير وصعوبة جمعه ، ولا تتفوه أو تفعل ما قد تندم على فعله وتتمنى إرجاعه ..



إشراقة : الحقيقة تظهر مع ذلات اللسان .

سيجموند فرويد
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الأحد ديسمبر 19, 2010 8:59 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 725
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1565
نقاط التميز : 1923
تقييم العضو : 22
التسجيل : 25/11/2009
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


[b]قد لا تحتاج أن تبحث بعيداً







إن المشكلات
الكبيرة تحتاج إلى عقل متحفز كي يستطيعها حلها والقضاء عليها ، بيد أن هناك
إشكالية تظهر من تعود المرء على عصر الذهن ليأتي بالعجائب ، وهي أننا قد
لا نرى الحلول القريبة الماثلة أمامنا ! ، والتي قد لا تحتاج منا إلى كثير
تفكير وإرهاق ، بقدر ما تحتاج إلى بساطة وإبداع .






روى لي يوما
الدكتور علي الحمادي أنه زار مصنعاً كبيرا في إحدى الدول العربية ، وحكى
كيف أن مدير المصنع أخبره أنهم ظلوا أعواماً يعانون من مشكلة تنظيف
الماكينات من الغبار والأتربة الناتجة عن التصنيع أثناء العمل ، وأن هناك
عشرات الاجتماعات ، والمئات من أوراق العمل لم تستطع أن تعطي حلاً لهذه
المشكلة ، والتي كانت تتسبب في خسائر للشركة بسبب توقف العمل لفترات متقطعة
لتنظيف الآلات .




وحكى له أن
عاملاً بسيطاً قام بعمل تجربة وهي ربط فرشاة صغيرة في اليد أعلى الماكينة ـ
في الجزء المتحرك ذهاباً وإيابا ـ فكانت تلك الفرشاة تمسح الغبار والأتربة
في ذهابها وإيابها بشكل مرض ، وببعض الحرفية أمكن تعديل طريقة الرجل لتصبح
أكثر فعالية ، وتم حل المشكلة على يد رجل بسيط ، وفكرة أبسط ! .




إننا أخي
الكريم قد نحتاج أحياناً أن نتعامل مع الأمر ببساطة ، وبدون تعقيد للأمور ،
وأن نبحث تحت أقدامنا عن الحلول والأطروحات المناسبة .




وتعال نقرأ القصة القادمة ، لنؤكد ثانية كيف أننا قد لا نحتاج إلى أن نذهب بعيداً لرؤية شيء ، قد يكون ساكناً بين أيدينا .



فلقد كان
هناك رجلاً قد حُكم عليه بالإعدام في عصر لويس الرابع عشر ، وبينما هو في
ليلته الأخيرة إذ دخل عليه الملك لويس الرابع عشر بنفسه ـ وقد كان معروفا
عنه ولعه بالحيل والتصرفات الغريبة ـ وقال للسجين :




أنت الآن في
ليلتك الأخيرة ، ولكن دعني أعطيك فرصة أخيرة قد تنجو بك من الموت ، هناك
مخرج موجود في جناحك بدون حراسة ،إن تمكنت من العثور عليه أمكنك الخروج منه
والنجاة ، وإلا فأنت ميت ، وأمامك من الوقت حتى مشرق الشمس ! .




وغادر الملك الزنزانة ومعه الحراس ، وتركوا الرجل يفتش في جنون في كل زاوية وركن عن المخرج الذي تحدث عنه الملك .



ولاح له
الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض ، وما إن فتحها
حتى وجدها تأخذه إلى سلم يهبط به إلى سرداب سفلي ويليه سلم أخر يصعد به مره
أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه
الأمل . إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد
يراها .



فعلم أنه قد ضل الطريق ، وقرر أن يعود ليبدأ من جديد .



راح يفتش
ثانية في أركان الزنزانة ويضرب بكلتا يديه على جدرانها وإذا به يشعر بأحد
الأحجار ينزاح من مكانه ، فاستبشر خيرا ، ودفع الحجر إلى الخلف حتى تبين له
سردابا ضيقاً ، فأخذ يزحف على بطنه ، والأمل قد بدأ يلوح في أفقه المكدود ،
واستمر زحفه لساعات أخذت ثلث ليله ، لكنه في الأخير وجد نفسه أمام فتحة
يدخل منها ضوء القمر لكنها مغلقة بسياج من حديد .






وعاد السجين
خائبا إلى سجنه يفتش فيه عن المخرج ، فتارة يضرب الأرض ، وأخرى يختبر
الجدران ، وثالثة يطالع السقف ، ومر الليل ، ولاحت له الشمس من خلال
النافذة ووجد وجه الملك يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا .




فقال له السجين : كنت أظنك صادقاً معي سيدي الملك .




فقال له الملك : لقد كنت صادقا بالفعل !



سأله السجين: كيف هذا وأنا لم أترك زاوية من زوايا الزنزانة إلا وفتشتها ، فأين هذا المخرج إن كنت صادقا .


قال له الملك :لقد كان باب الزنزانة مفتوحا طوال الليل ، لكنك لم تفكر أن تدفعه بأناملك لتكتشف ذلك .



إنه الحل السهل ، أهمله العقل في زحمة الحلول المعقدة ، والأفكار المتشابكة .



نعم نحتاج
إلى الإبداع والتفكير بشكل مختلف ، لكننا لا يجب ونحن نُبدع ونبتكر ، أن
نهمل النظر والتأمل فيما بين أيدينا ، لنرى حلاً بسيطاً قد يكون فيه الخلاص
والنجاح .


إشـــراقة : إننا أحياناً نفعل ما قد ظنناه مستحيلاً ونفعله بكل بساطة ومن حيث لا ندري .

محمد عبد الحليم عبد الله
[/b]


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: sali




توقيع : sali



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:51 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 

البيانات
رقم العضوية : 8517
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1405
نقاط التميز : 1738
تقييم العضو : 12
التسجيل : 01/12/2010
الإقامة : قسنطينة
 
 
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى    


ما شاء الله مجهود في غاية الروعة
سأقوم بالنسخ للاستفادة منه
شكرا لك سالي
ننتظر جديدك المبهر


 الموضوع الأصلي : رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى // المصدر : منتدى قالمة نت // الكاتب: سحر الورد




توقيع : سحر الورد









مواقع النشر (المفضلة)
الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ,رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ,رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى , رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع أو أن الموضوع [ رحلة مع كتاب: افكار صغيرة .... لحياه كبيرة ( لا تضرب جثة هامدة ) لكريم الشاذلى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.



© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات قالمة نت